وبعبارة أخرى : القعحاضرة لأرباب التلوين . والعشاهدة لأرباب التمكين ، والمكاشفة بينهما إلى أن تستقر . فالمحاضوة لأهل علع اليقين والمكاشفة لأهل عين اليقين . والمشاهدة لأهل حق اليقينء السيد العنوض : التصوف الإسلام الخالص ، صة 169) .
ولقد قيل العحاضرة هي ما يرد على القلب فى مقام الحضورء (ابن الخطيب : روضة التعريف بالحب الشريف ، ص : 321) .
22 وقال أبو على الروزبأرى : العحبة العوافقة وقال ابن عطاءة العحبة الغيرة(4) عند ذكره بعد صدقه لغيرته.
(4) العوافقة : العوافقة أصل من أصول المحبة فى منهج التربية لصوفية ، ومن هنا يقول البلخى : أصل المحبة الموافقة ، كما يرى أن الفتوة هى حفظ السر مع الله على العوافقة . وحفظ الظاهر مع الغلق بحسن الععاشرة لذلكك قيل : العحبة موافقة العحبوب في العشهد والغيب وقيل أيخما : المحبة ميلك إلس الشن بكليتك ، ثم إيشارك له على نفسك وروحك ومالد ، شع موافقتك له سرأ وجهرا ، شم علعك بتقصميرك قعى تي9.
44) الغيرة : يصف الصوفية الله تعالى بالغيرة على أنحاء شنى : يري بعضهم أنه غيور بععنى أنه لا يحب أن ينكشف السمر الذى بينه وبين بده، ويرى الآخرون أنه غيور يعنع أن يحب غيره أو يعبد ، إلى غير ذلك من الععانى ، ويستندون في نسبة هذه الصفة إليى الله إلى حديث يروونه عن النبى صلى الله عليه وأله وسلع : (إن سعدا لغيور ، وأنا أغير منه .
والله أغير منا ) لقد قيل : غيرة في الحق ، وغيرة على الحق ، وغيرة من الحق ، فالغيرة فى الحق برؤية الفواحش والنواهى لتعدى الحدود ، وتطلق بأزاء كتمان الأسرار وغيرة الحق نعلى أوليانه . والغيرة على الحة ه كتمان السراير ، والفيزة بن الحق ضنه على أوليائه.
كصا قيلء الغيرة من لوازم العحبة ، ويتصف بها العحب والعحبوب فالعحب في هذه المحبة إنما يغار على نفسه أن يكون فيه نحيب لغير حيوبه وإن خفي ، حتي يحب حبيبه لشمن سواه ، وأن يتحف بغحبته هن ليس من أهلها من أصحاب الدعاوى .
وغيرة العحبوب على ذاته ، وعلى قلب محبه أن تلتفت إل سواه - ن 21 ((5558 قال الشبلى : العحبة الفراغة للحبيب ، وترك الأعراض عند القريب .
وقال روي3 : العحبة الييفاء مع اللتوجد والحرمة مع طلب الوصل.
وقال ذو النون : العحبة ترك الحرمة مع إقامة 441 لحره (3) الأعراض : مفردها العرض . وهو كل ما يعوق الصوف في طريق الحق ، ومن هنا قال ابن عطاء الله : (الفقير هو العجرد عن العلانق لععرض عن العوايق لع يبق له فبلة ولا مقصد إلا الله تعالى ، وق عرض عن كل نك سواه وتحقق بحقيقة («ا إله إ«ا الله) .
( عبد الحليم محمود : أبو مدين الغوث . ص : 100) ولقد قيلة إذا تحقق السالك بعقام العراقبة ، أعرض عن الخلق بعلة ، ونفر عنهم ، ولع ينظر إليهم إلا من جهة السر القائع بهع ، وان باشرهع فهو غائب عنهم جعلة .
ولما سنل الإمام الجنيد عن الفتوة . قال : لا تنافر فقيراء ولا تعارض غتيا (ابن قيع الجوزية : مدارج السالكين ، ج2 . ص: 254) .
371) العراد بترك الحرمة : ترك مالا يحل انتهاكه ، وإقامة الحرمة تعظيه الأمر والنهى لعوافقة حكم الله تعالى بمحض العبودية 322 وقال أبو ينحد : العحبة استقلال الكثير من فسه واستكفار الة يل من حبييه.
قال سهل : المحبنة متابعنة الطاعة ومخالفة لمعصية ع وقال جففر الادق : العحنبة عفى وجهين : محبة ملاقة(4) ، ومحبة بغير علاقة ٥ () العلاقة : العلاقة أو العلق هو الحب الصلازم للقلب . فعشتق من لتعلق ، وهو اللزوم .
(ابن الخطيب : روضة التعريف بالحب الضريف ، ص : 342) .
حفب الله تحلية وتخلية يوصلان إلى التجلية . تحلية المؤمن بالطاعة القيام بتتلاليف الذه على خير وجه ، وتخلية بها يتجرد العابد للعبادة يالتخلى عن كل ما يشفينه كمؤمن وعن كل ما يشوب الغلاقة بينه وبين ربه، خلية والتحلية تكون التجلية ، والظهور ، والرعاية ، والعناية .