وأصل التقوى أن يجعل العبد بينه وبين ما يخافه ويحذره وقاية تقيه منه، فتقوى العبد ثربه أن يجعل بينه وبين ما يخشاه من ربه من غضبه وسخطه وعقابة وقاية تقيه من ذلك ، وهو فعل طاعته واجتناب معاصيه.
قد قيل : « يكون الرجل من المتقين حتى يدع مالا بأس به، مخافة ما به بأس.
أو هى كما قيل : ألا يراك حيث نهاك . وألا يفقدك حيث أمرك اعبد الكريم الخطيب : الإنسان في القرآن الكريع من اليداية إلى النهاية القاهرة ، دار الفكر العربى . سنة 1399ه/ 1979م صء 164) وقال الجنيد : الإثيات مكر . والعلم بالإشبات مكر ، والحركات عذر ، والعلم بالحركات والعوجود من داخل العكر عذر وقال الشبلى : العلم جحود ، والععرفة نكار(2) ، والتوحيد إلحاد .
وقال النووى : الخبر علع ، والإنكار إلحاد .
«العشاهدة كفر ، ولا بكفر التوحيد ك (1) لعل العراد : إثبات وجودك المعكن مع وجوده تعالى الواجب وهو الوجود لحق مكز واستدراج .
2) لعل المقصود : أن العلم قد يكون حجابا عن المعلوم فيفضى إلى إنكار ما لح يعلع ولذا قال سيدنا أبوبكر رضى الله تعالى عنه (العجز عن درك الإدراك إدراك) (3) أى إنكار مع العلم (4) المقصود بالإلحاد هنا معناه اللغوى وهو العيل . ومن ثع فالتوحيد ميل عن اتيمشراك . كما أن الحقيقة تعنى العيل كذلك عن الشود مأو أن الععنى ليس هذاك سلول أو إتحاد فالعبد عبد والرب رب فالتوحيد بينهما إلحاد .
5) الكغر هنا أيضا بععناه اللغوى فهو ستر وتفطية للعشاهد عن الأغيار .
(6) ضيط (يكفر) في المخطوطة بالياء : والمعنى - والثله تعالى أعلم - أن التوحيد الحقيقى هو توحيد العارفين لا يتره ساتر وقال ابن عطاء : العلم جهل ، والععرفة إنكار والعشاهدة مشاهدة جحود .
وقال ذو الذون : في طريق الععرفة ألف علم.
وعند كل علم جهل وألف معرفة ، وعند كل معرفة يانكار وقال بجلو يزيد : يقولسون الف 3) والط واحد إلى الله الذى يصمل إليه ، فرإذا فظا وصل.
وقال : كل لا تجاوز من عكره ، ومكره من كرهم (1) أى ألف علم (2) لعل العراد : أن أحدا لا يتجاوز مكر الله تعالى ومكره بالخلق من مكرهم.
بدعنى أن قابلياتهم هى التى طلبت هذا العكر . فحقانقهم هى التى حكمت عليهم .
وتسأل الله السلامة بحق حبيبه العصطفى صلى الله عليه وأله وسلم .
(222 صفة الوجد قال الجنيد : الوجد هلاك الوجد.
(3» الوجد :الوجد هو ما يصادف القلب من الأحوال العغيبة له عن شهود الوجود ،بوجدان الحق في الوجد . إبت عربي : اصطلاحات الصوفية ، ص 124) الوجد : هو تحليل نفسى دقيق لجيشان الروح عند الصوفية وتوضيح صريح للأساس الذى يقوم عليه الوعى الروحى ، وهو ثورة الباطن ، ذلكك الكم العشترك بين جعرع الحيفية .
والوجد حسبما يرى النورى لهيب ينشا في الأسرار ينتج عن الشوق فتخطرب الجوارح طربا أو حزنا عند ذلك الوارد .
(القشيرى : شرح أسعاء الله الحسنى ، ص : 338) وسنل أبو على الروزبارى عن الوجد في السماع ? فأجابة هو مكاشفة الأسوار إلى مشاهدة العحبوب.
وقد قيل: الوجد نيران الأنس يثيوها روح القدس .
كما قيل : الوجد هو نسيم الحبيب لقوله تعالى : ( إنى لأجد ريح يوسف) . (سورة يوسف : الآية : 94) .
وقال ابن عطاء : متى ذكرت فالوجد منك بعيد .
يقيلة الوجد عجز الروح عن احتمال غلبة الشوق عند وجود صلاوة الذكر حتى لو قطع عضو عن أعضائه ل يحس و9 يشعر.
( الغزالي : مكاشفة القلوب ، القاهرة : مكتبة الزهراء ، الطبعة الأولى سنة 1403ه/1983م ، ص : 49) 222 وقال النورى : الوجد فقد الوجد بالموجود . وقال ابن عطاء : الوجد وجد ما حجب ، فإذا كشف يذهب وقال الجنيد وجودى أن أغيب عن الوجود صا يبدو على من المشهود وقال : وجد لي 4 فخرت بوجد موجود الوجود وقال ابنن عطاء : كتصت الذى ألقى من الوجد في الحشا وقد كنت في كتمان ذاك مصميب فوجدي به وجد موجد وجود ووجد وجود الواجدين لهيدب (1) في الأصل : الشهودى .