تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

38 أما يدع الزِّناء أبو فراس ... ولا شرب الخبيث من الشراب

29 ولا مت في الحدود وعاتبته ... فقد يئست نوار من العتاب

30 فلا صفوٌ جوازك عند سعد ... ولا عفُّ الحليقة في الرِّباب

31 لقد أخزاك في ندوات قيس ... وفي سعد عياذك من زباب

الندوات: المجالس. وزباب بن ثور النهشلى وأمه رميلة، وكان شجاعًا مشيعًا.

32 على غير السواء مدحت سعدًا ... فزدهم ما استطعت من الثواب

33 هم قتلوا الزبير فلم تنكِّر ... وعزُّوا رهط جعثن في الخطاب

34 وجعثن حين اسهل ناطفاها ... عفرتم ثوب جعثن في التراب

35 فشدِّى من صلاك على الرُّدافى ... ولا تدعى فإنك لن تجابى

الردافى: الذين يترادفونها. الصَّلوان: جانبا الوركين.

36 فداو كلوم جعثن إنَّ سعدًا ... ذوو عاديَّةٍ ولهى رغاب

جرير بشرح محمد بن حبيب · الصفحة ٧١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جرير بشرح محمد بن حبيبص ٧١٥