تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

261

وقال:

وكان جرير لا يسأل أحدًا إلا الخلفاء، وكان مخرّق رجل من بني ذهل سدوسي، وشيبان- رجلا من بني سحيم، كانا شريفي أهل قرَّان، وكان صديقين لجرير، كانا على طريقه، كلما خرج من أهله إلى اليمامة أو من اليمامة إلى أهله، وكان يتباهيان في تكرمته إذا نزل عليها. وإذا نزل على أحدهما في بدأته نزل علىهما. وإذا نزل على أحدهما في بدأته نزل على الآخر في رجعته، فكانا قد اصطلحا على هذا، فقال:

1 أقول لأصحابي ارفعوا من مطيكم ... فيوم لنا بالقريتين ظليل

القريتان: ملهم وقرَّان، فملهم: ... لبنى ذهل، وقران لبنى سحيم.

2 أحبُّ من الفتيان مثل مخرِّق ... وشيبان إن الكاملين قليل

فإن يشهدا يوم الحفيظة يطعنا ... وإن يك سؤل فالعطاء جزيل

جرير بشرح محمد بن حبيب · الصفحة ٧٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جرير بشرح محمد بن حبيبص ٧٠٣