تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

204

وقال يمدح عبد العزيز بن الوليد:

1 أراح الحى من إرم الطِّراد ... كما أبقوا لعينك من سواد

2 أرائى الكاشحين وأتقيهم ... كأنى كاشح لهم معادى

3 تقرَّبنا فلا طمعٌ قريب ... وباعدنا فزدت على البعاد

4 وما باليت يوم رأيت دمعى ... له سبلٌ يفيض على نجادى

5 فيا لك إذ تجاوز خير جار ... وإذ وادى سليكة خير وادى

6 إلى عبد العزيز شكوت جهدًا ... من البيضاء أو زمن القتاد

البيضاء: السنة التى لا خضراء فيها. وسنة القتاد: أن يضطروا إلى رعى القتاد فيلهبوا النار فتأكل النار شوكه ثم ترعاه الإبل.

7 سنين مع الجراد تعرّقتنا ... فما تبقى السنون مع الجراد

8 ولولا فضل نائله علينا ... لما أحيا بنىَّ ولا تلادى

أحيا: أخصب. وتلاده: ماله القديم.

9 ولم يعشر نداك أبو عدىّ ... ولا كعب بن مامة من إياد

10 سنشكر من له أثر علينا ... كآثار الولىِّ على العهاد

جرير بشرح محمد بن حبيب · الصفحة ٦٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جرير بشرح محمد بن حبيبص ٦٣٩