تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأذهاننا، نسهم في هذه التعاسة للمنبر، ولا نعد له عدته، أو نصنع له رموزه، أو نهىء له تثقيفه وأدواته!!

ولهذا تتعاظم بعض الأغلاط المنبرية لتصل إلى حد الجنابة الفاتكة بالخطبة الأسبوعية، ويكون لها سلبياتها السيئة، وتداعياتها المشينة على الإسلام والفكر الدعوي.

إن الخطبة رسالة مصغرة عن روح الإسلام، ودعوته وسره ونوره .. لايحق لنا، ولا يجوز أن نضعف أثرها، أو نقتل دورها، أو نمحو مصابيحها، وقد استأمن الله خطباء الإسلام على أمانة الكلمة، وجوهر النصيحة، وروح البلاغ.

وما تنبيههنا على هذه الأغلاط إلا نوع من الإصلاح والتجديد، وبعث المنبر وضاء نقياً حيوياً، يؤدي رسالته على أكمل الوجوه، ويسعى في تثبيت قدم الدعوة الإسلامية المنيرة، ولذلك لايجد بعض الإخوة حرجاً أو ضيقاً من ذكر أخطاء الخطباء، لأن المقصد تجاوزها، وتطوير الأداء، وإصلاح النفس، وتنقية المسار، ولئلا يقع فيها بعض إخواننا المجيدين ..

سائلاً المولى الكريم صحة الفهم وحسن القصد، والله الموفق والمعين.

الجمعه 27/ 12/1431 هـ

3/ 12/2010 م

جناية بعض الخطباء · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جناية بعض الخطباءص ٤