تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفجر" (١)، وقولها: "كان يصلي في بيتي قبل الظهر أربعا. ثم يخرج فيصلي بالناس. ثم يدخل فيصلي ركعتين. وكان يصلي بالناس المغرب. ثم يدخل فيصلي ركعتين. ويصلي بالناس العشاء، ويدخل بيتي فيصلي ركعتين" (٢) وما ورد في حديث ابن عمر - رضي الله عنه - قال: "صليت مع رسول الله - ﷺ - قبل الظهر سجدتين، وبعدها سجدتين، وبعد المغرب سجدتين، وبعد العشاء سجدتين، وبعد الجمعة سجدتين، فأما المغرب والعشاء والجمعة، فصليت مع النبي في بيته" (٣)، وقد عبر بالسجدتين وهو يعني ركعتين، فيكون المجموع (١٢) ثنتي عشرة ركعة في اليوم والليلة، وهو ما ورد في حديث أم حبيبة أنها تقول: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: (من صلى اثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة، بني له بهن بيت في الجنة) قالت أم حبيبة: "فما تركتهن منذ سمعتهن من رسول الله ﷺ".

وقال ابن عنبسة: "فما تركتهن منذ سمعتهن من أم حبيبة.

وقال عمرو بن أوس: ما تركتهن منذ سمعتهن من عنبسة".

(١) أخرجه البخاري حديث (١١١٦).

(٢) أخرجه مسلم حديث (٧٣٠).

(٣) أخرجه مسلم حديث (٧٢٩) ..

جهد المحتفي في أمر العالم المختفي · الصفحة ١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جهد المحتفي في أمر العالم المختفيص ١٣