../kraken_local/image-189.txt 191 ه طراتقه توقف النطرعلى شرف هذه الطريقت وتهرف نف ف منرلتا املر الدوين فار الصر طلها حده صا س اها ر لصسروا لل الى لرد اد م الي مراده واذنتر على انها في جن علومهم وآدابهم ححقطرة من بحداء ال ال الا ا تها و ر اوه ن ر اروارداويلي سرصر مد السشيته اراقاد ا ا ور د ا ل قا هم اليست بماذفع جمع او مستحجلة وساه رشدك اب استطله الى وجم الحيله هذا رياض فير ما قد اةم من انواع ما نحوي جناه ونقطف فاقرب على قدر اصتعامك والتقط من ذاوذا اوعد بها د تخطف ابان كيت من بعرف الى احوال الشخ قهي في ابوايها بل مله موسومت او من يتطلع الى علوم القوم فهي في هذه التعدمت هرسومت وا رسوس وان كنت ممن حهل جلالت مقدارها غير مفتقرفي ذلك الى رابطمر فلا صحمدن لبدايات الصعفاء فلكل ساقطت لاقطت ب وحسبنى بهذا كل ان تهجتي لاهل الصفا والقرب صيرتها رقا مان قبولها حبذا منهم الرصا ولست اذا ارصي وقد مكواحقا وان هم ابوا ان يقبلوها معيبت فلست لصدقى في محبتهم اشق على ان لى الرصاع سي ع منهم عمادا بما اهواه من رفده يلقس سي ذدو طفى به الطي الحميل وانب رعيم باعالى كقويل تها حتتي فلتطف الان الى ما قبصنا عليه بكلفا اليدين لنجزمنه صادي وعدنا فا.
الر ل له ال جيل جلاله نسوم العون ولامداد فها للهد ع كرم مولاه الكريم استبداد 1ل1 * الباب كلاول فى التعريف بالشيخ رضى * * الله عنر وذكر بدايتر * وترتيب القول * 18 * في اجوالر الدالترعلى صلاحب وهدايتر * امو الشيخ ايو المباس احدبن هبد الهبي محدبي اوي بكرب عرمس
../kraken_local/image-190.txt 192 الهواري وكنت جمعت بالزاويت العروسيت من نظن بي معرفت نسب الشيخ من سائر اصحابد وقرابق فاتفقوا على صحتر ما قبل ايم بكران اي بكر فمنهم من صححر ومنهم من قال انما هو آباء الشيخ واختلغوا في ابى بكر علي رلم يستند واحد منهم في صحت دعراه الى امرجلي فلما كثر بيينهم في الم حصل منهم فير على ما اكتبر اتتللف صعدت الى ذلك الاختلاف ولم سله الشيخ رصى الله عن مع بعص اصحابر متعرصين في المسالت الى جوابر سه فقال وقد اطلعب الله من امر اختلافهم على سره ما عرفوا راسر من رجلر م. ظهو" منقبت لر ظاهرة وكرامتر باهرة ت يخحاطبنا عن سرنا وهو غائسسب كانا باذن منر نستودع السرا وپيدي لنا الخباره لاعرلا نسري لا صفات عي ذاوذا انم يسدراي فعلمت باخارة الفيخ ان اخلافهم لا اثرافاتلم والقبت من ذلك ما تراه وعهمة القول على فأتلد وكان جمنه عريس المكورس اكار الصالحي علىي ما ذكره قرابت الشينخ والله تعلى اعلم واما نسبر رضى الله عنر فالذى عند ش قرابت في وعلير انعقدت عقود اشريتهم وغيرها انهم هوارة وحدثنى الثقتر 7 ان سمع الشيخ فى غير ما موطن يقول نحن من عرب تميم وكذلك سهعتر الت الا ال ل ا الا ال ا لا لاراها .
القبلية على مسافتر خمسين ميلا عن تونس اسمها المزانين بوادى الرمل ت ان ابي بكر بن عروس وكان يناهز حدثثي الشينخ المسن ابو عبد الله حد بن الشيخ رضى الله عنر فى سنر وقد سالت عن بدايت الشيخ رضى الله عنر عندهم وحالم في صغرسنر قال كان يدعى عندنا باحمد الرصاع من اجل انر كان ملازما للرصاع وهو فى سن من يلعب مع الصبيان ولقد رايتر الا ا ا ا اي الا ل هات الده ل ما لها لترصعن فتحنى علير وهو قائم وتناولر ثديها قال وامر مسرانيت النسب واسمها سالمة تايمت بوت زوجها والد الشيخ وتزوجت وحملت معها] لس بكر وعبد المغيث لبيت زوجها الشيخ لصفرسنر دون اخوير كلا كبرينا من مشه س وابو ه
../kraken_local/image-191.txt 12 04 رابي اكراكيم الذدات ولم يرك والده سدي الشيخ والحويب النوري] وما زال مع امم الى ان مات زوجها واولانه من فيرامه لوباء استاصلهم بارمع الى اخويب واهلمه وقال لهم حين رأم جاعت في الفرسات هر واولازه پويد زوج امح وسلمت انا وامي فصحكرا منب لعالش هذه رصي اله صضر هال قرابعه كان ابنص الاس اليبه ارباب الدنيا لا يسلهم ولا يدانيهم ولا يعبا يهم ولا يجالسهم واحب الناس عنده اهل الخمول والفقراء والمساكين ياوى اليهم ويالفهم ويتسول لهم الطعام بنفسه ويخدمهم ويبالغ اشا ات ا ا ا ال ل ل ا ا ال قما ب انسحمد وهام بسدار ما يحاع آليه مبا قاي ذلك عامجا عطيه وكال اذا ري ته احدا من المسافرين القادمين على موصعهم يحمل على عنق جرة بلماء دو القام يها على مسافت بعيده تحوفا عليهم م لحوق العطش قالوا ركان اهل قريتنا يتوسهون فيب الصلاح والخير على صفرسنر بحيث ينادونم بقلد پينم يا سرا باق لوا وكان م آمره انم اذا وحد بهور او غيرها من الواعي والدواب تحوم حول الماء من شدة العطش ياتى بالدلو ولا يزال يملا الى ان يروى كل ما هنالك من المحيوان كثراوقل هذا دابم وشفقت حنانا ادر س قار الا اء الابي عريب العاقادس ي ذلك أنس يردات يوم برجل يسني لماء على فرس ل لسقى زرع فراي بها من المجهد والتعب ما حملم لفرط شفقتر على ان قال لصاحب الفرس البهائم في زرعك اليصرف بذلك ع العمل فبينفس ان غاب عنب شخص الرجل نزع المجبل من صدر الفرس ورده في صدر نفس بعد ان ابعدها وجعل يسني الماء انها وكاني صحر ال عيبر صحح البيت سوها وجاء صلحب الفوس فالاء على تلك الحرلت فانكر عليمه ذلك فقال كه دعنى اصبدلت فى مكان فرسك واترك سيلها فانها تعبت مسكينة فسبحان من الهمر على صغر سنر رشده ووفقر الى مسالك الخيرات وما بلغ اشده وحبب اليراقتناء (ارباح هذا التجر وعرف مدلول في كل ذي صكبد رطبة اجرعنايت له