../kraken_local/image-187.txt 1894 س فشاهدك هوخاطر قلبك وقيل الشاهد المحق الشطح ترجمتر اللسان عن وجد يفيض من معدن مقرونا بالادعوي الشفع وجود العبوديت اهو الوسانط وقيل الشفع المخلق والوترالحق الشريعة لامر بالتزام العبودية الشرب اوسط التجليات واكملها الرى الشجرة لانسان الكامل حرف الهاء. الهاجس الخاطر كلاول الربانى وهولا يخص ابدا كه وقد يسمير سهل السبب للاول فاذا تحقق فى النفس سهى ارادة فاذا زاد سمي هما فذا زاد سهى عزما ويسهى عند التوجم للفعل قصدا ومع م الشروع في العمل نيت الهم جمع لاخبار لخبر واحد الهجوم سائرة على - القلب بقوة الوقت من غير لمتع وقيل بواراد يرد بقوة طلب في الزيادة اب يكون فعل صاحب الغلبت هو بلا هو اشارة الى التفريد بذات هو الهببت الر سشاملا الهفي القلب الهمت جمع الهم بناء تالهلم 1411 ه الاو. الوارد ما يرد على القلب من القبص والبسط مر غيران يستعملر العبد ويطاق بازاء ما يرد على القلب من كلاسم الواقع مب .
. ما ياست ولا يزول للا بواقع آخر مل الوقت عبارة عى حالة فى رمن المحال لا تعلق لها بالماصى ولا بالمستقبل الوجد مصادفة الفلب الصفاء بنكر كان قدفقده الوصول خلع النعلين وهوعبارة عن ورود ماء التوحيد 118 الوسم ما طبع الله به على قلوب عباده الوصل ادراك الفاتت الوطر، 11 1 ب . ن بلوغ المقام الى جذب العبد الوتراشارة الى جمع بلا ملاحطتلالواقف س الذى لم يفتح لسرباب الالتحوت الاعلى وقد يلبس علي بالرصول 11 11 الوحدة جيع الجمع الواتعتر ساترة على القلب من خطاب او متال الغيب الورقاء النفس الكلية وقيل التى هى قلب العالم وهو اللوح الحفوط ب 118 والكتاب المبين حرف اليي حرف الباء اليقظتر الفهم عن الله فى زجره أليدان نا هما اسماء الله تعلى المتقابلت كالفاعلت والقابلت ولهذا وبنخح ابليس بقولم تعلى ما منعك ان تسجد لما خلقث بيدي ولما كانت الحضرة الاسمائيت تجمع جضرتى الوجوب ولامكان قال بعضهم ان اليدين هما حضرتا 4
../kraken_local/image-188.txt 110 الوجوب ولامكان والمحق ان التتابل اعم من ذلك فسان الفاعلتر قد تتقابل كالمجميل والمجليل واللطيف والقهار والنافع والصار وكذا القابلت كالايس والهايف والراجى والمخايف والمنتفع والمتضرر اوالله معنى الذوق فير قد ثبت عقل وما عسى ان تدركر من ذلك كلافهام س سه الثاقبت والعقول النقيت وعلوم القوم كلها فى المحقيقتر انما هى ذوقيت لكن متلقى احوالهم بطلاقت الوجر والبشر يقنع متى فاثر اللب من علومهم بالقشر وبتصام ذلك تم من المقدمت المراد وان كان اطنابنا فيها جاوزالقدر الذى پراد فقد اتسع المخرق فيها على الراقع واميطت بها عن صور معاني ن صور سعادبي اي صحيح عزمي علي علومهم البراقع وتفرزنت بين اعواد الشاه منها البيادق وابي لايجاز فيها ان يصادق وما ذاك إلا ان بعض اصفياء لاخوان استطاب 8 الاطناب وأرخى عزسر علي فى ذلك الاطناب حرصا منر على انزال المعتقد 1سل من عرفات المعرفت بين الجبل والسفح وارهاب المنتقد عند بارقت سيوف سه التخويف عن المحد منها بالصفح وانما يحصل الغرض من ذلك ببسط المقال ونشربساط لانقال فلا يزال النآظرفيها بين ابعاد ونقريب وتشريق في معانى علومها وتغريب الىان يفجاه الفتح المبين وتلوح لر مججت الهدى وتستبين فحينئذ يميل مختارا الى كل مرشد ويرفع عقيرتر وقد استفزه 111 مه الطرب وينشد الى سادة من عزهنسم اقدامهم فوق الجبسنا ان لم اكن منهم فلي في حبهم عزوجاه فيظفر لذلك بالقيمت الباردة ويتاهل لقبول المنح الواردة ويحصل الخيرا س الشامل بالافادة لكل من المستفيد ولافادة وتغمرنا من الله العطايا وتصحبنا برحمشر العنايت بحب الصالحين من البرايا فقد قالوا محبتهم ولايت وقد اشتعلت بحمد الله على نبذ من الادب رائقة وجمل نمهد من كريم علم القوم رم1 ظهايقم