../kraken_local/image-192.txt 4194 أسابقت شرح الله بها لاعمال البرصدره واظهر بعد حين من الدهرفي سماء الولايت بدره فلذلك كان يعمل ولا تكليف كانر الراغب الراهب ويسعى كلفا بما عجزعنر المكلفون سعى من شملتر المواهب زكمت منه في اصل الملية طينت لها قلبد بالخير للخير بجنح فبانت لنا من علي شواهد وكل اناء بالذي فير يرشج ثم انس رضى الله عنمر فرعن اهلر قبل بلوغه وجاء الى تونس واوي منها الى زاويت الشيخ انبى عبد الله محجمد المجرب التي عند جمامع الهواء وصار يقورا القرآن بالوح ويخدم الزاريت المذكورة فى كلى ما تحتاي اليه لم انتقل منها الى الزاوية التى بالسوارى وكان شيخها حينئذ الشيخ الصالح ابه زيذ عبد الرحمن بن البنا وكان ايضا يقرا القرآن بها ويقوم بكلف خدمتها اكلها ومدثفي اب عون قل الحرني من انبي بم ان الشيخ رصى الله طام عبد الله محمد المحسيب بسويقت عساكر جود القرآن على الشيخ المقرى ابى ع امس ترنس قوا طيه خمت كاملد دوش وانس رصي اله صر بهان بحع محملس الشيخ الفقيب السيد ابى محد عبد الله البلجى بهدربت المريهى من تونس قال وأتفقت لمع هذا الشيخ اتفاقية عجيت اخرني بها الطناير ان من طلبتر الشينخ الباجى المذكور كلاكمل ابو محمد عبد الرحيم الحصينى وكان من طلبت 3ل ند باب قال كنا في جماعت من الطلبت فقرا على الشيخ ونحن جلوس عزدب المسجد من داخل بحيث ان الداخل والمخارج بمراي منا فبينما نحن في امو قراء ثنا واذا بسيدي احمد بن عروس متوجر الينا واعضاوه تقطر بالماء س وقد توصا في الميصاة وهو خارع من السجد وما كان يه قبل ذلك فتط في ايدينا حين رايناه خارجا وما كنا رايناه في المسحجد قبل ذلك زاد الامير لاجل ابو محهد المحسن ابن كلامير لاجل ابي الذبيح اسمعيل ان النفيخ المذكور قال لطلبتر هذا الشاب من اولياء الله او قال ولي الله زاد ضيرة انم قسال اسا انا فلا اشك ان المحاتط شق لهذا ودخل منس وكان رضي الله عنب ملازما لمخدمت مقام الشيخ الولى الرباف سيدي محرزبن خلف لم
../kraken_local/image-193.txt 419- نفع الله تعلى بر ثم ان خدم نشارا للخشب بدارالعود وخدم ايصا نجارا ب بالزبوجيين خارج باب السويقتر من تونس قال واخبرنى والدى انر رآه ينجر المحاريث بقريتكلانصارين بجبل شعيب غربي تونس وخدم وقافا بفرن المجمال بعقربت من زاويت الشيخ الولى الكبير ابي محمد عبد العزيز المهدوى رضى الله عنر ووقف ايضا بفرن زاويت الشينخ الصالح ابي محمد عبد العزيز الطبلبي بطبلبتر قريت من عمل المه ديت وخدم في .ب عمل البنيان ووقف بفرن القصيبت من بلد بنزرت مدة فكان قرابتر على ما حدثني بر من ادركت من مشايخهم لحقتهم معرة من وضعر نفسر بهذه المواصع وامتهانها بوقوفر مع هذه الصنائع وما دروا انر يبنى لهم بذلك الشرف الدائم والفخرالصميم القائم فاجتمعوا ومضوا لياتوا ب من قصييتر بنزرت المذكورة دفعا لما ثوهموه من لحوق المعرة وجلبا لما تخيلوه من عاجل المسرة وليس مراد الله منر مرادهم ولا قدره القدر الذى يعلمونه ولكنهم قاسوا سرائر غيبر بشاهدهم والسرلا يفهمونر فلما وصلوا الي وو بخوه على ما اوقف نفسر فير من معاطاة هذه الصنائع ولاموه على ذلك وعزموا علير في اسعافهم الى مرادهم منر وتخلير عما تسمك ب من هذه كلامور فكانر رضى الله عنر اظهرلهم لاسعاف فيما ارادوه منر وباتوا بالفرن عنده على هذا واكريهم معلم الفرن الكرامت الوافرة وجعل يحدثهم عن الشيخ متعجبا من حاله وانب يعطي كلاجرة ولا يقبل منها للا ما يقيم لر اوده فلهما اصبحوا وطلبوا منب الوفاء بما جاءوا من اجلر والمحوا علي فى ذلك استلقى رضى الله عنر على قفاه وقال لهم كرونى من كراى ثم سكت عنهم وتركهم على ما هم علير من اعلان الملام وتوسيع دائرة الكلام التت ديد الد ات ال و عذلوه ان خلع العذار ولو دروا سرالغرام لا وسعوا كلاعذارا كم بين من يستعذب التعذيب فى مرضاة من يهوى ويصلى النارا وخلى قلب ليس يعلم ما الهوى ابدا ولا يدرى المحمى والدارا