../kraken_local/image-177.txt 119 هذه صدق الله العظيم المحى القيوم الكريم الذى تقدست عن سمت المحدرث ذات وتتزهت عن التشبيم بصفات المجثتر صفايت ودلت على وجوده محدثاتر وشهدت بوحدانيشر آياشر كلاول الذي لا بدايت لازليشر الاخرالذى لانهايت لا بديتر الظاهر الذى لا شك فيم الباطن الذى ليس لر شبير المحى الذى لا يسوت ولا يفنى القادر الذى لا يعجز ولا يعيى المريد الذى اصل واهدى وافقرواغنى السميع الذى يسمع السر ه واخفى البصير الذى يدرك دبيب النعل على الصفا العالم الذى لا يصل ولا ينسى التكلم الذي لا يشبه كلامه كلم موسى كلم موسى بكلامه القدي المنزه عن التاخير والتقديم لا بصوت يقرع ولا بنداء يسمع ولا بحروف ترجع كل المجروف ولاصوات والنداء محدثت بالنهاية ولا بتداء جل ربنا وعلا وقبارك و تعلى لس العطمت والكبرياء ولم الملك والقدرة والسناء ولمركلاسماء المحسفى والصفات العلى حياتر ليست لها بدايت فالبداية بالعدم مسبوقتر قدرتم ليست لها نهايت فالنهايت بالتخصيص ملحوقت ارادثر ليست بحادثتر فالمحوادث بالاضداد مطروقتر سمعر ليس بجارحتر فالمجارحتر مخروقت بصره اليس بعدقة فالحدقة مشقوقة عل ليس بكسبى فالكسب بالتامل ولاستدلال 1ب شهش يعلم ولا بضرورى فالضرورة عن كلارادة ولا لزام تلزم كلامر ليس بصوت الاصرات توحد و عدم ولا بحروف فالمروق يتوطر يتعدم حمل ربناع التشبيه بخله وكل خلقه عن القيام بكنه حته بل هو القديم لازلى الداتم لابدي الذي ليس لذانه قدولا لوجهم خحد ولا ليرده زند ولا لير قبل ولا بعدليس بجوهر فالحوهر بالتحيز معروف ولا بعرص فالعرص باستحالت البقاء زمانين موصوف ولا بجسم فالمجسم بالمجهات محفرف هوخالق لاجسلم والنفوس درازق اعل الجود والبيس ومقدر السعود والنحوس ومدير لا فلاك والشوس عو الله الذعى لا البم الا هو اليلك القدوس هلى العرش استوى من فير تك ولا جلوس لا العرش له من قبل القرارولا استواء علير من قبل لاستقرار العرش ر حرس لس حد ومقدار والرب لا يحل بالاقطار العرش مخلوق من مخلوقاتراطهر ه
../kraken_local/image-178.txt 418،4 في بعض مقدوراتر العرش تكيفر خواطر العقول وتصفر بالعرض والطول وهو مع ذلك محمول والقديم لا يحول ولا يزول كيف والعرش بنفس صو اتان رالسيوايب واروان وكاي الد م لرن يمحي كاني واد حش لا ارين مايى الهل المويي لاردل يعس الت ند د الطدر حى ويالها تحت يعلب ولا فوق يظله ولا جانب يعدل ولا حلف يسنده ولا امام يحده لوكان علي شي لكان مجولا ولو كان في بشي لكان محصورا ولو كان من شي لكان مخلوقا جل ربنا عن النحديد والتقدير والتكييف والنغيير والتاليف والتصوير والتشبير والتنظير ليس كمثلا شيع وهو السميع البصير هو الحى لا الم الا هو فادعوه مخلصين لم الدين المحمد اله رب العالين وصلى الله على سيدنا محد البغير النذير السراج المنير وعلى اله وصحبه وسلم * فصل فى شرح الفاط دائز بين اهل الطريقر * وبيانها ان لم يرم سيف المجقيهم الا بر بقره * فلم تزل فى منجاطبات هذه الطريقتر دائه * * وبينهم متداولت كالمثل السايره* * وقد يحتاج الى الفحص من معانيها بعض اهل * * السلوك* فليست مخاطبت السوقة كالملوك * وقد ذكر منها الشيخ ابو الحسن الششترى فى رسالت نحومن ماشيرن وخمسين اسما فاردت ان ارتها على حروف العجم واطي منها لكلر حرف مشاكل قسما ليزول بذلك ون المطالع التباسها ويسهل عليه عند المحساجت اقتباسها وبالله جل جلالر نستعين فهو حسبنا ونعم المعين حرف لالف . لاسم حروف لا سعدال على الذات قيل ولر لجاكه على عالر في ارقت سن لاسماء كانهية لا سماء وليات الحادى لا شارة تكون مع القرب بحصورغير وتكون مع العبد الاثركلما ظهر للحواس ورد