../kraken_local/image-175.txt 1 يصكانها بالا عال يري الحادنات بالله ومنهم من عو مكاض بالمحقيقة ] يص حل ا حلد پما جراه فهو يعاعد المحيع لسرا بسروفاعره بيصس الدهه قليت لا نزاع ان الوم ص الله عم كا قال ق هم تلا او القام العيري وعمي اله حيد وي تامل اله فهم تصم كلالم حدا ال ي ايم عو قا ا ات لى تالد ا لم ل به رل النعقيق عن شارولم يعرجوا في الطلب على تصير وقالايصا واعلدوا رصكم اله ان عديم منه الذ فت برا واند امسوع ملى مسول مسحو ح حل العريد ونتا ه تدم م الدب وانابا لماعلد السل ولهداا السنت من توحيد ليس فيم تعثيل ولا تعطيل عرفوا ما هو حق القدم وتحاقوا ما هو نعت الوجود عن العدم والذى يدل علي مجموع كلامهم ومتفرقر وا انعلت علي صنفاتهم في التوحيد ان الحقى ببصا نسو تعلى موجود .
قديم ، واحد . حكيم ، قادر . عليم ، قاهر. فاطر، رحيم . مريد .
اس الد ا ه لا في علر الا عن المد باقي ت ن مصد. وان عالم بعلم . قارد بقدرة ، مريد بارادةا ، سميع بسمع . بصيرا يصرن علم بكلم حى بحواء. باقي بعاه . ولييدان ما معان يحلق بهما ما يشاء على التخصيص ، ولم الوجم هو صفت ذاتر مختصتر ، بذاق الا يقال هي هر رلا هي اغييارله بل هي صفات له ازلية ونغرت سرمدية اه ادات تي مد ميت ي ال هماد ما تم من الحلوقات ليس بجم ولا جوهر ولا مطان اعراص ولا يتصورفي لا وعلم ولا يتة در فى العول ولا لبر جهت ولا مكان ولا يجرى عليه وقمت س ولا زمان ولا يجوزفى وصف زيادة ولا نقصان ولا تخصح هية: ولا قد ولا تقطعم نهايت ولما حد ولا يحلمر حادث ولا يحملم عن الفعل باعث ولا يجوز علي لون ولا كون ولا ينصره مددولا عون ولا يخرع عن قدرت بقدور ولا ينغفك عن حكم مفطور ولا يعزب عن علمر معلوم ولا هو على معل كيف يصمنع وما يصنع ملوم ولا يهال له ابي ولا حيث ولا كيف ولا
../kraken_local/image-176.txt 118 يستفتح ل وجود فينال متي كان ولا ينتهي له بقاء فيقال استوفي للاخجل اك لا يال لم قود ما ييل ا لا ل الع ل ولا بال احر اد لي 10 امدر لد ر ا ع لد مق لاحي عايله ودرق لا م معله ويصنع لا بمباشرة ومزاولت لر لاسصاء المحسنى والصفات العلى يفعل ما اده يريد ويذل لمحكمر العبيد لا يجرى في سلطان إلا ما يشاء ولا بحصل في ملله اللا ما سبق ب التصاء ما علم انم يكون من المحادنات اوادان يكون وما علم انه لا يكون مما جازان يكون ازد ان لا يكون خالق اكتساب حت العباد خيرها وشرها ومبدع ما فى العالم من لاعيان والاثارقلها وكثرها ومرسل الرسل الى لامم من غير وجوب علير ومتعبد لانام على لسان كلانبياء عليهم السلام بما لا سبيل لاحد بالوم ولاعتراص علي ومويد نبينا صلى الله علير وسلم بالعجزت الظاهرة والآيات الزاهرة بهما ازاح بمر العذر واوصح برا ب اليقين والذكر وحافظ بيضت لاسلام بعد وفات صلى الله عليه وسام وخلتاير ثم حارس الحق وناصره بما يوصحه من حجمج الدين على السنة اوليات عصم الملت المحيفيت على لاجتماع على الصلالتر وحسم مادة الباطل بما نصب من ه الدلالت وانجزما وعده من نصرة الدين بقولم جل جلال ليظهره على الدين كلم ولو كره المشركون قال لاستاذ ابو القاسم القشيرى رصضى الله عندلت هذه المقالات على ان عقائد مشايخ الصرفيت توافق اقاويل اهل الحق في سايل لاصول قلمت ولهم رهى الله عهم الى غلر اللهى بذ لان اعزرصول وقائدهم الماثورة شاهدة بان لهم في علم التوحيد القدم الاين والتكن الذي مقرف مكانته لتوصات المهلت ناسخج وم ه لانس عقاتدهم المجليلت ونفائسها التىهى بكل مدحت كفيلت عقيدة الشيخ المكين المحاثز عبد آلله محمد بن احمد قصب السبق فى التمكين شرف العارفين ابى ع القرشى الهاشمى نورالله قبره واعلى فى مقامات المقربين قدره فقد ه جمعت بين البلاغة وحسن الترتيب والمساق المحسن ولاساوب الغريب والعانى المليلت فى كا لفاظ القليلت والبراءت الفاتنتر والعلوم الراتعت وهى لى 5