../kraken_local/image-173.txt 125 يقول هذا الرجل علم والتوحيد غيره قال يعنى كنت بين اليقظة والنوم وقال فارس التوحيد هو اسقاط الوساتط عند فلبت المحال والرجوع اليها عند لاحكام وان المحسنات لا تغير لاقسام من الشقارة والسعادة وقال الشبلى التوحيد صفتر الموحد حقيقت وحليت رسما وسئل المجمنيد عن توحيد المخواص فقال ان يكون العبد شبحا بين يدي الله تعلى تجري علي تصاريف تدبيره في مجاري احكام قدرتر فى لجج بحار توحيده بالفناء عن نفسر وعن دعوة المخلق وعن استجابتر بحتائق وجود وحدانيتر في حقيقتر قوبر بذهاب حسر وحركتر لقيام المحق لر فيما اراد من وهوان يرجع آخر العبد الى اولمر فيكون كما كان قبل ان يكون وقال سهل بن عبد الله وقد سئلعن ذات الله تعلى فقال ذات الله موصوفت بالعلم غير مدركة بالاحاطة ولامرئية بالابصارفي دار الدنيا وهي موجودة بحقائق كلايمان من غيرحل ولا حلول وتراه العيون فى العقبى ظاهرا فى ملل وقدرن وقد حجب المخلق عن معرفت كثر ذات ودلهم علير بآياثر فالقلوب تعرف والعقول لا تدرك پنظرالي المومنون بالابصار من غير احاطة ولا ادراك نهايت قال وقال المجنيد اشرف م كلمتر فى التوحيد ما قالر ابو بكر رضى الله عنر سبحان من لم يجعل لمخلقر سبيلا الى معرفتر للا بالعجزعن معرفتر قال الاستاذ رضى الله عنر ليس يريد الصديق رضى الله عنر انمر لا يعرف لان عند المحققين العجز عجزعن الموجود دون المعدوم كالمقعد عاجزعن قعوده اذ ليس بكسب لولا فعل والقعود موجود فير كذلك العارف عاجزعن معرفتر والمعرف موجود فيرلانها ضروريت وعند هذه الطائفة المعرفت بالله تعلى في كلانتهاء صروريت فالمعرفة الكسبية فى لابتداء وان كانت معرفة على التحقيق فلم يعدها الصديق شيئا بالاضافت الى المعرفت الصروريت كالسراج عند طلوع الشمس وانبساط ه س شعاعها علي وقال المجنيد التوحيد الذى انفرد بر الصوفيت هو افراد القدم عن المحدوث والخروج عن كلاوطان وقطع الحجاب وترك ما علم وجهل وان يكون مع المجميع وقال يوسف بن الخسين من وقع فى بحار التوحيد
../kraken_local/image-174.txt 116 لا يزداد على ممركلاوقات إلا عطشا وقال الجنيد علم التوحيد مباين لوجوده ووجوده مفارق لعلهم وقال المجنيد علم التوحيد طوى بساطر منذ عشرين سنتر والناس يتكلهون فى حواشير ووقف رجل على المحسين بن منضور فقال من المحق الذى تشيرون الي فقال معل كلانام ولا يعتل وقال الشبلى من اطلع على ذرة من علم التوحيد صعف على حمل نفس لثقل ما حمل وسيمل الشبلي فقيل لر اخبرنا عن نوحيد مجرد بلسان حق مفرد فقال ويحك من اجاب عن التوحيد بالعبارة فهو مدحد ومن اشار اليه فهو ثنوي ومن اوما اليه فهوعابد وشن ومن نطق فهوغافل ومن سكت عنه فهو جاهل ومن توهم انه واصل فليس لر حاصل ومن اوما انر قريب فهو بعيد ومن تواجد فهو فاقد وكل ما ميزتهوه باوهامكم وادركتموه بعقولكم في انم معانيكم فهو مصروف مردود اليكم محدث مصنوع مثللم وقال يوسف بن الحسين توحيد الخاصتر هوان يكون بسره ووجده وقلبر كانر قاتم بين يدير سبحانر نجري 0501ه تصاريف تدييره واحكام قدرتم في بحار توحيده بالفناء عن نفسر وذهاب حسر بقيام الحق ل في مراده منر فيكون كما هو قبل ان يكون في جريسان حكمر سبحان علير وقيل التوحيد اسقاط الياات لا تقول لى وبى ومنى والى فقال رويم التوحيد محو آثارالبشريت وتجرد كلالوهيت قال وسمعت لاستاذ ابا علي الدقاق رضى الله عنر يقول فى آخر عمره ان مار جمت الم العطد فعالرمبي امارات ايايد حقل الرحم فى اوقات المحكم ثم قال كالفسر لقولر مشيرا الى ماكان فير من حالر هوان تقرضك مقاريض القدرة فى امصاء الاحكام قطعت قطعت وانت ساكن جامد وقال الشبلى ما شم راتحتر التوحيد من تصور عنده التوحيد وقال ابوسعيد المخراز اول مقام لمن وجد علم التوحيد وتحقق بذلك فناء ذكركلاشياء عن قلب وانفراده بالله وقال الشبلى لرجل اتدرى لما لا يصح لك توحيد فقال لا قال لانك تطلبر بك وقال ابن عطاء علامت حقيقتر التوحيد نسيان التوحيد وهوان يكون القائم بر واحدا ويقال من الناس من يكون في توحيده كاشة