غير مستروح الير يهيج السماع منر وجدا او شوقا او غلبتر والوارد علير 2 س
../kraken_local/image-161.txt 113 يفنير عن كل حركت وسكون فينفي الصادق استدعاء الوجد ويجتنب المحركتر في مهصى امكن سيما بحضرة الشيوخ حكي.
ان شابا كار، يصحب الجنيد وكلما سمع شيئا زعق وتغير فقال ل يوعا ان ظهر منك شم بعد هذا فلا تصحبني فكان بعد ذلك يصبط نفسر وربما كان يقطر من كل شعرة منر قطرة عرق فلما كان يوما من كلايام زعق وخرجت روحم قال فليس من الصدقى اطهار وجد من غيروجد نازل او ادعاء الحال من غير ه حال حامل وذلك عن النغانى قيل كان الصراباذى كثير الواوع بالساع ه12 فعوتب في ذلك فقال نعم وخيرمن ان ذتعد ونغتاب الناسر، وق وقال لر ابوعهربن نجيب وغيره من اخوان هيهات يا ابا القاسم زلت في السماع ب عرمن كذا وكذا سنت تغتاب الناس وذلاك ان زلة السماع اشارة الى 111 اللن تعلى وترويج المحال بصريح المحال ال وفى ذلك ذنوب متعددة منها اذمر يكذب على آلله تعلى انوهب لر شيئا وما وهب لم والكذب على اللر من اقبح الزلات ومنهسا انسمر يغر بعض الحاضري. فيحسر ت 1 بر الظن ولاغرار خيانتر قال صلى اللر علي وسلم من ضشنا فليس منا ومنها انر اذا كان مبطلا ويري بعين الصلاح ويظهر منر بعد ذلك ما يفسد عقيدة المعنقد فير فتفسد عتيدشر فى غيره معن يظن بر المخير من امثاله م ويتشعب من هذا افات كثيرة يقف عليها الباحث ومنها احواج المحاضود.
ج رتن ال موافقتر فى قيامر وقعوده فيكون متكلفا للناس بباطلر فليتق الله ربر الى مو .
ولا يتحرك إلا اذا صارت حركتر كحركة المرتمش والعاطس الذى لا و يقدر ان يرد العطست وتكون حركتر بعثابتر النفس الذي يتنفس بر قال دب السرى رحصر الله تعلى شرط الواجد فى زعقتر ان يبلغ الى حد لوصرب م بالسيف وجهر لا يشعر بوجع وقد يقع هذا فى حق بعض الواجدي. نادرا . منر وقد لا يبلغ الواجد هذه الرتبتر من الغيبة ولكن زعقتر تخرج كالنفس بنوع 0 ارادة مهزوجتر بالاصطرار وهذا الصبط من رعايت المحركات ورد الزعقات في تمزيق الثياب اكد فان ذلك يكون اتلاف المال وانفاق المصال وهكذا 111 :
../kraken_local/image-162.txt 416/4 رمى المخرقت الى المحادى لا إينبغى ان يفعل إلا اذا حصرثر نيت يجتنبها التكلف والمرايات واذا حسنت النيت فلا باس بالقاء المخرقت الى المحادى فقد روى ان كعب بن زهير دخل على رسول الله صلى الله عليم وسلم المسجد وانشده ابياثر التي اولها " بانث سعاد فقلبي اليوم متبول" حتى افتهى الى قولر فيها ان الرسول لسيف يستضاء بر مهنسد من سيوف الله مسلول فقال رسول الله صلى الله علي وسلم من انت قال اشهد ان لا الرإلا الله واشهد لن محجدا رسول الله انا كمب بن زهير فرمى اليررسول الله صلى الله علير وسلم بردة كانت علير فلما كان زمن معاويت بعث الى كعب بن زهير بعنا بردة رسول الله صلى الله علير وسلم بعشرة آلاف فوجر اليرما ر ثنت لاوثر بثوب رسول الله صلى الله عليح وسلم احدا فلما مات كعب بعث معاويت الى اولاده بعشرين الفا واخذ البردة قال وهى البردة الباقيت عند الامام الناصر لدين الله امير المومنين اليوم قال رضى الله عنر وللمتصوفت آداب يتعاهدونها ورعايتها حسن لادب فى الصحبت والمعاشرة وكثير من السلف لم يكونوا يعتمدون ذلك ولكن ل شيع استحسنوه وتواطتوا علي ولا ينكره الشرع لا وج لانكاره فمن ذلك ان احدهم اذا تحرك فى السماع ووقعت منخرقت او نازلر وجسد ورمى عمامشر الى المحادى فالمستحسن عندهم موافقت المحاضرين لر فى كشف الراس اذا كان ذلك من متقدم او شينخح وليس على الشبوخ موافقت الشبان في ذلك ويتسحب حكم الشيوخ على بقيت الحاصرين في ترك الموافقة للشبان فاذا سكتوا عن السماع يرد الواجد الى خرقت ويوافق المحاصرين برد العمائم على الرغوس فى المحال للهوافقة والخرقة اذا رميت للحادى هي له اذا قصد اعطاوها اياه وان لم يقصد اعطاء المحادى فقيل هى للحادى لانم المحرك ومنه صدر الموجب لرمى المخرقت وقيل هى للجميع والمحادى واحد منهم لان المحرك قول المحادى مع بركت المجمع فان بركت المجمع فى احداث الوجد لا تتقاصر