فان شئت ان لا تعقد على محبتي فافعل فقال ما كنت لاحل عقداخائك ا لاجل خطيئتك وعقد بيشر وبين الله عقدا ان لا ياكل ولا يشرب حتى يعافيب الله تعلى من هواه فطوى اربعين يوما كلما يسال عن هواه يقول حح
../kraken_local/image-137.txt 41239 ما زال فبعد لاربعين اخبره ان الهري قد زال فاكل وشرب ومن ادبهم ان لا يحوجوا صاجبهم الى المداراة ولا يلجتوه الى لاعتذار ولا يكلفوا الصاحب ما يشق علير بل يكونون للصاحب من حيث هو مونرا مراد الصاحب على مراد نفسر قال علي بن ابي طالب رضي الله عنر شرلاصدقاء من احوجك الى مداراة او الجلاك الى اعتذار وتكلفت لرقال جعفر الصادق اثقل اخوانى علي من يتكلف لى واتحفظ منر واخفهم على قلبي من اكون معركها اكون وحدى قال وآداب الصحبة وحقوق كلاخوة كثيرة والمحكايات في ذاك يطول جلبها قال وقد رايت في كشب ابي طالب المكى من المحكايات فى هذا المعنى شيئا كنيرا وقد اودع كتبمر من ذلك كل شيع حسن رحصتر الله علير * فصل في ذكرالادب بين الشيخ والمريد* * وبسط ذلك إ اراد السلوك والتجريد 1111 فللانوم رضى الله عنهم فى ذلك ملاحظ جلية ومقاصد لها فى سوق لاجادة غرر جميلت ولهم فى ذلك اقتداء برسول الله صلى الله علير وسلم واصحاب فقد قال تعلى منبها على قدره العظيم ومعرفا بما لرمن واجب البروالتعظيم يانها الذين آسنوا لا تقدموا بين يدى الله ورسولم وفى معنى التقدم بين يدير علير السلام تاويلات كثيرة لا يسعنا المحل فيها لبسط الكلام قال لامام كلاوحد شهاب الدين السهروردى رضى الله عنر ادب المريد مع الشيخ ان يكون مسلوب كلاختيار لا يتصرف فى نفس ومالر إلا بمراجعت الشيخ وامره وينبغى لر فى مجلس الشيخ ان يلزم السكوت ولا يقول شئا بحضرثر من كلام حسن إلا اذا استاذن الشيخ ووجد منر فسحت فى ذلك وشان المريد فى حضرة الشيخ كمن هو قاعد على ساحل البحرينتظررزقا 1 يساق الير فتطلعر الى لاستصاع وما يرزق من طريق كلام الشيخ يحقق مقام ارادته وطلبه واستزادته من فضل الله وتطلعه الى القول يرده عن
../kraken_local/image-138.txt 130 مقام الطلب ولاستزادة الى مقام اثبات شيع لنفسر وذلك خيانت المريد قال وينبغى ان يكون تطلعر الى مبهم من حالر يستكشف عنر بالسوال من الشيخ على ان الصادق لا يحتاج الى السوال باللسان فى حصضرة الشيخ بل يبادير الشيخ بما پريد لان الشيخ يكون مستنطقا انطقر المجق وهو عند حضور الصادقين يرفع قلبر الى الله تعلى ويستعطر ويستسقى لهم فيكون لسانسر وقلب فى القول والنطق ماخوذين الى مهم الوقت من احوال الطالبين المحتاجين الى ما يفتح عليهم لان الشينخ يعلم تطلع الطالب الى قول واعتداده بر فالقول كالبذريقع فى الارض فاذا كان البذرفاسدا لا ينبت وفساد الكلمة بدخول الهوى فيها فالشيخ ينقى بذر الكلام عن شوب الهوى ويسلمر الى الله تعلى ويسال الله المعونتر والسداد ثم يقول فيكون قولم بالمحق من المحق للحق فالشيخ للهريدين امين كلالهام كما ان جبريل امين الوحى فكما لا يخون جبريل فى الوحى لا يخون الشيخ فى كلالهام وكما ان رسول الله صلى الله عليم وسلم لا ينطق عن الهوى كذلك الشينخ مقتد برسول الله صلى الله علي وسلم ظاهرا وباطنا لا يتكلم بهوي النفس وهوي النفس في القول بشيئين احدهما طلب استحلاب القلوب وصرف الرجوة الي وما هذا من ثمان الفيوخ والثافى طهور النفس باستحلاء الكلام والعجب وذلك خيانتر عند المحققين والشيخ فيما يجرى على لسانر راقد النفس يشغلر مطالعت نعم المحق فى ذلك واخذ المحظ من فواتده عن ظهور النفس بالاستحلاء والعجب ويكون الشيخ فيما يجرى الله سبحانر على لسانر مستمعا كاحد المستمعين وكان الشيخ ابو السعود رحمتر الله علي يتكلم مع كلاصحاب بما يلقى الير وكان يقول انا في هذا الكلام مستمع كاحدكم فاشكل ذلك على بعض المحاصرين فقال اذا كان القائل وهو يعلم ما يقول كيف يكون كمستمع ما يعلم حتى يسمع منر فراى ليلشر فى المنام كان قائلا يقول له اليس الغواص يغوص فى البحرلطلب الدرويجمع الصدف في مخلات والبدرقد حصل معسر ولكن لا يراه إلا اذا خرج من البحر وپشارك