../kraken_local/image-135.txt 13 الله تقدم فقال باى عذرقال بانك لقيت المجنيد وما لقيشر ومن ادبهم ترك صحبت من همرشي من فصول الدنيا قال الله تعلى فاعرص عمن تولى عن ذكرنا ولم يرد إللا المحياة الدنيا ومن ادبهم بذل لانصاف وترك مطالبتب قال ابو عثمان الحيرى حق الصحبة ان توسع على اخيك من مالك ولا تطمع فى مالر وتنصفر من نفسك ولا تطلب منر كلانصاف وتكون تبعا لر ولا تطمع ان يكون ثبعا لك ونستكثر ما يصل اليك منم وتستقل ما يصل الير منك ومن ادبهم فى الصحبت لين الجانب وترك ظهور النفس بالصولت قال ابوعلي الروذبارى الصولت على من هو فوقك قحتر وعلى من هو مثلكث سوء ادب وعلى من هو دوذك عجز ومن ادبهم ان لا يجري في كلامهم لوكان كذا ما كان كذا وليشر كان كذا وعسي ان يكون كذا قال فانهم يرون هذه التقديراث عاميت ومن ادبهم في الصحبت حذر المنارقت والمحرص على الملازمت قيل صحب رجل رجلا ثم اراد -1 المفارقتر فاستاذن صاحب فقال بشرط ان لا تصحب احدا إلا اذا كان فوقنا وان كان مماثلنا فلا تصحبير ايصا لانك صحبتنا اولا قال الرجل فزالت عن قلبى نيت المغارقة ومن ادبهم التطف على لاصاغر قال رضى الله عنر كان ابراهيم بن ادهم يعمل فى المحصاد ويطعم كلاصحاب وكانوا يجتمعون بالثيل وهم صيام وربما كان يتاخرفى بعض لايام فى العمل فقالوا ليلت تعالوا ناكل فطورنا دون حتي يعود يسرع فافطروا وناموا فرجع ابراهيم فوجدهم نياما فقال مه مساكين لعلهم لم يكن لهم طعام فعمد الى شيع من الدقيق فانتبهوا وهوفي النار واضع محاسن فى التراب فقالوا لرفى ذلك فقال قلت لعلكم لم تجدوا فطورا فنمتم فقالوا انظروا باي شي عاملناه وباي شي عاملنا ومن ادنهم ان لا يقولوا عند الدعاء الى اين ولم وباى سبيب قال بعص العلهاء اذا قسال الرجل لصاحب قم بنا فقال الى اين فلا تصحب وقال آخرمن قال لاخيه اعطنى من مالك فقال كم تريد ها قام بحق لاخاء وقد قال الشاعر لا يسالون اخاهم حين يندبهم فى الناثبات على ما قال برهانا
../kraken_local/image-136.txt 41238 ان ادبهم عدم التكلف للاخوان قيل لما ورد ابوحفص العراق نكلف ومن لر المجنيد انواع للاطعمة فانكر ذلك ابوحفص وقال اصحابي مثل المخانيث تقدم لهم لالوان والفتوة عندنا ترك التكلف واحضارما حضر سن1 فان بالتكلف ربها يوثر مفارقت الصيف وبترك التكلف ربما يستوي مقامر س وذهاب ومن ادبهم طلب المداراة وترك المداهنت قال رضى الله عنر وتشتبر المداراة والمداهنتر والفرق بينهما ان المداراة مااردت بر صلاح اخيك فداريت لرجاء صلاح واحتعلت منر ما تكره والمداهنتر .
ما قصدت ب شيئا من الهوي من طلب حظ واقاستر جاه قلت وقد يلوح فى الفرق بينهها ان المداراة والمداهنتر قد اجتمعا فى معنى المحاسنتر والملايمت والملاطفت والملاينتر لكن المدارى على البراءة كلاصليت اظهرها 4111 .، حسر.. المعاملتر ما اكر والمداهن اظهر غيرما اضهر واخفى اچن وابرزمن حسن حسي خلاف ما اظهر لاقتضاء لفظ المداهنتر ذلك وهذا عين النفاق المرسوم وحقيقت الزور الذى هو بالمذهتر هوسوم فلذلك طلبوا المداراة وترحكوا المداهنتر والله اعلم ومن ادبهم رعايتر لاعتدال بين لانبساط ولانقباض قال 1 الشافعى رضى الله عنر الانقباض عن الناس مكسبتر لعداونهم ولا نبساط اليهم مجلبتر لقرناء السوء فكن بين المنقبض والمنبسط ومن ادبهم ستر عورات لاخوان قال علير الصلاة والسلام لاصحابر كيف تصنعون اذا رايتم اخاكم ناتما فكشف الريح عنم ثوبر قالوا نستره ونغطي فقال بل تكشفون عورثر قالوا سبحان الله من يفعل هذا فقال احدكم يسمع في ه اخير الكلمتر فيزيد عليها ويشيعها باعظم من هذا ومن ادبهم الاستغفار ه س للاخوان بظهر الغيب ولاهتهام لهم مع الله تعلى فى دفع المكاره عنهم حدى 1 ب بنلي احدهما بهوي فاظهر علير اخاه وقال انى ابتليت بهوي 11. أخوبه.ا ت سمت .