تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

../kraken_local/image-139.txt 4141 ويشاركر فى رويت الدرمن هو على الساحل ففهم بالمنام اشارة الشيخح في ذالك فاحسن آداب المريد مع الشيخ السكون والمخهود والمود حتى يبادي الشخ بعا لر فير الصلاح قولا وفعلا وقيل ايضا فى قولم تعلى لا تقدموا بيا يدى الله ورسولم لا تطلبوا منزلت وراه منزلق قال وهذا من محاسن الآداب واعزها فينبغى للمريد ان لا يحدث نفسر بطلب منزلت فوق منزلة الشيخ بل يحب للشيخ كل منزلت عالية ويتمنى للشيخ عزيز المنح وغرائب المواهب وبهذا يظهر جوهر المريد فى حسن كلارادة وهذا يعزف المريدين فارادثر للشيخ تعطي فوق ما يتعنى لنفس ويكون قاتما بادب لارادة قال السرى ان ما ال حر لافب تر ما العال وال ا ها ل م ل الا لى رويم يابنى اجعل علمك ملحا وادبك دقيقا وقيل المتصوف كلم ادب لكل وقت ادب ولكل حال ادب ولكل مقام ادب فمن لزم لادب بلغ مبلغ ارجال ومن حرم لادب فهو بعيد من حيث يطن القرب واردود من حيت ب يرجو القبول وقد جاء فى احد التاويلات فى قولم تعلى لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبى ولا تجهروا لمر بالقول اى لا تغلظوا لم فى المخطاب ولا تنادره باسمر يا محمد يا احمد كما ينادي بعضكم بعضا ولكن فخهوه واحتروة وقواوا يا نبي الله يا رسول الله قال ومن هذا القبيل يكون خطاب المريد مع الشيخ واذا يكن الوقار العلب علم السان كيفيت المخطاب وذا الكلفيت العيس بماحجبه كماولاد وقارواع وتكلت اوية النفهيس والطاع استخرجت من اللسان عبارات غريبة هي نحت وقتها صاغها كلف النفس وقواها واذا اعل القلب حربت ووقارا تعلم اللسان العبارة وول ابو عقمان كارب عند لا عابر وفى مجالس السادات م لاولياء يلغ بصاعبه الى الدرجات العلى والخجيرفى لاولى والعتبى الاترى الى قول اله تعلى ولو انهم صبروا حتى تخرج اليهم لكان خيرا لهم وفي هذا تاديب للمريد في ن مه الت ر اد ال لا ود ه

../kraken_local/image-140.txt 143 حمتر الله علير كان اذا جاء الير فقير زاتريخبر بالفتير فيخرج اليويفتح - جانب الباب ويصافح الفقير ويسلم علي ويرجع الى خلون ولا يجلس معر واذا جاء احد ممن ليس هو من زمرة الفقراء يخرج وبجلس معر فخطر لبعص الفقراء نوع انكار بتركب المخروج الى الفقير وخروجه لغير الفتير فانتهى ما خطر للفقير الى الشيخ فقال الفقير رابطتنا معه رابطتر قلبية وهواهل ليس عنده اخبيتر فنكفي معه بموافقت القلوب ويقنع من ملاقاة الظاهر بهذا القدر واما من هو من غير جنس الفقراء فهو واقف مع العادات والظاهر فمتى لم ن ست ر.

يوف حقر من الظاهر استوحش فحق المريدع مارة الباطن والطاهر بالادب مع الشيخ قيل لابى منصور المغربى كم صحبت ابا عثمان قال خديت لا س صحبتر فالصحبت مع لاخوان ولا قران ومع المشاينح خدمت وينبغى للهريد ان كلها اشكل علي شي من حال الشيخ يذكرقصت موسى مع الخصر عليهما السلام كيف كان المخصر يفعل اشياء ينكرها موسى فاذا اخبره المخصر بسرها يرجع موسى عن انكاره فما ينكره المريد لقلتر علهر بما يوجد من الشيخ وجهل بحقيقت فللشيخ في كل شى عذر بلسان العلم والحكمة سال بعض اصحاب المجنيد مسالت من المجنيد فاجابر الجنيد فعارضم في ذلك فقال المجنيد فان لم تومنوا لى فاعتزلون وقال بعض المشاينح من ام يعظم حرمت من تادب بمر حرم بركة ذلك كلادب وقيل من قال لاستاذه 0 لا لا يفلح ابدا وقال ابوعثمان صحبت ابا حفص وانا غلام حدث نطردفي وقال لا تجلس عندى فلم اجعل مكافاتى لر على كلامر ان اولى ظهري الير فانصرفت امشى الى خلف ووجهى مقسابل لر حتى غبت عنر فاعتقدت انى احفر لنفسى بيرا على باب وانزل واقعد فيها ولا اخرج منها ه الا باذن فلما راي ذلك مني قربني وقبلني وصيرف من خواص اصحابم الى 1 ان مات رحستالله علير قال ومن ادابهم الظاهرة ان المريد لا يبسط سجادن 1 مع وجود الشيخ إلا لوقت الصلاة فان المريد من شانر التبتل للخدمة سه -1 وفى السجادة ايماء الى لاستراحة والتعزز ولا يتحرك فى السماع مع وجود 1سل الشي

ابتسام الغروس ووشي الطروس · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ابتسام الغروس ووشي الطروسالمقدمة