نبى كمن كلانبياء ياخذ بركاب الملك يولف بذلك الى قضاء حوائج الناس ت وقال عطاء لان يراثى الرجل سنين فيكسب جاها يعيش فير مومن اثم لر من ان يخلص العمل لنجاة نفسر قال وهذا باب غامض لا يومن ان يفتتن ب خلق من الجهال المدعين ولا يصلح هذا للا لعبد اطلع على 4 باطش
../kraken_local/image-127.txt 9120 باطنر فعلم هنر ان لا رغبت لس فى شي من المجاه والمال ولوان ملوك لارص وتفوا في خدمت ما طغى ولا استطال ولودخل الى تنور يوقد ما طهرت نفس بصريح لا نكار لهذا الحال وهذا لا يصلح الا لآحاد من المخلق ي وافراد مر. الصادقي. ننساخه،.
ن من ارادتهم واختيارانهم و يكاشفون الله به راده رن منهم فيدخلون فى كلاشياء بمراد الله تعلى قاذا علا ان الحق تدريد منهما المخالطة وبذل المجاه يخلون فى ذلك بغيت صفات النفس قال رعذا ناقولم ماتوا ثم حشروا واحكموا مقام الفناء ثم رقوا الى مقام البقاء فيكون لهم في كل مدخل ومخرج برهان وبيان واذن من الله تعلى على بصيرة من ربهم ليس فير ارتياب لصاحب قلب مكاشف بالمراد في خفى الخطاب فياخذ ب وقتر ابدا من كلاشياء ولا تاخذ لاشياء من وقت ولا ايكون هذا للا في كل قطر من كلاقطار واحد متحقق بالاحوال قال ابو عثمان المحيرى لا يكمل الرجل حتى يستوى في قلبر اربعت اشياء المنع والعطاء والعز والذل فلمثل هذا الرجل يصلح بذل الجاه والدخول فيما ذكرنساه قال سهل بن عبد الله رضى الله عنر لا يستحق كلانسان الرئاستر حتى يجتمع فير ثلاث خصال رت يصرف جهلر عن الناس ويحتمل جهل الناس ويترك ما في ايديهم ويبذل ما فى يده لهم قال وهذه الرئاست ايضا غير الرئاست التى زعد فيها ونعين الزهد فيها لصرورة صدق وسلوكب وانما هذه رئاستر اقاءها لصلاح خلقر فهو فيها بالله يتوم بواجب حقها وشكر نعمتها لل فى حفيبقتر الصحبت وما فيها وصا 11 ل واداء حقوف لاخوة وعزازة مسنهفيها 4 قال كلامام السهروردى رضى الله عنر المتقاضى للصحبة وجود المجنسية وقد يدعو اليها اخص للاوصاف فالدعاء باعم الاوصاف كميل جنس البشر ي صهم الى بصن والدعاء باخص لارصماف كيل اهل كل ملت بصهالى بص ثم اخص من ذلك كميل اهل الطاعت بعصهم الى بعص وكميل اهل نعص
../kraken_local/image-128.txt 41130 ال الصحبة وجود المجنسيت بعضهم الى بعض فاذا علم هذا كلاصل وان الجاذب الى اليل الى صحبت بالاعم تارة وبالاخص اخرى فليتفقد لانسان نفس عند الميل الى شخص وينظر ما الذي يعيل بر الى صحبت ويزن احوال من يعيل الير بعميزان الشرع فان راى احوالر عسددة فليبشر نفسر بحس المجال فقد جعل الله تعلى مرآت يلوح لرفى عرأة اخيس جمال حسن المحال وان ا ري افعالب غير مسددة فليرجع على نفسر بالوم ولاته ام فقد لاحفي 11 سل س ه 3918 مرآة اخير سوء حالر وقد بنفسد المريد الصادق باهل الصلاح اكثر س مما ينفسد باهل الفساد ووجر ذلك ان اهل الفساد علم فساد طريقتهم فاخذ حذره منهم واهل الصلاح غره صلاحهم فمال الير لمجنسيت الصلاحيت ثم حصل بينهم استرواحات طببعيت جبليت حالت بينهم وبين حقيتتر الصحبت لله فاكتسب من طريقهم الفتورفى الطلب والتخلف عن بلوغ ب لادب فليتنبر الصادق لهذه الدقيقت وياخذ من الصحبت اصفى للاقسام ويذرمنها ما يسد فى وجر المرام قال بعضهم هل رايت شراالا ممن تعرف ويدر ولهذا المعنى انكرطائفتر من السلف الصحبت واروا فضيلت العزلت والوحدة كابراهيم بن ادهم وداود الطاءي وفضيل بن عياص وسليهان المخواص 1م ن من دون الله وادعو وقال سبحانه وتعلى اخبارا عن خليله واعتزلكم وما تدعون استظهر بالعزلت على قومر قال ويجوزان يقال المخلوة غير العزلت در رني فالخلوة من لا غيار والعزلة من النفس وما تندعواليه ويشغل عن الله تعلى فالمخلوة ه س كثيرة الوجود والعزلة قليلت الوجود قال ابو بكر الوراق ما ظهرت الفتنة 2 الا بالخاطة من لدن آدم الى يونا هذا وما سلم للا من جانب المخلطة قال وقد رغب جمع من السلف فى الصحبت ولاخوة فى الله وراوا ان الله تعلى من على اهل كلايه ان حيث جعلهم اخوانا فقال جل من قائل فاصبحتم لما نعلمم بنعمش اخوانا وقال والف بين قلوبهم الآيت وقد اختار الصحبت ولاخوة في الله سعيد بن المسيب وعبد الله بن المبارك وغيرهما وفائدة الصحبت انها 111 تفتح مسام الباطن ويكتسب كلانسان بها علم المحوادث والعوارض قيل اعلم 111 .