تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ارصاهم بالمقدور وقال بعصهم اصبحت وما لى سرورللا مواقع القضاء فاذا انهم النفس الصوفى عند الغضب تدأركب العلم واذا لاح علم العلم قوى القلب وسكنت النفس وعاد دم القلب الى مواصعر ومقاره واعتدل المحال وغاضت حمرة المخد وبانث فصيلت العلم قال علير السلام السمث المحسن والتوءدة

../kraken_local/image-125.txt 129 والتوءدة ولا فتصاد جزه من اربعت وعشرين جزه من النبرلة وقال عليه كا السلام الغضب جمرة من النارالم ترالى حمرة عينير وانتفاخ اوداجر من أوجء ذلك منكم فان كان قائما فلحملس وان كان جالسا فليصطجع ومن اخلاقهم التودد والتالف والموافقتر مع كلاخوان وترك المخالفتر قال علي السلام مقلى المومني اذا التقيا مثل اليردين تفسل احداه ما كلاخرى وما التقى مومنان الا استفاد احدهما من صاحبر خيرا وقسال ابوادريس المخولاني لمعاذ بن جبل انى احبك في الله فقال ابشرثم ابشرسمعت رسول الله صلى الله علير وسلم قال تتنصب لطاتفت من الناس كراسى حول العرش يوم القيامت وجوههم كالقمر ليلت البدريفزع الناس ولا يفزعون ويخاف الناس وهم لا يخافون وهم اولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنور حردون فقيل من هولاء يارسول الله قال المتحابون في الله وقيل لو تحاب الناس وتعاطوا المحبتر لاستغنوا بها عن العدالت وقيل العدالت خليفتر المحبت تستعمل حيث لا توجد المحبت ولهذا المعنى كانت صحبت الصوفيتر موثرة من البعض فى البعض لانهم لما نحابوا فى الله تواصوا بمحاسن كلاخلاق ان لاخلاق ووقع القبول لوجود المحبت فانتفع بذلك المريد بالشينح ولاخ بالاخ ولهذا ..

المعنى امر الله تعلى باجتماع الناس فى كل يوم خمس مرآت فى المساجد اهل س كل درب وكل محلت وفى المجامع فى الاسبوع مرة اهل كل بلد وانصمام اهل السواد الى البلدان فى لاعيادي جميع السنتر مرتين واهل كلاقطار من امن البلدان المتفرقت فى العمرمرة للحج كل ذلك لمحكمت بالغتر سنها تاكيد كلالفتر والمودة بين المومنين والتالف والتوددتوكد اسباب الصحبة والصحبتر مع لاخيار موثرة جدا بل مجرد النظرالى اهل الصلاح يوثرصلاحا والنظرفى ب الصور يوثر اخلاقا مناسبت لمخلق المنظور الي كدوام النظرالى المحزون فانمر يحزن ودوام النظرالى المسروريسر وقد قيل من لا ينفعك لمحظر لا يبلعال لفطم والمحمل الشرود يصير ذلا بعكارنت المعل النلول فالعا زنع لها تاثيرفى المحيوان والنبات والمجماد والماء والهواء يفسدان بمقارنت المجيف

../kraken_local/image-126.txt 128 والزرع تنقى عنرانواع العروق والنبات لموضع لافساد بالمقارنت واذا كانت المقارنت موثرة فى هذه لاهياء ففى النفوس الشريفت البشريتر اكثر ثاثيرا ومن اخلاقهم شكر المحسن على كلاحسان والدعاء لر قال رضى الله عنر وذلك منهم مع كمال نوكلهم على ربهم وصفاء توحيدهم وقطع النطرعن كلاغيار ورويتهم النعم من المنعم الجبار اقتداء برسول الله صلى الله علي وسلم حيث يقول ما من الناس حد امن علينا في صحبتروذات يده من ابن ابي قحافتر ولو كنت متخذا خليلا لا تخذت ابا بكر خليلا وقال ما نفعني مال كمال ابى بكر فالمخلق جبوا عن الله تعلى بالخلق فى المنع والعطاء والصوفى فى كلابتداء يفنى عن الخلق ويرى لاشياء من الله حيث طالع ناصيت التوحيد وخرق الحجاب الذى منع الخلق عن صرف سه التوحيد فلا يثبت للخلق منعا ولا اعطاء او بحجبر المحق عن الخلق فاذا ارنقى الى ذروة التوحيد شكر الخلق بعد شكر المحق ويثبت لهم وجودا فى المنع والعطاء بعد ان يرى المسبب اولا وذلك لسعتر عله وقوة معرفتر يثبت الوسائط فلا يحجب المخلق عن المحق كعامت المسلمين ولا يحجبر المحق عن المخلق كارباب لا رادة والمبتدئين فيكون شكره لدحق لانم المنعم والمعطى والمسبب ويشكر الخلق لانهم واسطت وسبب ومن اخلاقهم بذل الجاه للاخوان والمسلمين كافت قال رضى الله عن واذا كان الرجل وافسر العلم بصيرا بعيوب النفس وآفانها وشهوانها يتوصل الى قضاء حوائج المسلمين بيذل الجاه والمعاونت فى اصلاح ذات البين وفى هذا المعنى يحتاج الى مزيد علم لانها امورتتعلق بالخلق ومخالطتهم ومعاشرتهم ولا يصلح ذلك إلا لصوفى تام المحال عالم رباني روى زيد بن اسلم قال كان .

ابتسام الغروس ووشي الطروس · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ابتسام الغروس ووشي الطروسالمقدمة