../kraken_local/image-011.txt 123 النوب المزمنت عليلر والقرائح لاندمالها بفوت امالها قريح * والقلوب لفرط تقلبها فى نصال الكرب جريحر* ولا صارف للنفس عما وجهت الي وجهة اهتمامها وارادشر ولا راد لهاعها وطات اكناف بمنازلر المخصبت وا ون نادنه * رايت ان نحتم تقديم سفير كلاستخاره * ميمون النقيبة في ذلك محمود السفاره * ثم استشرت بعد لاستخارة من على قواءد اشارتر اسست من هذا لاصل دعاتمر * وبيهين يعنر علقت يحى اجادثر المحالى نهائمم* ب فاشار بتوقف كلامر على استيذان الشينح فى ذلك واستماره رضى الله عنر فى سلوك هذه المسالك * اشارة اورثت حزما ونبلا * وراشت لاصابت الغرض المبتغى نبلا * فأجبته الى ما أرشد امره اليح واوقف ايناسر علير* وما كنت اري ان الشيخ رضي الله عنر يرجع في ذلك خطابا * او يبدي في غرضنا چوابا * فاذا بر وقد ستل ايماء اجاب بالاذن تصريحا * وابان لنا فى مرادنا المطلوب امراصريحا وما اقتصر على ذالك حتى اكده باشارات تفهم الغرض وتلميحات * واكمل طرزمحاسنه بنبذ ثنورلافهام وتمليحات* فجعل يقول عقب كلاذن غرست لك القصب المحلوفى وسط البحر وعملث لر هروقا كنيرة ثم قال لكن القصب المحلو اذا بقى على حالر لم يزل اخضر نامما وان خرج بيس واسود ثم امسك بيده عودا وجعل يقول وقد اوققر بين يديب واخرجت لمر من هنا ولدا ومن هنا ولدا ومن هنا ولدا واشار الى اماكن ثلاثت من العود * اشارة لا يفهمها إلا من ثنورت بصيرتر * واشرقت بانوار يتينها سويرتم * فعند هذا تقدمت لنظم قلائد فامرتر * وابداء ما بطي سرائري من ذلك ابرشر* غير مكترث بعارض سوي ولا متعرض لمعارض بمقام ب دب.1 مخدومنا الكامل غير بصير سالكا في ذلك مسلك نهض لنصرة قادر منتدب فى خفضر لرفع مقام اعلث رتبمر المقادر موملا ه بتقييد ذلك اطلاق من اعتقلترفى امر الشيخ
../kraken_local/image-012.txt 416 حقر لباهر تصرفاير علامشر ورسوخ قدم ولايتر الكاملت غير مفشقرالى برهان * ولا يحتاج في مكانتر تمكينر الى استهام او رهان ر وليس بثابت فى الوهم شوع اذا افتقرالنهارالى دليسل ولكن للنفوس فى معرض كلاعتراض اقبال وادبار* وكها لها بحسب واردات احوالها از دجار واعتبار* فرب فتي استهاله اول خاطر يطمئن بسهاعها قلبر* ويسهل اذا تليت علي آياتها الى سبل المخيرات جلبه *هذا وان كثيرا ممن تلقى اخبارة رضى الله عنر من ملاقاة الرفاق * اوساقر سائق القدرالى ر مقامر من سائر الافاق * مال الى اعتقاده لاول وهلر * وصدر وقد امتلات خاصرناه ريا باول نهلر* وهو لم يحصل بعد من امره على حتيقر * ولا حصل مما يوجب رسوخ قدمر في محبشر دقيقر * ولا اعتقاد لمن انسان ن تانيسر عليل * ودعواه عند الايراد ولاصدار عريت عن دليل * فلعل اطلاعر علي تدوين كرامانه يزيل ريبه * ويظهر لر من مقامه العالي غيبه * فينصدع لر بذلك فجرالبيان * ويسوق المخبرلدير الى مبادي العيان * مع ما ارجوه لنفسى من ثواب المتعرض بحماية حمى ولى المعاصل * بلسان جلاده وجدالير عن منصبه العلى المرتقى فى ذلك بحسن نيته الى اسنى المعاقل * من اسمي المعارج * الملتمس لرجهد استطاعته احسن المخحارج * هذا وان لسان المحال ينشدنى (لقد حكيت ولكن فاتك الشنب) على انى لم ابق في كتابي هذا مرمي فيما قصدته * ولامرقي فيما رصدت ومبلغ نفس عذرها مثل منجح * وسميتر ابتسام الغروس ووشى الطروس ري ر 2 بعناقب الشيخ ابى العباس الحمد ابن عروس ورتبشرعلى 18 مقدمة وثلاثة ابواب * ولم اخلر عما يفتقرالير المقام من سوال اوجواب * 111 اما المقدمة فتشتمل من علوم القوم على فصول* وتحتوى على نبذ كافية منها واصول * تزيد المريد فى امورالقوم رضى الله عنهم .1 1114 والباب 5ولفي التعريتم