../kraken_local/image-008.txt 10 وتعطفوا كرما وحنوا وارحمسسوا وصلوا فقد اخفي لاسي انسان لا تطردوا من امكم وشفيعر مدح جناها يستفزالجان ست قد قالها كي ما يقال شساره لاكي يقال اجساد في لاوزان چه فاجز باسعاف المراد مداتحي فلقد انت تحك واقل وصل حبلى بهمتك التي ان ساعدت رقت اعزمكسان فعسي خويدم "بابكم عمر الذي ه ولقد جعلتك ملجا وموملا وجعلت قربي منكم قربان هذا المديح عليكم اوقفتسر ووقفت عن خجل لعجزبيان وهجرت غزلان النقى وتغزلى ونسيت فيك اوانسى وقيسان فاليوم انت نجى سري والهوى قاض بانك بعد ذا سلطان فاذا نطقت فالبرضى عنكم وان صمت اللسان فانتم بجنا لى منكم لامل الكفيل بكل ما ارجوبر قربا من الرحمان بها فالدهرذو السوان وبنيل امالى ودفع ملهستر ارم ولكم وحب الاولياء ولايستر حب املك صفوه اركس وعلى مقامكم العلى ومن بسسر والمحاصرين سوى العدوالشان ازكي سلام عرفر متصسوع ما غردت قمريت لاغصان ت وعلى الرسول المصطفى المختارمن ازكى نجارنى ذرى عدنان لامني ام ني صلاة عنبرى شميمها متكفل بالروح والريحسان وعلى صحابتر الكرام وآلسر والتابعين الهدى بالاحسان ما اطربت صباصبا ونبسمت وسط الرپاض شتائق النعمسان وكان انشاد هذه القصيدة التى هى مفتاح المخيرات * وفاتحت المحسان والخيرات * فى غرة شهر شعبان عام ستت وستين وثمانمايتر ولم اكن جريا على انشادها بين يدي سن انتسبت الى علاه * وتجملت بباهر حلاه * لوضع القاهره * وموقع جلالتر الناهيت الامره * فكنت اتخحير لذلك مقضلي
../kraken_local/image-009.txt 411 امن السن العرب المبانى ويذهل ترجمان ف الشهر المذكور ملاقاة منشدا افصاح عن لاصغاء اع على الدحت اقوروء الصة احد بتن ادناه من الشيخ انتماو المذكوره * فاظهر بها وقد شاهدها للاعجاب * وجال بها آفاق لافاقة وجاب * واختار لتاخري ان يكون هو المتولى لانشادها* والمظهر للسامعين مآثرار شادها * فلما فتحها ين يدي الكريمتين * وانشد منها يتا او بيتين* قال الشيخ رصى الله عنر كالمنكر على عدم انشادها بلسانى * وموقفى منر بحيث لآ يشاهد لكثرة الواقفين بين يدير انساني * انانا بالبطاقت ثم قال يقراها من صدره* وما خلت انم يعلم ما في البطاقة ولا يدري حقيقت امرهه فكنت اعد ذلك لكرامت خارقر * وجت بين الشك واليقين فى امره فارقر * وتقدمت اخترق الصفوف الي كانى مقاد بزمام كلارغام * وجلست بامره بين يدير * مباشر للرغام * ثم افتتحت لانشاد بعد ما امرني ان اقول * وقد ادركنى من هيشرما يدهش العقول * وعند قولى اين المجنيد فهذه سطوانر مديده الكريمة لتناول القصيدة واستدعاها * واكملها نظرا على غير ترنيب القراء واستوهاها * وجعل يقول لى فى اثناء ذلك هذه كرازة بالزاي هكذا فاقول نعم فيقول كيف نقرا هذه فاقول كما تامرثم انم امسكها كما يمسكها القارى ونظر فيها مليا ثم قال هذه با وهذه تا وهذه ها وهذه ميم ذكرهذه المحروف لاربعت ثم رمى بها الى وقال اقرا من الباء فقال بعص الحاضرين مراده باء البسملتر فابدا من اولها فقال لر الشيخ خلرهو يعلم من اين يبدا فبدات موبم من البيت الت نصت على اسهوه 1 بوجودهم حفظ الوجود وجودهم هم القصى من الورا والدان 11 فاستبشر لبدائتي من هنالك * ووقع في نفسى ان مراده اعادة مدح من فى المعالى رسمر* ولم يزل رضى اول بيت ذكرت اسصر الله عنر عندآخر الكثير من ابياتها يقول اي اير الى ان ختمت القصيدة
../kraken_local/image-010.txt 412 وضحك رصى الله عنر حتى بدت نواجذه وعند الختم قال لر المرنجيزى جلت اولادك وفي زمانك قال نعم قال وواخيت بني وبيشر بالرنم بص فحا يي تعيد ع له ع ل اتمارا ال با فقت وانا لا اجد ثقلا مما كان من ادراك المحشمت بانشادها عظم على * ب وكانها وقد ثلقاها بالقبول سيقت الدنيا بحذافيرها الي * اما القلب القلب فلا ارتاب انر من يوميذ انقلبت لصلاح اعراضر * وكادت تزائلب ليمن مزاسلت همتر العليت امراضر فللر منا المحمد من بفضلر علينا بما عن حصره عجزالمحسد نظمنا بسلك راق رونق حسنسر فمنر العطا منا ومنا لر الحمسد وما زلث من حين خبا من لهب سوء الظن بر وقده * وصح من حسن اعتقادي فيم عقده* وانتظم في جيد اجادتر بعون الله عقده * متطلعا الى كامل يمد الى كتب مناقب بنان عزمر* ويصرف الى ندوينهسا باكورة سره لرمع بها قربا ملدقة وأساه م ويهدع الداي الدي ايددا) واسماعا * ويزيح عن افق كمال الشيخ بطلوع شمس معارفها من غيم الشبر ما عرض * ليزداد الذين آمنوا ايمانا ويرناع من فى قلبر مرض فلم يقدرلى على ما يعتمد علير فى ذلك عنور* ولم تظفرلى يد البحث بماهو في الغرض ماثوره وليس الا فتى رام ابرام ذلك فلم يستطعره وعالج امالتر عزمر نحوكمالر فلم يطعر * والعجز منوط بى ان نهضت الى ذلك يقعدني * او دنوت برائد همتي مستشرفا نحوه فيسبعدني * وتلون الزمان على شيع من ذلك لا يسعدنى فللر فى منع الموانع ملجاى ولله فى قطع القواطع اضرع ولى منهل بالصدق رمست وروده وغالب ظنى اننى سوف اشرع لكن لما لم اجد في مبتغاي المامول ما يثلج صدري * ويطلع من افق افافتر النوب بدري * وكان قصوري