../kraken_local/image-089.txt 21 وخلاصتر الذكر على القلب وتحتيق حق اليقين يزيل اعوجاج البقايب وانت اللرث الوجودى من بقايا صفات النفس واذا صحت المحبت ترتبت عليها كلا حوال وتبعتها سئل الشبلى عن المحبت فتال كاس لها وهج اذا استقر فى المحمواس وسكن فى النفوس تلاشت وقيل للمحبتر ظاهروباطن فظاهرها ت اتباع رضى المحبوب وباطنها ان يكون مفتونا بالمحبيب عن كل شيع فلا ر تبقى فير بقيت اغيره ولا لنفسر فمن كلاحوال السنيت الشرق ولا يكون 1ت المحب إلا مشتاقا ابدا لان امرالحق سبحانر لا نهايت لرفما من حال يبلغها المحب إلا ويعلم انم وراء ذلك اوفى منها واتم وانشد حزنى كحسنك لا لذا امسد ينهى الي ولالذا امد ثم هذا الشوق الحادث عنده ليس كسب وانما هو موهبتر خص الله نعلم.
بها المحبين قال احهد بن ابي المحوارى دخلت على ابي سليمان الدارافي فرايتر ببكي فقلت ما يبكيك رحمك الله قال ويحك يا احمد اذا جه 1111 وذا الليل وافترش اهل المحبتر اقدامهم وجرت دموعهم على خدودهم اشرف 1111 الجليل جل جلالر عليهم من تلذذ بكلامي واستراح الى مناجاتي وانى مطلع عليهم في خلواتهم اسمع انينهم واري بكاعهم يا جبريل نادي فيهم ماهذا مه ب 3111 البكاء الذي اراه فيكم هل خبركم مخبر ان حبيبا يعذب احباءه بالناربل كيف 0م يجمل بى انى اعذب قوما اذا جنهم الليل نماقوا لى بي حلفت اذا وردوا 111 1 ورن القيامت على ان اسفغرلهم عن وجهي وابيحهم رياص قدسي وهذه احوال قوم من المحبين اقيموا مقام الشوق والشوق من المحبت كالزهد من التوبت اذا استقرت التوبت ظهر الزهد واذا استقرت المحبة ظهر الشوق قال الواسطى في قوله تعلى وعجلت اليك رنى لترضى قال شوقا واستهانت بمن وواءه فقال هم اولاعى على اثرى من شوقر الى مكالمتر الله ورمى بالالواح لما فتر من 113 وقتر وقال ابو شمان الشوق ثمرة المحبت من احب الله اشتاق الى لقائر وقال ايضا في قولم تعلى ان اجل الله لات تعزيت للمشتاقين معناه اني 101 اعلم ان شوقكم الى غالب وانا اجلت للفائكم اجلا وعن قريب يكون ه
../kraken_local/image-090.txt 63 امن نشتاقون الي وقال ذو النون الشوق اعلي الدرجات واعلي وصولكم الى من نشتاقون الي 11 المقاسات واذا بلغها لانسان استبطا الوت شوقا الى ربر ورجاء للتمائر 4 اه والنظر اليرقال وعندى ان الشوق الكائن فى المحبين الى رنب يترقعونها 1-ر في الدنيا غير الشوق الذى يتوقع ما بعد الموت والله تعلى يكاشف اهل .
وده بعطايا يجدونها علما و يطلبونها ذوقا فكذلك يكون شوقهم ليصير العلم د ذوفا وليسر، مر ضرورة مقسام الشوة استيطاه الموت وربما لاصحاء من س 111059 المحبين يستلذرن المحياة لله كما قال الخليل ان صلاتي ونسكى ومحياي ومماثي لله رب العالمين فمن كانت حياثر لله منحر الكريم لذة المناجاة 1 ت 00 والمحبت نصليع عينر من النقد ثم يكاشفر من المنح والعطايا فى الدنيا ما الى ما بعد الموت وانكر بعضهم دق ام يتحقق بمقام الشوق من غير الشوق الى ال الغايب ومتى يغيب المحبيب على الشوق وقال انما يكون الشوق ون اسموي ف المحبيب حتى يشتاق ولهذا ستل كلانطاكى عن الشوق فقال انما يشتاق 1 سله:311 ف 11 الى الغائب وما غبت عنر منذ وجدتم وانكار الشوق على لاطلاق ما ،411 01 ارى لر وجها لان رتب العطايا والمنح من انصبتر القرب واذا كانت 1ا سه م4 غير متناهيتر كيف پنكر الشوف من المحب فه و غيسر غائب وغبر مشتاق ر سو س بالنسبت الى ما وجد ولكن يكون مشتاقا الى ما لم يجد من انصبت القرب فكيف يمنع حال الشوق ولامرهكذا ووجر آخران كلانسان لابد لر من اعور يردها حكم المحال اوصع بشريم وطبيعته وعدم وقرف على حد العلم كم المحال ووجود هذه لامور مثيرلنار 104 11 الشوق ولانعنى بالشوق إلا مطالبت تنبعث من الباطن الى لادلى ولاعلى من انصبة القرب وهذه المطالبت كائنتر فى المحبين فالشوق اذا 111به كائن لا وجر لانكاره وقد قال قوم شوق المشاهدة واللفاء اشد من شوق سوف س العبد والغيبوبتر فيكون في حال الغيبوبت مشتاقا الى اللقاء ويكون في حال اللناء والمشاهدة مشتاقا الى زوائد ومبار من الحبيب وافصال وهذا هو 111 141 الذى اراه واختاره وقد قال فارس قلوب المشتاقين منورة بنور الله فاذا هكت