تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

../kraken_local/image-071.txt 123 ولوهذا مقام الورثت والخلفاء قال علي السلام الخلق عيال الله واحبهم الى الله انفعهم لعيال ا* فصل فيمن انتمى الى الصو 1 1.

الصوفيتر سن الاصناف وانتسب اليهم فى حميد مالهم من كلاوصاف * له ن لك لا صناف الملانيت والقلندرية والمتعهيزة والطرفاء فجعل الششترى الملامتيت والمتميزة والظرفاء والمتصوفت اجناسا والحق القلتدريت باصناف الفقراء المتجردين وجعل كلامام السهروردى الملامتيت والقلندريت من انتمى الى الصوفيت وليس منهم ولم يذكر المتعيزة والظرفاء فالملامتيت وهم المجردون بالباطب دون الظاهر نسبوا الى الملامت لانهم يظهرون ما يلاموا عليم ال را لانفسهم وطلبا للاخلاص وصم لا يعللون غير لباس حس ويظهرون ابلبر وهم في غايت الفطانت وقد تكون في ايديهم المفاتيح يوهمون بها انهم ال ال يحسبهم المجاهل اغنياء من التعفف ومنهم من يقبل من الناس ومنهم ان ل يقيل والقلندريت هم اهل المحفا وكشف الراس والتقشف المحص والميرة قوم يلبسون التياب الفاخرة على هئت معلومت ويعيشون بالسوال بخدمت ابناء الدنيا والظرفاء صنف من المتهيزة هذا كلام الشيخ ابو المحس الششترى رضى الله عنر وقال كلامام السهروردى رضى الله عنر الملامتيتر الم زيد اختصاص بالتعسك بالاخلاص ويرون كثم كلاحوال ولاعمال وو ت لذذون بكتعها حتى لو ظهرت اعمالهم واحوالهم لاحد استوحشوا من ذلك كم يستوحش العاصى من ظهور معصيت فالملامتى عظم وقع كلاخلاص و وضعر ونمسك بر معتداب والصوفى غاب في اخلاصر عن اخلاصر ولا لتى اخرج الخلق عن عملم وحالمر ولكن اثبت نفسر فهو مخاص واصوفى الخرج نفسر عن عملم وحالر كما اخرج غيره فهو مخاص وشتان اما ين المخلص والمخلص قال جعفر الخلدى سالت ابا القاسم الجنيد قلت اين الاخلاص والصدق فرق قال نعم الصدق اصل وهو كلاول ولاخلاص

../kraken_local/image-072.txt 7/4 فرع وهو تابع وقال بينهما فرق لان كلاخلاص لا يكون الا بعد الدخول فى العمل ثم قال انما هو اخلاص ومخالصتر لاخلاص وخالصة كاتنت في المخالصتر فعلى هذا لاخلاص حال الملامتى ومخالصة لاخلاص حال الصوفى والخالصت الكائنتر فى المخالصت ثمرة مخالصتر لاخلاص وهو فناء العبددن رسوم برويتر قيامب بقيومر بل غيبت عن رويت قيامر وهو لاستغراق فى العين عن الآثار والتخلص عن لوث كلاستتار وهو نقد حال الصوفى والملامتى) مقيم فى اوطان اخلاصر غير متطلع الى حقيقت خلاصر قال واسم يزل في خراسان منهم طاتفت ولهم مشايخ يمهدون اساسهم و يعرفونهم شروط حالهم وقد راينا في العراق من يسلك هذا المسلك ولكن لم يشتهر بهذا لاسم وقلها تتداول السنتر اهل العراق هذا لاسم فالملامتى وان كان متهسكا بعروة ا لاخلاص مستفرشا بساط الصدق فانر علير بقيت رويت المخلق وها احسنها من بقيتر تحقق لاخلاص والصدق والصوفى صفا من هذه البقيت في طرفى العمل والترك للخلق وعزلهم بالكلية ورآهم بعين الفناء والزوال ولاحت لر ناصيت التوحيد وقد يكون اخفاء الملامتى المحال على وجهين احدهما لتحقق لاخلاص والصدق والآخرهو كلاتم لسترالمحال عن غيره بنوع غيره 6 غبهه فان من خلا بمحبوبر يكره اطلاع الغيرعلير بل يبلغ فى صدق المحبتر ان يكره اطلاع احد على حبر لمصبوبب وهذا وان علا فان في طريق ان الصوفى علت ونقص فعلى هذا يتقدم الملامتى على المتصوف ويتاخرعن الصوفى وحال حال شريف ومقام عزيزول تمسك بالسنن والاثاروتحقق لاخلاص والصدق تذييل اعلم ان من اصول الملاعتية على ما ذكره لامام السهروردى رضى الله عنم ان الذكرعندهم على اربعت اقسام ذكر باللسان وذكر بالقلب وذكر بالسر وذكر بالروح فاذا صح ذكر الروح سكت السر والقلب واللسان عن الذكر وذلك ذكر المشاهدة واذا صح ذكر السرسكت القلب واللسان عن الذكر وذلك ذكر الهيبت واذا صح ذكر القلب فتر اللسان عن الذكروذلك ذكر الآلاء والنعماء واذا غفل القلب عن الذكر اقبل

ابتسام الغروس ووشي الطروس · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ابتسام الغروس ووشي الطروسالمقدمة