../kraken_local/image-069.txt 11 ص دد د الد تال * فصل فى حقيقتر الزهد وما فير اين د سير د لتته * وذكرذلك بصرف الهمترالى تلافي لا يلاك والقلوب من التبع وسئل الشبلى عن الزعد فقال لا زمد في المحقيقت لانر اما ان يزهد فيما ليس لر فليس ذلك بزهدواما ان يزهد فيما هولم فكيف يزهد فيم وهو معم وعنده فليس الا. النفس وبذل ومواساة يشيرالى لاقسام التى سبقت بها لاقلام قال وهذا لو اطرد اليم قامدة لا جماد والست وكن متصود التعلى ان يقل الرعد في عن المعتد بم لئلا يغتر بالزهد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا رايتم الرجل قداوقي زهدا في الدنيا ومنطها فاقربوا منر فان يلقى المحكمت وقد سمى الله عز وجل الزاهدين علماء في قصتر هارون فقال وقال الذين اوتوا العلم ويلكم ثواب الله خيرقيل هم الزاهدون وقيل فى قولد تعلى وجعلناهم ايمتر يهدون بامرنا لما صبروا قيل عن الدنيا وفى المخبر العلماء امناء الوسل ما لم يدخلوا فى الدنيا فاذا دخلوا فى الدنيا فاحذروهم على دينكم وجاء في لاثرلا يزال... لا الب الا الله يدفع عن العباد سخط الله ما لم يبالوا ما نقص من دنياهم فاذا فعلوا ذلك وقالوا لا الر إلا الله قال الله تعلى كذبتم لستم بها صادقين وقال سهل اعمال البركلها فى موازين الزهاد وثواب زهدهم زيادة لهم وقيل من سمى باسم الزهد فى الدنيا فقد سمى بالف اسم مجود ومن سهي باسم الرغبت فى الدنيا فقد سمى بالف اسم مذموم وقال السرى الزهد ترك حظوظ النفس من جميع ما فى الدنيا ويجمع هذه المحظوظ الماليت والمجاهيت حب المنزلت عند الناس وحسب الحمدة والقناء ومئل الشبلى من الزهد فقال الزهد تفلت لان الدنيا لا ضى والزهد فى لا شى غفلت وقال بعضهم لما راوا حقارة الدنيا زعدوا فى زعدهم في
../kraken_local/image-070.txt 73 الدنيا لهوانها عندهم قل وعندى ان الزهد فى الزهد غيرهما وهو انها الزهد افى الزد بالمروح في لاحيارفي الرود لاي الزامد الخقار الرصد واراده الى علهر وعلهر قاصر فاذا اقيم فى مقام ترث الارادة وارادت وانسلخ من اختياره كاشف الله تعلى بمراده فيترك الدنيا بهراد المحق لا بمراد نقسر فيكون زهده بالله حيشذ او يعلم ان مواد الله منر التلبس بشيع م ، الدنيا بالله وباذن من زهدا في الزمد والزاهد فى الزهد استوى عنده س وجود الدنيا وعدمها ان تركها تركها بالله وان اخذها اخذها بالله وهذا هو الزمد فى الزمد وقد راينا من العارفين من اقيم فى هذا المعام وهذا مقام ا آخر فى الزهد وهو لمن يرد المحق الير اختياره لسعت علهم وطهارة نفسر في مقام البقاء فيزهد زهدا ثالنا ويتركك الدنيا بعد ان مكن من ناصيتها 1 واعيدت عليم موهبت ويكون تركم للدنيا فى هذا المقام باختياره واختياره من اختيار الحق فقد يختار تركها حينا تاسيا بالانبياء والصالحين ويرى ب اخذها فى مقام الزهد فى الزهد رفقا ادخل عليم لموضع صعفر عن دركث شاو كلاقوياء من كلانبياء والصديقين فيترك الرفق من المحق بالمحق للحق وقد يتناولر باختياره رفقا بالنفس بتدبير يسوسر في صريح العلم وهذا مقام التصوف لاقوياء العارفين وهدوا ثالثا بالله كما رغبوا ثانيا بالله كها 1 زهدوا اولا لله وقال الشينج ابو مدين رضى الله عنر الزهد فريضت وفضيلت وقربت فالفرض فى المحرام والفصل فى المتشابب والقربت فى الحلال وقال الشيخ ابو صحمد عبد العزيز المهدوى رضى الله تعلى عنى واعلم ان الزهد المشار الي عند القوم ليس هو خلواليد من لاسباب وانما هو خلو القلب مه ر عما سوى الله تعلى فان وجدت لاسباب قام فيها مقام الوكيل المتصرف عن اذن المالك فهو ينفقها فيما يرضاه تارة يعطى المحقوق لمستحقها وتارة ه استجلابا وتانيسا اقتداء بمن قال انى لاعطى للرجل وغيره احب الي مخافتر ان يكبر الله فى النار وان لم تكن لاسباب الظاهرة عند هذا المومن انفق من كلاسباب الباطنت فيواسى السالكين بالتعليم والمريدين بالتفهيم وصذ