عشر ايضا قال عزمت ايضا على السفرالى المشرق فى مركب كان فى مرسى تونس للنصارى وصعدت الى الشيخ سيدي احمد ابن عروس رضى الله تعلى عنر لاستشيره فى ذلك فوجدت عنده خلقا كثيرا على العادة رس في ذلك ولما وقفت بين يدير ترك الناس كلهم وواجهنى ثم قال لى وما العت رمي اله صضسفي اسري بدي ايق تكوزانتقولو النلالع والعاري لى
../kraken_local/image-470.txt 673 والسماء والماء دود على عود ايش يكون قولكم ما تخلوا من يرقد ولا من ينام فعرفت المراد وامتنعت من السفرفى ذلك المركب فاتفق ان سافر وفي خلق من المسلمين فهال عليهم فى اثناء سفرهم البحر وتغيرت كلارياح فالقتهم ولا حكم لهم فى المركب الى بيروت موسى دمشق الشام ولم يصلوا الى لاسكندريت التى كانت هر المقصودة بالسفر من تونس الا بعد ثلاثت اشهر وفاتهم المحمج فى تلك السنت ومات اكثرهم فى بر الشام وظهر مراد الشينخ رضى الله عن واعاد علينا من بركاتر لما دري من سره المكنون ما يلقاه اعذر مفصحا اذ انذره فوقاه شرا نصحر وكفاه مسا يخشى بر المكروه بما حذره * المنقبة. التاسعتر والاربعون بعد المائت* عنر ايصا قال سافرت الى المشرق من طرابلس فى مركب للنصارى كان قدم من تونس وفير خلق كثير تجار وجساج ومن جملتهم صهرلي ولمسا وصلنا الاسكندريت واردذا الرجوع منها الى المغرب رأيت فى النوم ما ردنى عن السفرقى ذلك المركب وذكرت ذلك للصهو المذكور فابى الا السقرفير ولما سافروا عن كلاسكندريت يوما وليلت هال عليهم البحر فيانكسر المركب ومات ممن فيم من الخلق ما يقرب من نصف لالف وسلم الصهر المذكور من الغرق وذهب ل جميع ما يملكر وانتهى المخبر الى تونس بغرق المركب فاصاب اهالينا من ذلك ما لا يعلهر إلا الله تعلى وكان العلم عندهم بسفرنا فير انا وصهرى فلجيوا (الى الشيخ سيدى احمد ابن عروس رضى الله عن وغرضهم ان يعرفوا من كلامر حقيقتلامر وهل اصابنا ما اصاب الناس ام لا فقالث لر امى وهى في امر عظيم يا سيدي ولدى ابو الطيب فقال لهما رضى الله عن منى والي وقالت لرام صهرى المذكور يا سيدى وعبد الوحمن فقال لها هو ما يري بي وانا ما نري بر فلها قدمنا الى تونس اخبرنا اهلنا بامرهم مع - 1 الشيخ رضى الله عنر فعلمت عند ذلك ان التخويف الذى رايش فى النوم
../kraken_local/image-471.txt 423 2 لم النهلو عد ارادة السفرفي المركب المذكور انما كان بمعدد همة الشيخ لحسن 9 اعتقادي فير دون صهري لعدم اعتقاده وكنث كثيرا ما ازجره عن عدم ر 1 اعتقاد الشيخ رضى الله تعلى عن حدث بهذا من اضاع نصيبر من شيخنا واذكر لر ما فاثر سه واعد حديثك منذرا ومبشرا، فعسى الرضايحى بذاك رفاشر المنقبتر المتمستر الخمسير، بعد المائتر 14 غنم ايصا قال كنا في البحر متوجهين من لاسكندريت الى تونس فى مركب فامسك الله تعلى الريح عنا ولم نجدوا ما نسافروا بعرواقمناعلى ظهر البحر لعدم الريح نحوا من تلفت اشهر وكانا في جمابيت فنزلت يوما الى جوف الركب ونمت فرايت الشيح ميدي احمد ابن عروسن رصى الله تعلى عن ومد يده الي كانم يقول اعطونى فانتبهت وذكرت ذلك لاعل المركب وندبتهم الى وعدة الشيخ عن تيسير السفر وهبوب الريح فاجابوا الى ذلك واخذوا ورقتر كتب فيها كل واحد للشيخ ما سهل عليا وجعلنا فى الورقت خيطا وعلقناها في الهواء فيسر الله تعلى علينا فى الزمن اليسيرهبوب الريح او لدينا كزنس في امسدقريب ونسست ما خرهت هيه للشيخ الي آن 11 قالبت لى امي پوما رايت سيدي احهد ابن عروس في النوم وكات يتسول على باب دارنا فتذكرت بذلك وعدت رضى الله عنم وحملتها الير فلها كنت باسفل الزاويت وهو فوق سطحر بحيث لا يراني اراد بعص قرابت العبخا من ذلك مقى فا صمت ولاربف فايت لا بعد ورية الهج فهع في ذلك واذا بم رصي الله عنر پينادي هم معدودون عندي يأديوت هكذا بهذا اللفظ فناولت ذلك وانصرفت رضى الله عنر رمي اع الله شيخا سما رتبستر بها فى المنام علينسا يجود ويخبرعما جرى بفصحا وهذا لعمرى هزيز الوجود المنقبتر الحاديت والمخمسون بعد المائتر 1 611 لامن الشيخج ابي الحس الحاح علي التلسانى المنانى قال حدثنى بص فعلاه 8