../kraken_local/image-450.txt 653 الشيخ سيدى احمد ابن عروس رضى الله عنر مرة فى النوم وكانر اعطانى برنسا ابيض وقال لى ما معناه البرنس لك والعكاز لى فاخبرت بذلك 1 شيخنا سيدى ابا عبد الله محمد المهدوى رحمر الله فقال لى ان اولياء الله اذا كان منهم امرفى عالم النوم والمخيال فانهم يخبرون ب فى عالم المحسر والمشاهدة فجتت الى الشيخ رصى الله عنر فلها رآنى ذكرلى ما معناه ان العكاز لى ثم قال لى العمامت التى على راسك كم طولها فقلت لا ادرى فقل لي اذا طالت تكون من اربعين ثم امسكها بيدير كما هي علي راسي وادارها يمينا وشمالا ثم تركنى فانصرفت واخبرت شيضنا المذكور بمقال كلر فقال لى رحمر الله تعلى ادا صدق ظنى فالاشارة بالعكاز الي والله اعلم اني القي الله تعلى فيما دون لار بعين يوما التي اشار اليها الشييخ بكلام في العمامة واما البرنس فخحذ اليك برنسى وناولنيح فامتنعت من اخذه وقلت لا اصلح للباس فما زال بي الى ان الحذت منم وكان هذا الشيخ المذكور طوالا فى الرجال وكان البرنس المذكور اكمل منر قدا فلما لبستر وانا قصير كما تراني جاء على قدر لباسي سواء ثم ان كلامركان كما قال غو الله ما عاش بعد ذلك للا اربعين يوما او دونها بيسير وظهر سراشارة الشيخ فى جميع ما اشار بر رضى الله تعلى عنر ونفع ب - بالذوق نال من كلاشارة سرهسا وبر بدا لبيانها تيسيره واتى على النحو الذى ابداه فى سرلاشارة قبل ذا تفسيسره 1ا المنقبتر الثالثثر والعشرون بعد المائث االه.
عنمر ايضا قال خطرلى مرة وانا بموضعى حال الشيخ رضى الله تعلى عثر فتلت في نفسي وددت انر يصافحني كما كان يصافحني سيدي فنج الله رحمت الله علي ويسلك بى حيث لا اخرج عن طورما انا فير الى مقدمات المجذب وجيث بعد ذلك لزيارن رضى الله عنر فلها دخلت الزاويت لقينى بعض اصحابنا الساكنين بها قبل ان اصعد الى الشيئح فعرض
../kraken_local/image-451.txt 653 علي الدخول الى بيشر فقلث حتى ازورفابى ان يمللنى من امري شئا وحملنى الى بيشر ثم غاب عنى قليلا واذا بر قد احضرلنا الخبز والعنب ه فبينها نحن ناكل ونتحدث واذا بالشينح رضى الله عنر قسذ دخل علينا فادهشنا عما نحن فير وقال كلوا ولمامد يده ليتناول مما بين ايدينا وهو قائم مدها من فوق راسى الى صدرى فلما رايت يده المباركة قريبت منى تذكرت ما كنت ثصنيشر من نقبيلها ومصافحتها وامسكتها كماكنت اريده وما منعنى رضى الله عنر من ذلك ولا جذيها من يدى وانما جعل يقول اطلقني ولما ان اكملت مرادي منركما كنت اردت واطلقت يده الكريمت من يدي خرج عنا منصرفا الى مكانم فثبت عندي انر رضي الله عنر انما فعل ذلك معنا ليوصلنى الى مرادى منر على وجر لا يدع معر الستر على كريم احوالم رضى الله عنر ونفع ب اكون منشسبا لاكرم شافسع واجل مبتعث وافصل مرسل يرده عن مبتغاه وما ارتسوي منر بكوثره الرحيق السلسل المنقبثر الرابعتر والعشورم بعد المائتر عن الفقير المحبرابى محمد عبد الله التونسى قال كانت امراة من اهل الستر وكانت لا تملك شيئا وعندها ابنت ارادت تزويجها وهى محتاجت الى ما يحتاج الير النساء فى ذلك فكانت تلجا الى الشيخ رضى الله تعلى عنر ت في امردا وتشكو لر ما اهمها منر وتتلق بين يدي لما تجده من كسر قلب ابنتها لعدم ما تستربب حالها مع زوجها وكان رصى الله عنم يعرض عنها تارة ويصرفها بالتي هي احسن تارة قالت فانا في وسط داري جالست وابنتى معى فى جوف الليل والمصباح بين ايدينا واذا بحركت من يمشي شت فوق السطح فسنظرت فاذا بسيدى احمد ابن عروس لا اشك فير ولا ارثاب فقست الير وبي من الفرح امن الفرح والدهش جميعا ما لا يعلهر إلا اللر تعلى فرسانى بصرة وقال لى هذه التى اعطاكم الله وانصرف كانر قط لم