خارج البلد واخبره بحكايتر مع الشيخ كلها فاعطاه سبعت دنانير ذهبا فجاء ت بها الى الشيخ رصى الله عنمر فلما رآه قال لمر اعطاك قال نعم فاخذ رضى الله عدم المنطع ورهى بم اليس وقال لمر انصرف فكان مراده ارفاق من السلطان بذلك على هذا الوجر رضى الله عنر ونفع بر علم الصرورة وابغى ارفاقستر لكن على وجه بر لا يشعر سترا على احوال بطريقة في ظاهر المالوف منا تنكسر المنقبتر الثاسنتر عشرة بعد المائتر عن ابن زيد ايضا قال كان في وجم ابنتي ناصول اشرفت منر على العمي وانتفخ وجهها وطال لامر عليها فاتيت بها الى الشيخ رضى الله عنر فلها اجلستها بين يدير وراي ما بها جعل پمسح علي نفسر و پنادي كانر يستغيث يا الله عينى يا الله عينى كذا هراراثم انه آمرها بالانصراف فانصرفت وما استقرث بالدار الا وهى تستغيث مما عرض لها من الوجع وتنادى عينى يا الله كما كان رضى الله عن ينادى ثم اندفع لها فى المحين من ذلك
../kraken_local/image-448.txt 450 الناصول قيح كثير فوق ما يظن وزال ما كان فى وجهها من النفح وعن قريب برشت ولم يبق فى وجهها سوى اثرلذلك فمرض قلبها منر فانر اكان الرابينا فاثيت يها ايصا اليد رصى الله تعلى هر فادن اها اوذه واجلسها بين يدي وجعل يمسح على وجهها ويتابع المسح كانس يدافيم شيئا تحت جلد وجهها فعل ذلك مرارا متعددة بها في مجلس واحد ثم خلى سبيلها فاليوم بحمد الله لا اثرلذلك فى وجهها اصلا ببركت لمسر رضى الله عنر ونفع بر اليمن مقترن بيمناف التى منها انبعاث جسداول البركات يأمجدها ما حركت إلا اغتدت حركاتها من ايمن المحسركات المنقبتر التاسعتعشرة بعد المائث عنر ايصا قال خرجت ابنتى يوما من المحمام وكانت حاملا مقربا فاجتازت على اتشيخ رصى الله عنم ودخلت الزاويت لعتبرك برويت فلما وقفت بين يديم قال لها اكشفى من وجهك ففعلت فقال لها انصرفي انت سالمتر فانصرفث وفي آخرليلت ذلك اليوم اصابها وجع الطلق ودام عليها اياما الى ان اشرفت على الهلاك فجئت الى الشينح رصى الله تعلى قذم وأنا م امرها فى حال لا يعلم الا الله تعلى وقلت يا سيدي ابقى فعال الى رصى الله عنم تكلمني في الميفت فساء نى هذا منه وقلت ارد انها تعوت من ذلك لكن اطمعنى في حياتها قولم لها انت سالمتر فاتفق انها وضعت وادين ميتين وسلمها الله تعلى فحينئذ عرفث مراده رضى الله عنر ونفعنا بمر واعاد علينا من بركانر ايكون اخبرعن سلامتها بما ابدي ويخشي بعد ذاك تلافها ما ذاك ظنى ان يشيراشارة فى مقصد يبدى العيان خلافها المنقبت المتمستر العشرين بعد المائت ست د سعر اته ع ا د تا صدا حتمل
../kraken_local/image-449.txt 451 احمد البنزرتى احد اعيان ارباب المناصب بتونس المحروسة وقال لى قل لم يعطيك اربع ركايز فقلت لم نعم وما زلت ابحث عن الرجل الى ان وجمديب واخبرت بعطلب الشيخ منر فاستبشر لذلك وقسال على بركت الله فاخذنا منر ذلك وما بقى بعد هذا إلا اياما قلائل جدا وتولى مناصب اربعت فظهر ان اشارة الشيخ كانت الى ذلك رضى الله هنر الشيخ اغنى عن قبول متاعنا والشيخ ابعد عن متاع الفانير لكنر يرعى مصالحنا التى نجنى بم منها القطوف الدانيم المنقبتر الماديثر والعشرور. بعد المائتر عشر ايضا قال كنت يوم عيد فطرفي سقيفت الزاويت واذا بالشيخ رضى الله عن ينسادى فصعدت اليم ووجدث عنده داخل النوالة ولد اخيم الشيخ ابا المحسن علي ابن عروس وهو يرشب فيها بامره فقال لى يا منصور ادخل على علي بالمحديد والذكير وما نادانى باسمى قط الا في ذلك اليوم فدخلت علير كما امرنى واجتمعنا معا فى النوالة فامرنا ان نرتبها فلها فرعنا قال لنا الآن ترنبت افرشوها فلما فرشنا قال لى ادر الشباك وكانت هنالك عنده شباك فادرناها بالنوالت فلها فرغنا قال لى ادخل اقعد على جنب قال فقعدت الى جانبر مصايقا لر اشد ما يكون ونحن في هذا كلر لا نعلم للشيخ مرادا وبعد مدة قريبت وانى المخبر باخذ السلطان ابى المحسن الذى كان بجبال بجايت وقتلر فحينئذ علمنا اشارة الشينح رضى الله عنر وان اراد بمنصور القائد منصور صاحب قسنطينة اذ ذاك فانكان المتكفل بام على ما قيل وبعلي السلطان المذكوررضى الله تعلى عن الشيخ ونفع ب - في كل ما يبدولنا من امسره سرولكن ذاك عنا منبهسسم ومن الذي يبدولر من سره معنى وليل الجهل مشر مدلهم المنقبتر الثانيت والعشرون بعد المائت اعن السيد الشريف ابى زيد عبد الرحمن بن جعفر القرشى قال رايت