../kraken_local/image-452.txt 336 يكن معنا وما علهت لر مسلكا وفتحنا الصرة فوجدنا فيهسا خمسين دينارا ذهبا جديدة فوالله ما فرحنا بشي قط فرحنا بها ثم اني جهزت ابنتي الى زوجها كما يجب وينبغى وجبر الله تعلى قلوبنا بذلك ببركت الشيخ رضى الله تعلى عنر ونفع بر يا رثبت عزت وعز مدالها ومكانتر يعزى لهها التمكيسن شيخ على المسكين يعطف وهو فى احوالر ما بيننا المسكين 111 * المنقبتر المخاسستر والعشرون بعد المائتر ابن اني يحى ابن عبد الله ابن الشيخ الصالح الشهير الحجة القاتمة الولى الكبير ابى يوسف الدهمانى رضى الله تعلى عن وقيد اجتمعت برفى داره من تونس الحروسة في اواسط رجمب عام سبعة وستين وثمانمائترقال كنت ساكنا بمسقط الراس القيروان ومقيما بها بحيث لا تحدثنى النفس بالانتقال عنها فاذن لى بالامر الباطن فى النقلت الى نونس والسكنى بها فتقل ذلك علي ثم انى لم اجد بدا من لامتثال فانتقلت وكان لى باثر ذلك بها صيت وكنت اوقد الشمع والقناديل نهارا واوثرالسماع فانتهى امرذلك كلر الى قاصى المجماعت حينئذ بتونس وقيل لرعنى انم يسمع ويشطح فى السماع ويجتمع عنده لذلك من الخلق ما يخشى معهم الفتنت والمنكر فوجر الي فى ذلك وامربشقأي وكان القائم فى امرسراحى قاصى لانكحتر حينئذ بتونس تحدث مع المخليفت فى ذلك وما زال بر الى ان ه سرحنى من شقافى وكنت لذلك تحت امر لا يعلهر الا الله تعلى وبعد مدة اجتزت بهقام الشيخ ابن عروس رضى الله عنر وفى نفسى الرجوع الى القيروان ولاقامت منها بضريح جدى ابى يوسف رحمر الله والتخلى أمن النلسب الى ان تمدركني الديت قداداني رصى اله عب من فوق السبلح فابيث ان ارجع الير وقلت في نفسي ما معناه لم يبق منكم من فير ادة
../kraken_local/image-453.txt فاترة فحلف لى على الرجوع اليس فرجعث فلما وقفت تحت وبصاى بالارص قال والله لترفعن الى راسك فرفعت الي راسى فقال واللم لتصحكن فضحكت موافقت وامتثالا لامره فقال بالله الذى لا الرالا هو ان يدي في خناقر ولا اطلق حتى "اجيف وذكرما فعناه ان ذلك يقع لمذة سبعت ايام قال فوالله ما مرت السبعت كلايام حقى صرب القاصى المذكورفى وسط محرابب من جامع الزيتونة وكان اماما بم ومات من تلك الجراحات وصدق الله تعلى مقال ولير رصم الله عنر مذل المحديث ويله لذوى الها عطة تيل بهم الى الصليم فاعلم بر ما بعده من مثلسسر والمرء مفتقرالى التعليم * المنقبتر السادستر والعشرون بعد المائتر عنر ايضا قال انيت الى الشيخ رضى الله تعلى عنم وفى نفسى التوجر الى الشرق بالرحكب فاستشرت فى ذلك فقال لى رضى الله عنر هذه السنت سنت اكل الدجاج والزبد فاعدت علي فما زاد على هذا شيتا فلما ته كان العلم المقبل اتيتمح أيصا فلما وقفت بين يديح رصي الله عنب قال لى وما فاتحتر من مرادى بشيع اعطيناك الركب وكان السلطان لم يسرح الركب فى نلاك السنت فاتقق اس سرحنى بم وتوجهت الى المشرق فلما انتهينا الى الدرب اصابنا فى بعص لا يام من المحر المفرط المخارج عن المعتاد مع الريح الجنوبيت المحارة ما لا يعلهم لا الله تتعلى وكان هلاكنا عندى ب من العطش اقرب الى سلامتنا لما رايتر من هول ذلك اليوم وشدة وهجسر واهل ركبنا من ذلك فى امر عظيم وانفقى افى تاخرت عن الركب ومعى على الراحلت يسيرماء فى شنة لانفقد احوال الصعفاء منا وارى ما الي مصيرهم فبينما انا في ذلك الامر واذا بانسان ينادينى من وراءى يا احهد الم اقل الك انا من وراع الركب اسوقد وكان رهى الله عب قسال لىي بتوش ابو يوسف من امام الركب وانا من خلفر فالتفت فاذا بسيدي احمد ابن
../kraken_local/image-454.txt 65 عروس لا اشك في ولا ارناب وعلي كساء قد شد اطرافر على صدره المبارك وبيده عصا وقال لى لاتخف ما يجرى عليكم فى هذا اليوم سوء ولا يموت منكم احد والموت انما يقع فى ركب المصريين وانصرف رضى الله عنر فما علمت ل خبرا وكان لامروالله كما قالب وسلمنا الله تعلى فما علك من ركبنا كلر انسان واحد ومات من ركب ااصريين خلق كثير ممهته سه وصدق الله مقال ولي رضى الله تعلى عنر واعاد علينا من بركانر اين الذى لم تبق منريد الهوى سمعا بم يصغى الى الايات نبدو لر من سرهذا الشيخ سا ياثى بر من ابعد الغايسات 1ا4.