تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

../kraken_local/image-359.txt 1311 في ايام التكليف ظاعرة على موصوف بالولايترفي معنى تصديقر في حالير ان المعجزات والكرامات عند اهل المحق وكان وتكلم الناس فى الفرق بين لامام ابو اسحق الاسفراينى رحمه الله يقول المعجزات دلالة صدق كلانبياء 0 111 ودليل النبوة لا يوجد مع غيرالنبى كما ان الفعل المحكم لما كان دليلا للعالم في كونتر عالما لم يوجد معن لا يكون عالما وكان يقول كلاولياء لهم كرامات له1 شبر اجابتر الدعاء واما جنس ما هو معجزة للانبياء عليهم السلام فلا واما 1- 4 لامام ابو بكربن فورك رحمر الله فكان يقول اولالمعجزات دلالات الصدق ثم ان ادعى صاحبها النبوة فالمعجزة تدل على صدق فى مقالت وان اشار 1سب 1111 صاحبها الى الولايت دلث المعجزة على صدقر فى حالتر فتسمي كرامترا ولا تسمى معجزة وان كانت من جنس المعجزات للفرق وكان رحمر الله يقول من الفرق بين المعجزات والكرامات ان لانبياء عليهم السلام مامورون باظهارها ولاولياء يجب عليهم سثرها واخفاوها والنبى يدعى ذلك ويقطع 3 القول ب والولى لا يدعيها ولا يقطع بكرامتر لمجوازان يكون ذلك مكرا وقال اوحد وقتر فى فنر القاضى كلاشعرى رحمت الله علير ان المعجزات نختص بالانبياء والكرامات تكون للاولياء ولا تكون للاولياء معجزة لان من شرظ 1481 المعجزة اقتران دعوة النبوة بها والمعجزة لم تكن معجزة لعينها وانما كانت معجزة لمحصولها على اوصاف كنيرة فمتى اختل شرط من نلك الشرائط لا تكون معجزة واحد ثلك الشراتط دعوى النبوة والولى لا يدعى النبوة فالذي يطهر عليب لا يكون معجزة وهذا هو الذي نعتمده ونقول به فشراتط المعجزات كلها او اكثرها يوجد فى الكرامت إلا هذا الشرط الواحد فالكرامتر فعل لا محالتر لان ما كان قديما لم يكن لر اختصاص باحد وهو ناقض .

23 ر للعادة ويحصل في زمان التكليف وتظهر على عبد تخصيصا ل وتفضيلا وقد نحصل باختياره ودعائر وقد لا تحصل وقد تكون بغير اختياره في بعض م الاوقات ولم يومرالولى بدعاء المخلق الى نفسم ولو اظهر شيع من ذلك على من يكون اهلا لر لجازواختلف اهل المحق في الولى هل يجوزان يعلم

../kraken_local/image-360.txt 363 انر ولى ام لا فكان كلامام ابو بكربن فورك رحصر الله يقول لا يجوزذلك لانم يسلب المخوف ويوجب لرلامن وكان الاستاذ ابو على الدقاق رحصر الله يقول بجوازه وهو الذى نوثره وفقول بر وليس ذلك بواجب في جميع لاولياء حتي يكون كل ولى يعلم انس ولي تواجبا ولكن يجوزان يعلم ذلك كما يچوزان لا يعلم بعضهم فاذا علم بعضهم انر ولي كانت -4 معرفتر تلك كرامت لر وانفرد بها وليس كل كرامت لولي يجب ان تكون تلك بعينها لمجميع لاولياء بل لو لم تكن للولى كرامت ظاهرة علي في الدنيا 111 لم يقدح عدمها في كون وليا بخلاف لانبياء فانر يجب ان تكون لهم -1 معجزات لان النبى صلى الله عليح وسلم صبعوث الى المخلق فللناس حاجت الى معرفتر صدق ولا يعلم الا بالمعجزة وبعكس ذلك حال الولى لانرليس س بواجب على المخلق ولا على الولى ايصا العلم بان ولى والعشرة من الصحابتر رضى الله عنهم صدقوا الرسول صلى الله علير وسلم فيما اخبرهم بر انهم من اهل الجنت ا وقول من قال لا يجوز ذلك لان يخحرجهم من المخوف فلا باس ان يخافوا تغير العاقبت والذى يجدونر فى قلوبهم من الهيبت والتعظيم ولاجلال للحق سبحانر يزيد ويربي على كثير من الخوف قال واعلم انمر ليس للولى مساكنت الى الكرامت التى تظهر علي ولا لر ملا حظتر وربما يكون لهم في ظهور جنسها قوة يقين وزيادة بصيرة لنحقفهم ان ذلك فعل الله تعلى فيستدلون بها على صحتر ما هم علير من العقائد وعلى المجملة فالتول بجواز اظهارها على الاولياء واجب وعلي جمهوراهل المعرفت ولكترة ما تواثر باجناسها لاخبار والحكايات صار العلم بكونها وظهورها على لا ولياء فى الجملت علها قويا تنتفى عنر البشكوك ومن توسط هذه الطريقت وتوانر ه علي حكايانهم واخبارهم لم نبق لر شبهتر فى ذلك على المجملت ومن . 1 هذه الجملت نص القرآن فى قصت صاحب سليمان علير السلام حيث قال انا آتيك بر قبل ان يرتد اليك طرفك وليس نبيا ولاترعن عمربن الخطاب رضى الله عنر انر قال يا ساريت المجبل فى حال خطبت س وم

ابتسام الغروس ووشي الطروس · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ابتسام الغروس ووشي الطروسالمقدمة