تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

../kraken_local/image-357.txt 59 وقتر لظاهر نخريب لم يكن ذلك لسواه مر سائر الناس فا وا من سائر الناس فان من بسكلاقتداء مه اد اقله لام لالى صسدالدقى حياب با هاوا 014 ل ا الا ر ن ب : م بعض اصحابر كلام بن عربى ويشرحر لهم فلما حضرثر الوفاة نهاهم عن 1.ب ن مطالعت كلام بن عربي وقال انتم ما تقفهمون رأده ومعاني كلامر كال وحد ثني غير واع دصي الستهدرس بالصللح والفصل والدب والعدالت مراهل الدلم ومن اهل مصران الشخ عزالدين بن عبد السلام رصى الله عن كان يطعن في ابن عربي ويتول هو زنديق فقال لم يوما بعض اصحابر اريد ان ادان تريني القطب او قال وليا فاشارلر الى بن عربي وقال هذاك هو فقيل لر رمت فانت تطعن فير فقال حتى اصون ظاهر الشرع او كما قال رضى الله عنه ثم قال اليافعى رصى الله عن متصلا بالكلام السابق والعجب من قوم 141 1 يطعنو نون في الصوفيت السادة كبارهم وصغارهم كيف عموا عن رويت محاسنهم ال و ا ل ح الوهم الدوا ه ا قل افرصهم الطاعرة وصهوا من سماع علومهم البحار الزاخرة ومعارفهم العوالى ن الفاحرة قلت فههنا انتهى من هذا الفصل خطابه الوسيم وبيان :11 الذى اجاد بر احكام احكام السبر والتقسيم وقد همث بلاغتر فى ذلك 1 الصدور و لاصجاز وكاد رونق وشي طروس يكتسي طارف كلاصجاز مع ما -0 فى ضمن ذلك من كفاح عن هذه الطائفتر المجليلت ودفاع وايضاح لطريقتر 4 س .

يمتاز بها الغث من السمين على وجر يحصل كلانتفاع فجازاه الله على ذلك احسن الجزاء وانالر مما يرجوه من المثوبت اوفر لاجزاء انم ولي ذلك والمرشد الي والمجازى بعميم احسانر علي فانت اذا امعنت النظرفي اقسام طريقتر وتعرفت مما اسلفناه ما يشير الى احوال الشينح وحقيقت 411 وجدتر رضي الله عشر ممن يجب ان يثبت صدرا في ديسوان كلاكاب سلم ويضيق باعتقاده المحسن لثبوت موجبر صدر المكابر ويعلم المتعرض للاعتراض ما فاتر ان لم نكن الى رشده منر التفاث وفي هذا القدرمع سابقتر

../kraken_local/image-358.txt 110 التوفيق ما يتلج الصدورويطلع اهلت الآعال في كعال البدورو يص من اوجر مقاصدك المبتغاة كل حالك ويوصل سفينت نجائك الى برالبر المومل بارتحالك ويصرف عنك فى امر الشيخ رصى اللم عنم وسواسك ويظهر بين يدي رائد يقينك فى ليل المحيرة نبراسك فلجعلر من هذا الباب خانمت العمل ونهايت القصد ومنتهى السول ولامل *الباب الثالث في ذكرمناقبر المجليلر* 1 * وكراماتر التيهي باثبات ولايته كفيلر* وا امان العل ى هلا الب واول الصحر يام لاصن الم نا ال وذكره لعلهنا بان مناقبتر الجليلت لا تعد ولا ترسم حقائقها لانساع المجال ولا تحد ومن المومل ان ساعدت كلاقدار وحصل حظ وافرمنها ومقداران نشفع ان شاء الله هذا السفر باخي ونردفه بما يناسب هذا الباب ويواخيه س فتحصل بين السابق واللاحق المناسبت وينتظم الشيع مقرونا بما ناسبر ثم من النظر قبل ان نحكم من عقد الباب ابرامر ان نذكر ما يحسن ذكره من احكام الكرامت فان ذلك مما يونس ذكره المطالع ويطلع اقمار عرائس المناقب من اسعد المطالع قال لاستاذ ابو القاسم القشيرى رضى الله عن ظهور الكرامات على كلاولياء جائز والدليل على جوازه انس اسر موهوم حدوثر فى العقل لا يودى حصولم الى دفع اصل من لاصول فواجب وصف سبحان بالقدرة على ايجاده واذا وجب كونر مقدورا لله سبحانر فلا شيع يمنع جواز حصولر وظهور الكرامات علامت صدق من ظهرت طير في احوالر فمن لم يكن صادق فظهور مثلها علي لا يجوز والذى يدل علي انم تعريف القديم سبحانر ايانا حتى نفرق بين من كان صادقا في احوالم وبين من هو مبطل من طريق كلاستدلال ولا يكون ذلك إلا باختصاص الولى بما لا يوجد مع المفترى فى دعواه وذلك للامر هو الكرامة التى اشرنا اليها ولا بد من ان تكون الكرامت فعلا ناقصا للعادة

ابتسام الغروس ووشي الطروس · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ابتسام الغروس ووشي الطروسالمقدمة