تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

../kraken_local/image-351.txt س43 رضى الله عنر نظرالى السماء فراى ذلك الطائر يخترق الجوفوقع التردد عنر فى كون هو ذلك الطائر اوغيره من سائر الطيورثم جزم بكون الطاقر المذكور فقال ابو عميرة هو والله غير مفصح بفتحت واو هو واقسم على ذلك فتكون الواو واو القسم وهى ثانيت عن التي ف الصمير وذلك جارعلى مقتضي تخاطب ه العامت الذى لا يتكلم الشيخ فيما نعلهر إلا بعرفهم فى ذلك فظن السامع ب لعدم التصريح بالواوين معا انس لم يذكرواو القسم وان الواو المذكورة واو الضميرلا غير وان الاسم الكريم خبرلهو وهو وخبره خبر ابوعميرة فجعل يقعد في ذلك ويقيم وآفت لوكان يعلم من الفهم السقيم وذكرلى من اثق بر من الفصلاء ان الشينخ للامام جتر كلاسلام ابا العباس احمد الفلجانى نورالله صريحر وثلقي بالرضا والرضوان روحر قد اعتذر عن هذا وقد استفتي فير بما هو قريب مما ذكرناه وغير بعيد مما بسطنا القول في وقررناه قال واظهر للا عراض عن السائل واشغل الوقت بما هو فير من المسائل فهذه جملت امورجاريت على نسق واحد في التخريب ابدي عنها ترجمان اجابتنا من لاعذار ما فيم للسالك والمريد تدريب وللقوم رضى الله عنهم بحسب واردات احوالهم ابعاد في ذلك وتقريب وقد اسلفنا ان المخربين لا يحصي عددهم كثرة وان ذلك حال ل عند اهل المحقيقت حظوة واثرة قال لامام السهروردى رضى الله عنر في بعض كلامه الرايق وخطابر الذى هو بخطيب هذا المقام لاتق قد يسوق الله تعلى الى بعض عباده صورا دنياويت يريد منهم التلبس بها فمتى ههوا بتخريبها بمقتضى دلالت العلم الصريح وابقاء حق الزهادة والتحتق بحقيقت التجريد ظاهرا كماهم متحقتون برباطنا لنزاهة قلوبهم عن لالتفات اليهامنعهم الحق سبحانر وتعلى عما هموا بر من رفعها ولم يمكنهم من تخريبها لتكون س تلك الصورة عوذة معلقت عليهم يدفع عنهم بها اعين كلاغيار ويجبهم بها عن ب لابصار غيرة منر سبحانر عليهم اذ هم ضنائنر من بريته وخصائصر من خلقه كي لا يفطنوا لهم او يطلعوا عليهم أما ابناء الدنيا فلتابسهم بملابس دنياهم واما ابناء الاخرة فلها ينت صور احوالهم سمت الفقروظ اهر الزهد ثم انشد

../kraken_local/image-352.txt 456 ستدفع لاعير عر حستها لعوذة من سوع افعالهسا فهذه اشارة من رضى الله عنم الى نوع من التخريب يدل على ختامر مبداه ويقضى بشرف المتصف برما اظهره في ذلك لسان علمر وابداه لكن قد يقال اذا كانت الويتر المخربين عندك منصورة وكثرنهم لديك كما قد زعصت غير محصورة وفى الناس لا محالت المبطل والمحق والصادق فى دعواه والمدعى غير ما يستحق فمن اين يعلم من صدق ممن مان وهل لكل احد من حالر ترجمان فاعلم ولا فرق في هذه العلوم بين مالكي المذهب او شافهى ان هذه مته الشبهتر العارضتر قد صرف عنك وسواسها كلامام اليافعى فقال وقد احسن 1 .ب واجاد وبلغ رتبت الافاقت وزاد اهل الولب والتخريب كثير لا ينغصر عددهم م من ليس منهم ويدخل ولا تحصى كراماتهم ومجدهم ولكن قد يتشبر بهم من لي نقسر بالتزوير معهم من هو خارج عنهم اذ لم يزل في الناس الكاذب والصادق ست الالباس لاختلاف .1 والطائع والفاسق والصديق والزنديق وذلك يودى الى كلالتباس ه ذلك باختلاف احوال الناس فكيف يعتقد من لا تعلم لم حقيقت ولا يدري كذبر من صدقر في النسبت الى الطريق ثم قال في الجواب عن ذلك وقد سلك لر انهج المسالك اعلم وفقك الله واياى لاحمد الطريقين وجعلنا جميعا من خير الفريقين الذين قال فيهم المحكيم المخبيرفريق فى المجنتر وفريق في السعيران حمسب الط بالمسلين فصلاعن الصالحي باب كير من ابواب الخير والنفع فى الجلب والدفع اعنى جلب الحاب المحمودة ودفع ب المكروهات المذمومتر فى الحياة والمماة وذالك مشهور معروف عند كل من هو بالمخير موصوف ولكن لا يمكننا ان نطلق القول باعتقاد كل احد بل لا بد من بد منا التفصيل لما تتقدم من وقوع كلالتباس ثم التفصيل فى ذلك في صعوبت وفهوض اذ لا يطلع على بواطن الخلق إلا المخالق سبحانر او من اطلعمر على ذلك ولكنى اقول فى ذلك بحسب ما ظهرلى وانشرح للقول بر الا ا ا ا ا ال الا ا لا ل لر الير امرى وراجعا فى ذلك اليم ومعتمدا فيما اقصده عليم ومتبرئسا من الحول ،

ابتسام الغروس ووشي الطروس · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ابتسام الغروس ووشي الطروسالمقدمة