تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

../kraken_local/image-347.txt 65 وكان لصاحب المحانوت فيها قطن فقال لر اذهب في حاجتى وانا اعينك على عملك فذهب الرجل في حاجتر فلما رجع راي كل مافى حانوشر من القطن محلوجا وكان القطن مائتين واربعين قنطارا فسمى من ذلك اليوم المحلاج 1 ت قال وقال ابو عمران موسي سمعت بعض البصريين يقول كنت شديد لانكار على المحلاج فمرض لى اخ وقد اشرف على الموت فجيشر وقلت لر ادع لر فصحك وقال لى على شرط انك لا ترجع على انكارك علي بل ب تزيد وتعين على قتلى قال فبقيت باهتا فقال لا تنظرالي اقبل الشرط فقلت نعم فصب شيئا من الماءفى صحفت وبصق علي وقال مرواجعل هذا الماءنى فير فمضيت وفعلت ما امرنى بر فقام لاخ فى الحال كانر لم يمرض فاخذثر واتيت بر الى منزل المحلاج فلما رآنا صحك وقال لو القى مما فى قلبي ذرة على جبال كلارض لذابث ولو كنت يوم القيامتر في النار لاحرقت النار ولو دخلت المجنتر لانهدم بنيانها قال ودعاه ابن هارون لداره وكان لابن هارون ولد مريض قد اشرف على الموت فقال للحلاج ولدي مريض قد اشرف على الموت فادع لر قال شفيثر فلا تخف فقام الولد ب ودخل عليهم في المجلس كان لم يمرض قط فعمد ابن هارون الى كيس فير ثلاثت آلاف دينار فقال لاحلاج اصرف هذا يا شيخ فيما تريد وكان المجلس على الدجلة فاخذ المحلاج الكيس ورمى برفى الماء ثم خرج قال ابن هارون فبقيت افكر فيما اعطيت للحلاج ودخلني الندم لما رمي بر .

في الماء فنقرالباب فتير من فقرائ وقال الشيخ يسلم عليك ويقول لك خذ الكيس ولا تندم من اطاع الله اطاعب البروالبحر وقال عن ابراهيم بن سمعان رايت المحلاج فى جمامع المنصوروكنت قد اخذت في حزامي دينارين ونويت اخراجهما في غيرطاعة الله فسال سائل فقال المحلاج يا بن سمعان تصدق علير بما اخذثر فى حزامك فتحيرت فى امره فقال لى لا ثتحير تصدق بهما فهو خيرلك مما نويت قال ويحكي انرلما دخل مكت اول سنتر جلس فى صحن المسجد الحرام ولم يبرح من موضعر وكان يحمل

../kraken_local/image-348.txt 250 الي كل عشيت كون ماء وقرص من اقراص مكت وعند الصباح يرى الكوز والقرص عند راسر وقد عض منر ثلاث عضات او اربع عضات وقال عن احمد بن كوكب الواسطى انر قال صحبت المحلاج سبع سنين ما رايتر سد ذاق من كلادام سوى الملح والمخل ولم يكن علي غير مرقمتر واحدة وكلما 64111 فتح علي بشع قبل واخرجب ولم اره ينام من الليل للا ساعت واحدة وكان في ابتدائر اذا اهل رمصان لا يفطرالا يوم العيد وعلير ثياب سود ويقول هذا لباس من يرد الله علي عمل وكان يختم القرآن في كل ليلت بركعتين وقال روى عن الشيخ ابي عبد الله محمد بن خفيف الشيرازي ان قال دخلت على الجلاج وهو محبوس فى السجن فسلمت علير فقال وعليك السلام ورحمتر الله وبركاتر يا ابن خفيف ثم دخلت علير مرة اخري فقال يابن خفيف الى خمست عشر يوما يكون من اسري كذا وكذا ثم قام وتوضا للصلاة وكان في المحبس حبل ممدود عليي خرقت فكان بينر وبينها اكثر من اربعين ذراصا فرايت المخرقت في يده ينشف بها وجهر فلا ادري ت ر اطارت الخرقت اليم ام مد يده اليها ولمحقها فعجبت من ذلك وبقيت شاخصا فاشار بيده اليعنى الى الحاتط فاذا برقد انفرج ورايت الدجلة والناس قيام على الشاطيء فقلت لر اريد رمانا فمد يده فاذا شجرة رمان فقطفت منها عشررمانات ثم قال لها اذهبي فذهبت فبقيت باهتا متفكرا فقلت لر يا سيدي ما هذا قال خشخاشتر العب بها كيف شئت ولا اقنع بحال دون مجالستر فلما فرضت الخمست عشريوما دعابر كلامير فتطع - يديم ورجلير الى افخاذه وامر بصلب وذكرعن ابراهيم بن فاتك انرقال لما حبس المحلاج ببغداد جاء السجان اليم وقيده وجعل فى رقبت سلسلة وادخلمر بيتا صيقا فقال لر المحلاج لم فعلت بى هذا قال لر كذا امرت ت قال فالآن امنت منى قال نعم فتحرك المحلاج فتناثرعنر المحديد جميعر واشار الى الحاتط فانفتح منر باب فقال للسجان ما تقول اخرح ام لا فقال مب لر السجان يا شيخ انت اعلم ثم ضربت عنقر رحمت الله علير وبقي دي سده

ابتسام الغروس ووشي الطروس · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ابتسام الغروس ووشي الطروسالمقدمة