../kraken_local/image-345.txt 6 المسالك واليك النظر فيمن انطوت على هذا حتيقتر واستندت اليسفى غالب امره طريقتر هل يوجب لر ذلك نقصا عن رنب الكمال او يقصر بر عن درجتر من الى طرق القوم امال اوهو ممن بعد شاوا في مقامات الرجال وترقى الى المحضرة بسره وفى الملكوت جال على انم رضى الله عنر كثيرا ما يشيربما يفهم منر المريد مراده ويذكره اعمالر الصالمحة واوراده وعلى التنزل مع المنكرفى جعلر رضى الله عنر غير مرب لاحد من مريدير لا يلتحق نقص بكمالر ولا يتعلق شين بصورة جمالر اذ لا يلزم من سلب وصف التربيت عن الولى نقص درجتر ولا انحطاطر عن مكين مكانتر فتد ذكر لامام الغزالى فى كتاب تجريد التوحيد لبر ان كلاولياء على قسمين منهم المتصرف وغير المتصرف ثم اورد سوالا على القسم الثافى فقال فان قيل كيف يكون وليا وليس لمر ولايتر التصريف قيل يجوزان يكون وليا على معنى ان الله تعلى قد نولى جميع اموره وهذا الولي ولي بالفعل ان سمع ب فبالحق سمع وان ابصر فبالحق ابصروان نطق فبالمحق نطق فهوفي عالم المحبوبيت والير كلاشارة بقولر كنت لر سمعا وبصرا الخبرثم قال اثرهذا وهذا الولى لايصلح ان يكون مرييا للخلق لانسفى قبصة المحق مسلوب لاختيارومن كان سلوب كلاختيارعن نفسر فلا يصلح ان يكون مرنيا للخلق لان التصرف فى غيوه يستدعى ولايت التصرف فى نفس الا نري فى عرف الشرع ان من ثبتت لر الولابت على نفسر ثبتت لر الولايت على غيره ومن لا فلا وهذا الولى مجذوب فى نفسر مسلوب الاختيار والمجذوب فى قبضت المحق بمنزلتر الصبى الرضيع نتصرف فير يدالقدرة كتصرف والدة الصبى فى ولدها فهوفى تثربيت المحبوبيت يرضع بلبن كرم الربوبيت وهم اطفال قهرنا في حجر ترييت ارادتنا يرضعون بلبن كرمنا فانظر هل اخرج هذا الولى عدم صلاحيتر للتربيت عن وصف الولايت او اخره ه ذلك عن رتب اهل العنايت نعم انتظم بذلك فى سلك من احبر مولاه ومن خزائن مواهبت الجليلتر اولاه
../kraken_local/image-346.txt 4348 فقل للجهول وقد عسابر تنبر فانت محل الذهول خعلت كمال الفتي نقصر بجهلك ولامرامرمهول ومما يتعسك بر ايضا المنكر الطاعن وينكره علير المقيم فى وطن التسليم والظاعن ما يبدو منر رضى الله عن فى بعص شطحاير من الكلام الذى هو بظاهره معلول وعن مقتضاه ذلك مصروف لافهام القول بالمحلول وتلك داهيت من قديم الزمان دهيا وعظيمت افصح لسان الشريعت زجرا عنها ونهيا فمن ذلك قولر الرب وانا الطالب آلغالب الى غيرذلك مما هو من هذه كلالفاظ للحيرة جالب لكن يجب حسن التاويل لمن صحت استقامت وثبتت فى رياض رياضتر لاولياء اقامتر هذا كلامام السهروردي رضى الله عنر يقول وما يحكى عن ابي پزيد من قول سبحاني حاشا ان يعتقد فى ابى يزيد انر يقول ذلك للا على معنى المكايترعن الله تعلى قال ومكذا ينبغى ان يعتقدفى المحلاج فى قولر انا المحق قال ولو علمنا انر ذكر ذلك القول مضمرا لشيع من المحلول رددناه وقد انانا رسول الله صلى الله عليب وسلم بشريعت بيضاء نقيت يستقيم بها كل معوج وقد دلتنا عقولنا على ما يجوز وصف الله تعلى بر وما لا يجوز والله تعلى منزه ان يحل بر شي او يحل بشيء قلت فكذلك ينبغي لنا ان نعتقد في الشيخ رضى الله عنر انر انما قال ذلك على معنى المحكايتر عن ربر عزوجل ولا محذور في ذلك بتاويل صدوره على معنى المحكاية بل فى هذا التاويل المحسن للطاهنين اعظم نكايت واما تاويل ارادة احد المحامل اللغويت فغير مخلص لعدم لافهام مع زيادة محذور اطلاق ما فير مع كلافهام ايهام وقد رايت ان اثبت ههنا من حكايات الحلاج ما يوذن بعلومراقبر وشماخت قدره السامى وفخامتر مناقب فالناس فى امره رضى الله عنر ما بين تبعيد وتقريب وتشريق فى مطالع احوال وتغريب قال ابن عطاء الله رضى الله عنر فى كتاب كلانوارلر قال ضمرة السماك قال دخلت على المحلاج في حانوت قطان وكان لمر شغل فكلف صاحب الحانوت بقضاء شغلر ودن