../kraken_local/image-337.txt 439 انما اخذت برذيلت السرقة وقبص عليها فى ذلك ورات محنت عظيمتر في نفسها من كلاهانت القوليت والفعليت وحملت لدار الثقاف وحبست فيها اياما واخذ من لركلامر متاعها واغرمها وفضحها الله تعلى على رع وس لاشهاد ونزع عنها ستره وصرفها عن جوارنا واراح منها وكل ذلك عندي عقوبتر لها س وحنت عظيمت بسبب جراتها على الشيخ رضى الله تعلى عنر وافترائها علي نسال الله ان يستعملنا فيما يحب ويرصاه ويصاحبنا لطفر المجميل فيها قدره وقصاه واما ما يصدر عنر رضى اللرعنر مر الكلمات الت ه بالفحش مرصرفة وع طريق كلادب في طاهر الشرع العزيز مصروروفك ي فحجيل العذر حنها سيل ما اسلضاه وطريق التظص فيها رلجع بالنطرالي 1 ما وصفناه ففى حال غلبت سكر الحال لا يتوجم علي انكاروفي وقت صحوه الا تنال ما خقي م ذلك با قار فالصعفاء اد النا م اره فى حيرة صحرا وحكرا وتحت قهر من سلطان تخريب عرفا ونكرا ولشيخ ابي العباس السبتى رضى الله عنر حكايت احتوت على كلمات واحوال بظاهر الشرع تنكر والان آن وقد دعت الي الصوورة ان تذكرقال التادلى رحمر الله تعلى حدثثى ابو الحسن علي بن احمد الصنهاجى قال خدمت ابا العباس، ت السبتى اربعت اعوام وانا اعتقد في الكفر فلها كان صبيحت يوم عرفتر صليت الصبح فى المسجد فلها خرجت من المسجد لقيثر قال لى ما هذا اليوم فقلت يوم لاينين فقال لى والى يوم هو فقلت لم يوم عرفت فقال لى اتزريد ان تورف اليوم فعلت لم نعم فمثيت معم الى باب الدباعين فوجدناه مغلقا فقال لى ان كان معك شيع يمكنك الخروج عشر فامشر مع 11 سعي والا فارجع فقلت له كل ما معى يمكننى الخروج عنر وكانت معى سبعتر دراهم ونصف درهم فقال لى ادفعها لاول داخل من الباب واقصد بذلك 1 وجمر الله تعلى ولا تتغير ولووقعت بيد يهودي فاول من لقيث عند فتح الباب عجهزا فدفتها لها فخرجن الى بحيرة الرقايق فتقدمنى وهويرق ت م بلرف الى اسماء ويحرك مخيس الى ار انتهينا فى آخر البحيرة الى الصهريج ل
../kraken_local/image-338.txt 1330 أعند غابت الرمان فقال لى اتريد ان تتصب على اربع فقلت له ما هذا الكلام فى مثل هذا اليوم فقال لى انما امرتك بعادتك من الصلاة فدخلت بين اشجار فاستقبلت القبلة ورعت ركعتين وهو بظرالي فعلت مفي نفسي ان لم يقع منم استحسان للصلاة قلش علي زدقد وارحت مذ فلها فرغت من الصلاة اتيتت اليم فاخذ بيدى وقبلها وقال لى مرحبا بقران القرون فقلت له ما غيرت قلبى بهذا الكلام فقال لي ليس هذا الكلام بعتما وانما تكون هذه الكلهت يفتما لوقلت لك قرنان وانما اردت انك قرنت أبين الصلاة والصدقة قال وكان يظهر الصهريج عصرماء الساقية والم لي انما سمى هذا اليوم يوم عرفت لانس تنتشر فيه الرحمة لمن تعرف اليه بالطاعة والموصع الذى امرزا بالتعرف فيه لا يمكننا الآن الوصول اليه فمثل هذا الكان و تعل كما يعلون لعل الله تعلى يفرنا برحعته فمثل بالعير الكعبة ومثل بعنصرماء الساقيت الحجر ومثل بموضع منر مقام ابراهيم علير السلام فطاف بالعين سبعا وانا اطوف بطوافر وكبرعلى العنصرفي كل طواف وصلي في مثال المقام ركعتين تامتين واطال السجودفى القانية ثم استند الى الشجرة وفى نفسي منمر امر عظيم لا اقدران اعبرعنب فاطرق مليا ثم قال لي ادن مني فجلست بين يديه فقال لى اذكركل حاجة لك من حوائج دنياك تقص لك فلن الله تعلى وعد فى هذا اليوم من تعرف اليه ان يقصى حوائجه فقلت ل مرادى التوفيق لا غير فقال لى ما خرجت من باب المدينت حتى وفقت اذكرغرصا من الدنيا ولا تذكر إلا ما يليق بك فقلت لم ما اريد للا التوفيق والعمل بطاعة الله تعلى وما لي غرص فى مهين من الدنيا فبال لى افى نفسك شي فقلت بل اشياء كثيرة فقال لى اخبرنى عمتا فى نفسك فقلت لا يفيدنى ذلك شيئا فانى خلوت بك فى مواضع كثيرة فلم يتحصل لى منك حقيقت فقال لى والسنبى والذى اخرجنا الي لا اخفيت عنك ظاهرا ولا باطنا فقبلت يده على ذلك ثم قلت لر يا سيدي يقول الناس انك تبيح الفروع بغير تقاح شرعى فقال ميز الشيطان بالافتراء واللفارل بالاصغاء