../kraken_local/image-335.txt ا وجعلت تسال الله كلاقالت والتوبت وحدثنى الشريف السيد ابو زيد عبد الوحمن بن جعفر كلاقريشي قال خرجت يوما الي اقرش فرايت بين يدي ه مه فارسين ادركتهما وسرنا جميعا وما زلنا الى ان اخذنا فى امر الشيخسيدي احمد ابن عروس وسرتخريبر فحدثنى احد الفارسين اللذين ادركتهما وهو الفقي فلان ثرجل سماه قال حدثني بن اعتقد صدقر لرجل ايضا سماه قال كانت اهلى لا ينقطع عنها الدم اصلا وكنا من ذلك فى امرعظيم فاتفق انها زارت الشيخ رضى الله عنر يوما فلما وقفت بين يدير ادناها وامرها ان تستلقي على ظهرها ففعلت فادخل اليها يده ومس فرجها باصبع مرتين وامرها بالقيام فقامت وانصرفت واخبرتثى بالموطن فمن تلك الساعة انقطع الدم عنها فلا ترى لر اثرا والى الان ببركتر لمس رضى الله عنر س قال الشريف المذكور فاخذت النفس فى ذلك كل ماخذ وانا معها في مجاهدة كبيرة ادفع عنها الوسواس وما ركنت فى ذلك اليها لمحت بارق ه وهى تقول كيف هذه الولايت لمس فرج لاجنبيت باصبع مرتين قال فعوقبت عن هذا الخاطر وانا ادافعر بان وقعت على مارفة المعصية مرتين في يومين متواليين وصرفت عن ذلك بفضل رحمة الله ولما وقفت بين يدي الشينح وضى الله عن قال لى ما زلت او ثتوب فقلث لر وقد عرفت العلت ياسيدي قد صحنت ادافع الخاطر ولكن استغار الله واترب الي فصرفنى حينئذ رضى الله تعلى عن وحدثنى بن عون المذكورقال اخبرث ان بعص كبراء الدولت بتونس في بده صعود الشيخ الى سطحم كانت لر ابنتر بها داء عضال وعلتر مزمنت فى قبلها لاوصول لهم الى علاجها وكانوا من امرها فى كرب فتنكرت البنت المذكورة بحيث لا يعرفها احد وجاءت الى الشيخ فى الليل فامسكها رضى الله عنم وادختل يده الى محل العلت منها ولسر بيده وانصرفت مع من صحبها من حواشيها فانتهي علم ما فعلرب ه الشيخ الى ابيها فاستعظم ذلك وكرهر فارسلت الير تخبره ان ما كان بها من العلت قد زال وذهب ما كانت تجده من ذلك ببركت لمس رضي"
../kraken_local/image-336.txt 338 اله تعلى عنمر وحدثني الشيخ ابوعلي منصور بن زيد قال كان بقبل ابنتي ايام الصغرداء عظيم اعيانا عللج فحملتها يوما الى الشيخ رضى الله هنر وجلست بها بين يذيه وهي في حجري فقال لى وقد رآها ارفع عنها المحوايج فرفعت عنها الى ركبتها فقال ارفع فما زلت ارفع الى ان كشفت لها عن الحل واعرضت بوجهى عن ذلك فقال لى رضى الله عنر ما رايت بها سوع وامرني بسترها وكانت بها قروح بواسير فقال دون ان اكلمر في ذلك اكشف لى من الجرب الذى فى مخرجها فكشفت لر عن ذلك فقال استرها ما رايت شيتا فسترتها ورجعنا الى الدارفمن نلك الساعة شفاها الله تعلى من ذلك كلب وعافاها وما كنا نرى ذلك إلا مرصا لا يفارقها ابدا ال يومئذ الى الآن ما راينا بها سوء ببركتر الشيخ رضى الله عنر فالشيخ اض الله عنه اذا صدرعنه مثل هذه كلاشياء يلتمس ل فيها المخرج لارضى سلك بتخريبر ذلك لثبوت ولايشر المسلك الذى يرضى فان اطلعنا اله تعلى على سرشى من ذلك فقد انقشع الغباروزال الريب وان خفى نا مدرك ذلك فهو الظن بنا ولسئا من رجال الغيب وقد تمتد من لا عقل الا ولا دين فى حكاية وقائعها مع الشيخ رضى الله عنه الى حد تذكر فيه بعض اا تسجركلاسهاع تفاخرا منها على مشاكلانها بذلك لتوهم ان لها المنزلت د اولياء الله تعلى وهي كما قيل احمق من سجاح واخرق واكذب من اله من ضعفت العقول ومخرق كانت امراة فى دار مجاورة لموضعنا الذي فحن بر ايام هذه للاقامت بتونس وكنا نتاذي بها لكونها من المتبرجات ه حدثثي عنها بعض سن يرأها انها قالث وقد ذكر عندها الشيخح رضى الله عنه اتر مرة فقام الي واضجعنى والقى نفسر علي ولم امانعر نفسي فكان الذى معم كالمجلدة او المخرقتر قالث ولم يثل منها شيتا وزعمت ان جسده المبمارك لاقى جسدها فاكذبتها فى ذلك ولو امكنثى ان اوقع بها لفعلت لما وجدته في نفسي عليها ثم ان الله تعلى حقق طنى فيها من انها مفتريت سه كاذبتر فعاجلها بالعقوبت الشنيعت وابتلاها بما لا تقدر على دفاه وذلك انها