../kraken_local/image-321.txt 4323 ارخناه عندنا عصفت علينا الرياح العواصف من جهت الشمال فهاج البحر وللاطمت امواجر واضطربت واشتد علينا للامر واشرفنا على الغرق فذكرت قول الشيخ فنهضت قائما واستقبلت جهت وناديت باسمر يا فلان ادركنا فلم نتم كلامى حتى رايتر قائما عندنا فى وسط السفينة واشار بكمر الى جهت الشمال فسكن الريح ثم وثب من السفينت واستقبل على متن البجر وصفق بكهيم وقال سبحان الذي سخرلنا هذا وما كنا لم مقرنين ومشى على الماء خطوات يمينا وشمالا فسكن البحروهدت امواجر ثم اشار بكمر الى جهة المجنوب فهبت علينا ريح طيبتر اقلعنا بها من ذلك المكان حتى وصلنا الى طريق السلامت ومشى الشيخ على متن البحرحتى غاب عنا ونجانا الله عز وجل ببركت الشينح من الهلاك قال فحلفنا لر بالله العظيم ان الشيخ لم يغب عن ابصارنا في ذلك الوقت بل كنا جلوسا معر فاقسم بالله العظيم انر كان حاضرا معهم ولولم يحضر معهم لم ينج منهم إلا من شاء الله تعلى فسبحان من اختص اولياءه بغرائب هذه كلاسرار واتحفهم بطرائف هذه لاخبار ومنها فى خلاصت المفاخر ايضا عن الفقير ابى العباس احمد بن قريش التلمسانى قال سمعث شيخنا ابا محمد صالح الدكالى رضى الله عنر قال قامت الحرب بالمغرب مدة بين المسلمين ولافرنج فى حياة شخنا ابي مدين رضى الله عنب وكان كلافرنج قد ظهروا فيها على المسلمين فاخذ الشيخ سيفر وخرج الى الصحراء مع نفر يسيرمن اصحابر وانسا معهم وجلس على كثيب من رعل فاذا بين يديم خنازير قد ملئت البريت من كثرنها فوثب الشيخ حتى صار بينها واستل سيفم وعلا بم رعوس المخنازير حتى طرح منها كثيرا وولوا بين يدي هاربين ورجع فسالناه فقال هولاء كلافرنج وقد خذلهم الله تعلى وارخنا الوقت فجاء المخبر بكسر كلافرنج في الوقت الذى ارخناه فلما قدم المجاهدون اكبوا على اقدام الشيخ يقبلونها واقسموا بالله العظيم ان لولم يكن معهم بين الصفين لهلكوا واخبروا انم رضى الله عنر انسر كان يعلو بسيف راس الفارس من كلافرنج فيصربر
../kraken_local/image-322.txt 4336 وفرسر فانر قتل فيهم مقتلت عظيمة وولوا مدبرين وانهم لم يروة بعد 94 انقضاء المحرب قال وكان بين الشيخ وبين موضع القتال اكشرمن شهر فسبحان الفاهل المختار يخلق ما يشاء وبختار ومنها فى خلاصت المفاخر ايصا عن الشيخ ابى محمد عبد الله البطايحى رحمت الله تعلى عليه قيال حضر مجلس شيخنا الشيخ محى الدين عبد القادر رضى الله عنر ابوالمعالى محمد بن احمد البغدادي التاجر فاخذتر حتنتر شديدة متعبت وبلغت منر المجهد فنظرالى الشيح فنزل الشيخ مرقاة فظهر على المرقاة العليا راس كراس الادمى ثسم نزل اخرى فظهركتفان وصدران وما زال ينزل مرقاة مرقاة ويظهر من المجسد شيء فشيع حتى تكمل على الكرسى صورة كصورة الشينح يتكلم على الناس بصوت مثل صون وكلام مثل كلام ولا يرى ذلك إلا هو ومن شاء الله تعلى وجاء يشق الناس حتى وقف علير وغطي راسر بكمأوفي روايت بمنديل فاذا هو فى صحراء متسعت فيها نهرعند شجرة فعلق فيها مفاتيح كانت في كصر وازال حقنش وتوضا من ذلك النهر وصلى ثم ركعتين فلما سلم منهما رفع الشيح كمر او منديله فاذا هونى المجلس واعضاوه مبتلت بالماء ولا حقنت بر والشيخ على الكرسى كان لم ينزل فسكت ولم يذكر ذلك لاحد وتفقد مفاييچر فلم يجدها معر ثم بعد 14 مدة جهز قافلت لر الى بلاد العجم وساروا من بغداد اربعت عشر يوماثم نزلوا منزلا فى برية فيها نهر فذهب فيها ليزيل حقتتر فقال ما اشبهذه الصحراء بتلك الصحراء وهذا النهر بذلك النهر وذكرشانه في ذلك اليوم فاذا هو بذلك النهر وبتلك الشجرة وبحتنته يعنى ما خرج منر ف ذلك اليوم يعرف ذلك ولا ينكرمنر شيئا ووجد مفاتيحر معلقتر بالشجرة قلها رجعوا الى بغداد اتى الشيخ ليخبره فامسك باذنر قبل ان يخبره بشيع وقال لريا ابا المعالى لا تذكره لاحد وانا حى ولازم خدمشر الى ان مات رصي الله عنر فسبحان من ايد اولياءه واكرم بالصدق اصفياء" ومن ذلك في روض الرياحين عن بم سهل بن عبد الله رصى الله تعلى عنر قال ثوضات فى يوم جمعت ومضيث