../kraken_local/image-317.txt 219 راي خارقا اخفي سناه علومر ولم يدرما يبدير حين نحيرا فعال الى التسليم والتعس الرصا ويمناه لتقبيل ايصا تخيرا وفي كتاب مناقب الشيخ المجليل ابى عثمان سعيد الصفروى رحمتر الله ا ادتان بن الظلبت فلا تقربوا مي داره قال أحدم اما انا فلا اعرب السم الع رية صن اد يه ر ت ت ه ا الهم عل الاا يي يدعي الشج واغعري كابا يطر فيس والشخ رصى الله ضم جالس في ملت لا ل ات ا الي انالب حح فلم م اسجيها واى التم أال ال دور صعل له د ي الو ان اج ا يا مد لع على حالب فقال لبر ما تصلى الجمعت يا زفت وما زال هذا امره مع الشيخ حتى رجع الناس من صلاة الجمعت ودخلوا على الشيخ فجمل رصى الله اعيسه يقول لعل من يدغل من النالس رايسم هذا الفت ما صلى اليوم جمعت والطالب لا يقدر على القيام من موضع ولا يتحرك فدخل عليما صاحباه فقال لهما الشيخ هذا الزفت ما صلى اليوم جمعت فاوما اليح صتاحباه ان يقوم فلم يستطع حتى امتلات الدار بالناس فنظرالي الشيخ وقال لمرقم يا زفت فقام وخرج خاستا ذليلا مقوتا فقال لس صاحباه علا قست حين دخلنا عليك فقال لما دخلت على الشيخ واخرجت التهذيب لا نظر فيم ارسل الله علير النوم وصرت كلما استيقطت وجدت صتف اواقل لى يا رفت ما تصلي وعهذه قايقى واد القلم فيا قدرت عليه جى (قال لى قم وفي ايصا ووقع ان بص المخربين ممن تظهر علير الكرامات والناس في امره بين معتقد ومنتقد فاتفق ان رجلين كان احدهما يعتقد هذا السيد والاخرلا يحقده فقال المتقد للحتقد فى يوم جمعت اليم اختبر هذا الرجل هل يصلى الجمعت ام لا فقال لم صاحببر لا تفعل فقال والله لابد لومن هذا فاتى الى موصع ذلك الفقير ووقف عند باب يتظره فخرج بعد
../kraken_local/image-318.txt 20 آذان المعة وتبع ذلك السكين الى اطراف الباد فعاب هنه ولم ير لي فرجع مبادرا ليدرك المجمعت فادرك الناس وقد صلوا فاتى المجامع ووقف 1 معر صاحب ول نفس عال فقال لرذلك المعتقد ما فعلت فقال لرتبعت ذلك الفاجر وما صلى اليوم جمعتر لانى تبعتر من خروجر من موضعر 1 مد الاذان الى اطراف البلد وعاب هفى فى بروصع كذا فه هده السادة واتيت مبادرا فوجدت الناس في الطربق وقد خرجوا من الصللة فقال ام متصبد سحان م العالك واله اند في هذا الوصع مي تهي جمت انا م الى الصللة عند الزوال لم يعرك من بمكانب ومن شوم لا تقلد اذك حروت صلاة المجمعت والرجل ها هوانت تنظر الير فنظر فاذا الرجل مسشقبل القبلت يذكر الله تعلى وهو جالس وذكرنا ايصا عن الشيخ علي الكردى ضم الله عنر ان كذلك كان لا يراه احد يصلى مع اعتراف الناس ل 1-ب بالولايت وتعظيمهم اياه واجالالهم لقدره وحكمر فيهم بحكم الملك والمبالك زامتناء جة الرقت واماهس شهاب الدين السهروردى صي الله عنر بامره وحرصر على رويت وزيارت وعدم التفاتر الى ظاهر تخريبر لعلمر باحوال القوم واختلاف تلوناتهم وكثرة تطوراتبهم ابقاء للسترعلى مقاماتهم النفيست بظاهرما يبدونر من احوالهم الغير المقيست وانم قال لر وقد واجه بكشف عورتر هذا شيع لا يصدنا هنك وترجل هن بغلتر للقاتب ولا حرج على من كان بمثل هذا الكامل اقتداوه وبانوار معارفر في ليل المجهالت اعتداوه ولا يحيل العقل جوازهذه كلامور الغريبت ووقوع هذه المخوارق التلونية العجيبت فان القوم لهم وراء العقل امورا لا تكاد تدركها لافهام ولا تصل الى غالبها الفكر ولارهام قال اليافعى رحم الله فى روض الرياحين قال بعضهم كنت بمصروكان بي فاقتر فدخلت بعض المساجد فاذا انا بشاب جالس فدفع الي صرة فيها قطع وقال لى خذ شعرك واغسل ثيابك فجيت الى جام فاخذ من شعرى فدفعت الير قطعتين فلما صارنا افي كفس قبلهما وقال مرحها انا خرجت في طلبك منذ نلاني سنت مناين الك س