../kraken_local/image-315.txt 2319 الخلق زنديقا اذا كان عند الله صديقا لانهم لم يزالوا يبالغون فى نفى روية المخلوقين واسقاطهم من قلوبهم وعدم كلا حتفال بمدحهم وذمهم استجلابا لكمال لا خلاص واستبراء للنفوس من شوائب الشرك الخفى الذى لا يسلم منب الا الخواص قلت ومما يشهد ان الشيخ رضى الله عنر اعتبرهذه المقاصد واخفى اعمال بره وهولها متطلع قاصد مأ حدثنى به المحاج الناسك ابو المحسن علي النفاتى المذكور قال كنت بين يدى الشيخ رصى الله عنر ايام اقاعت بالبيت وقبل ان يرقا السطح فجاعت جهاعتر من الزاترين فيهم الفتهاء وغيرهم فجعلوا يتاعلون فى امره وينظرون الى حال ثم قالوا هذا رجل لا يحل لاحد ان يراه ولا يزوره فقلت لهم ولم ذلك قالوا انملا يصلى فجعلت اعظهم في ذلك وارشدهم فقال لى الشيخ رصى الله صنب لا تقرا على المحرومين ثم قال لهم انا اعرف ان فيكم معتقدا ومنتقدا فان كانت الصلاة لكم فواجب علي ان اظهرها لكم وان كانت لله نرجو الله ما يراها أحد إلا الله ثم قال لهم لكن اشتغلوا بالبلاء الذي جاءكم النصارى نزلوا جربة او كلام هذا معناه قال فلم يمض لنا غير ثلاثة ايام وجاء التعريف بنزولهم جربة كما قال رضى الله فانت ثرى حسن ما ابداه من هذا المخرج الجميل والملحظ الذى هو باظهاروجر العذر لاغركفيل على ان خطابه هذا رضى الله عنر انيا هو بحسب ما تدركه العقول الصعيفة وثناله ايدى مواد لافهام الكثيفة وللا فللقوم رضى الله عن فى ذلك وراء العقل احوال وموارد اموراوقفتها كلا قدارعلى ارباب الهمم العوال وقد كان الشيح المجليل محى الدين عبد القادر المجيلاف رصى الله ع يقول انا من وراء قة ولكم وانتم يس يدي بالق ارير اصر ظاهركم وباطنكم وكان يقول قال الله تعلى ويخلق ما لا تعلمون وانا مما لا تعلون قال اليافعى رحمر الله في كناب روص الرياحين سمعت من بعص اعل العلم الظاهر ان بعص الفقهاء كان يشكرعلى بعصهم بعص 1م لاشياء المعقولت فقال لب يا فقير ان هنالك اشياء وراء العقل فانظراين ثرانى الان فنظرالير فاذا هوفى الهواء واذا هونى مكانر ايضا رضى الله
../kraken_local/image-316.txt 218 نر قال وكذلك اخبرنى بعص اهل العلم ايضا ان بعضهم كان لا يري يصلى فلما كان بعض الايام اقيمت الصلاة وهو قاعد فقال لر بعض الفقهاء قم صل مع المجماعت منكرا علي فقام واحرم معهم وصلى الركعتر كلاولى والفقيب المنكر بجنب ينظر الير فلها قاموا الى الركعتر الثانيت نظر الفقي الر فراى غيره يصلى مكانر فتعجب من ذلك وفى الركعتر الثالثتراى ثالنا غير لاثنين كلاولين فازداد تعجبا وفى الرابعت راى رابعا غير الثلاثت لاشتد عجبر فلها سلهرا التفت فراي صاحبر كلاول الذي انكر علي جالس ف مكانر وليس عنده أحد من الثلاثت فتحيرمما راى فنظر الفقير المول اليرثم ضحك وقال يا فقير اى كلا ربعت صلى معكم هذه الصلاة قاس الفقي لامرفى انكاره بظواهر من علر ثنقسساس فبدا لم غول التشكل لابسا اثوابر فاستعجم المقياس وغدا لمحيرتر بذلك نائها في ليل جهل ما لر نبراس ولقدو ذكرنا فى الفصل قبل هذا يلي حال قضيب البان رضى الله هنر على جلالة قدره وفخامة امره وانر كان لا يرى يصلى وانهم ذكروا للشيخ الكبير محم الدين عبد القادر الجيلانى رضى الله عنم حالر وعدم اطلاعر على الات فاجابهم عن ذلك بقوله انم يصلى من حيث لا ترون ولا يخرج ت ايم ولا ليلة وعليه منهما فرض ابدا وانى اراه اذا صلى بالموصل او بغيرها من آفاق لارض يسجد عند باب الكعبة وذكرنا ايصا قصيتر التي نظطورفيها على قاضى الموصل وقد كان سيع الظن بر بحيث انراراد ان يكلم السلطان فيى اخراجه من الموصل وانر اجتمع برفى بعض كلازقة على هيئتر المعروفة شي خطوة واذا هو على هييتركردي بصورة غيرصورشر كلاولى تسم مشي خطوة واذا هو على هيئتر بدوي بصورة غيرالصورنين المتقدمتين ثم مشي اخطوة فاذا هو على هيئة فقير بصورة غير الصور المتقدمتر وقال لر ياقاصى ذهاربع صور رايتهن فمن قصيب البان منهن حتى نكلم السلطان في اخراجر فانكب القاضى على يدير يقبلهما واستغفرالله تعلى را