تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

../kraken_local/image-313.txt 2315 من المخصال المذمومت كالمحقد والمحسد والرياء والعجب والكبروطول لامل والغيبت والسنميمت والكذب والتصنع والسمعت والمخيلاء والغش والمخديعتر والنفاق وغير ذلك من سائر رذائل كلاخلاق وليس لديه رضى الله عنر مما ينقص كه الر او يشين جمالر سوي انهم لا يشهدون صلان وصيامر قالوا وينازح النساء ويعزج بالفحش كلامر ولولا ذلك لاجمع الناس على ولايتر واجتهعوا على صلاح وهدايتر فعد المنتقد ذلك فير نقصا وجعلر في نصاب كماله وقصا والتمس المعتقد لهذه لامور احسن المخحارج والتزم ان المخحرب مع طهور الكرامت وحسن البدايت من طرق المحقيقت غير خارج قال الشيخ ابو محمد عبد الله اليافعى رحمب الله في كتابع روض الرياجين اعاهوا رحمكم الله واياى ان من امتلا قلب ايمانا باحوال الفقراء والصالمحين منهم والصديقين ومحبتهم والعلم بسيرتهم سلم لهم ما يسمع منهم وحمل ما جاء عنهم مما لا يمكن حملر على ظاهره على محامل صحيحت واولر تاويلا لائقا باحوالهم المليحت ومن جملة التاويلات ان لا يسلم نسبت ذلك اليهم حقى يصح عنهم وبعد الصحتر يلتمس لر تاويلا يوافق العلم الظاهرفان لم يوجد لر تاويل قيل لعل لمر تاويلا في الباطن يعرفر علماء الباطن العارفون بالله تعلى ويذكر عند ذلك قضيت موسى عليه السلام مع المخصراو يقدران ذلك صدر عنهم فى حال السكر والغيبت والسكران سكرا مباحا غير مكلف فى ذلك المحال فسوء الظن بهم بعد هذه المخارج من عدم التوفيق نعوذ بالله من المخذلان وسوء القضاء ومن جميع انواع البلاء قال واما ه س من لا يعرف احوالهم ولم يشرب من مشروبهم ولم يذق من مذوقهم ولم يطلع على علومهم وطريقهم ولم يخالطهم ولم يكمل حسن ظن بهم فانر بلا شك ان لم يوفق ينكر عليهم اقوالهم وافعالهم واحوالهم ولقد احسن القائل حيث قال ايقدح فيمن شرف الله قدره وما زال مخصوصا بطيب الننها رجال لهم سرمع الله صادق ولا انث من ذاك القبيل ولا انا

../kraken_local/image-314.txt 4312 فانت ثرى حسن هذه الحامل من كلام هذا الكامل فما الذى يبعد ان يكون ظهور ما ابعد المنكر واحال انما كان من الشيخ على تسليه في وقت سكر المحال وهوحينئذ غير مخاطب بالقيام بكلف التكليف ولا مطلوب ولا وجمر للاعتراض حيث لم يمعرض لغيبتر عن نفسر بادخال ذلك عن نفسر بل هو في مغارب دخل الشبلى على المجنيد فى حال سكر وزد علي وهو جالس في بيش وعنده زوجتر فارادت ان تستترفقال لها الجنيد لا عليك ب وغائب لا علم له بك فصعق الشبلى على راس المجنيد وانشا يقول هودونى الوصال والوصل عذب ورمونى بالصد والصد صعسب زعموا حين عاتيوا ان جرسي فرط حبي لهم وما ذاك ذنسب لا وحسن المخصوع عند التلاقى ما جزا من يجب للا محب فاهتز المجنيد وقال هو ذاك يا ابا بكر فخر مغشيا علير شم بعد ساعت بكا الشبلى فقال الجنيد لامرات استترى فقد افاق فانظركيف اخرجر عن حد التكليف بغيبت سكره ولم ياذن باحتجاب حليلش وهوالمنوه بين ارباب الصدور بذكره علما منر بحقائق احوال القوم وما يوجب منها محدة او اليم اللوم وكيف لا وهو سيداهل الطريقة والجمامع بين الشريعت والمحقيقة وبمثلر في امرهذه الطائفت يحسن للاقتداء وبسنا هدايت نلوح للسالكين محجتر كلاهتداء نفع الله بر واعاد علينا من بركاشر وقد آن ان نذكر من احوال الشيخ رصى الله عنر ما جعلر المنكر وسيلت الى قصده وسبيلا موصلت ولكن الى ابعاده وصده ونبسط القول فى كل واحدة من تلك المسائل بانفرادها طالبين العون من الله تعلى فى حالى اصدارها وايرادها فهو الكريم المستعان واجل من ارشد واعان اما عدم اطلاعهم على صلات ونوافل قربر وصلاتر فقد ذكرنا عن الشيخ اليافعى رحمر الله انرقال وقد شوهد كثير منهم يصلون فى الخلوات ولا يصلون بين التاس وان هولاء لهم مذهب معروف يظهرون المساوي وبخفون المحاسن ولا يبال احدهم بكونيين المخلق

ابتسام الغروس ووشي الطروس · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ابتسام الغروس ووشي الطروسالمقدمة