تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

../kraken_local/image-311.txt 1313 2 ثم اعلم شرح الله لطاعت صدرك واعلى فى مقامات المقربين قدرك ان العجب ممن يتعرض لاحوالر رضى الله عنر بعد تسليم ايمتر اهتدائر واذعان علماء الوقت الذين بمعارفهم اشراق نيرات اقتدائ ايري انر منهم بذلك الامراولى او يرجو على اذايت اولياء الله نولا او يظن انر اقربهم توخيا للحق وحاشا لله وكلا هذا وحاصل اسرهذا المتكلف لتغيير المناكر المتكلف فى ذلك بما يقف عنده المكابرالمناكراما ان يكون أهلا لذلك او لا والشاني هواحق بصرف كلانكار نحوه واولى ولاول اما ان يثبت للشيخ رضى الله عنر هدى او ضلالت ومالر عن احدى الصفتين من محيد لا محالتر فان اختاركونب موصوفا بالهدايت ملتحقا باكابراهل الولايت فما لر اذا واقتحام مخاضت الاذايت وقد قبحث منها النهايت والبداية وان وصفر بالصلال واثبت دعواه واقتفى فى النكير علي وازع علهر وتقواه ولم ينهضر الى ذلك مجرد اتباع هواه قيل لر انفرادك بهذا لامر الخطير وقيامك لبر دون الجم الغفير لاي سبب كان وباي تقدير فان قال انهصت لذلك من بينهم واقعدوا وقربت من دونهم لصفت كمالى وابعدوا قيل لر لقد قطعت بهذا عن نفسك السنت الملام وهذا مادح نفسح يفرئك السلام وصار طعنر اذ ذاك منصرفا الى علماء وقتم وانكاره انما هو لاظهار موجبات مقتر فانر الزمهم وهم اهل كل قبيل من المحامد وديير كونهم عالمين بالمنكر يعرضين لا لموجب عن التغيير ففض الله فاه ما ابعد ما نطق بب وفاه وان قال كم لهم فى ميادين كلانكار علير من كرة ومن شن اغارة على حصن كمالر المنيع غيرما مرة لكن صد كل بطل منهم دون افنيت ابنيش طائعا او كارها وازعجر من ذلك ما يزعج الطيرعن اوكارها قيل لمهلا ايقظث لذلك عبرنك واجريت ما انت بصدده من الجهالت عبرنك وعلمت انك اقصرمنهم باعا عن ادراك ما طلبوه واعجز فسلكت طريق التسليم فهى اقرب فى ايصالك الى منازل السلامت وانجزوان زعم انر لدعوي انفراده باخبار الشيخ اقعد منهم بحالب واعلم بما يزعمر وهو المبطل من ثبوت

../kraken_local/image-312.txt 2313 محاله فقد انذر السامع بنقصان عقلب وكفاه كذبا انفراده بما تتوفر الدواعي على نقل وهذا كلر ان كان الشيخ عند هذا المنكر بصفت التكليف متصف وللا فما هو فى اقامت قسطاس النكير على من لا ميزعنده بمنصف وهل شاهد وهو اياس الفطنتر كامل عقل يتعرض لمجنون او يغرض فرائد فوائده لمن لا يفرق بين الضب والنون على ان هذا المعترص البائس وان ادار من نفسر على قمركمالر هالت فمن عنصر عقلر الوافر انبعشت جداول المحمق والمجهالتر فانر حين آن لران يصلي بال وحيث كان لران يسكت قال ولا وجر مما قررناه يعتمد في انكاره علير وينتهي عذره عند مناقشت المجساب الي ومن ل بالتي فيها السلامت والتخلص من بوائق الملامت وتصدي لاذايت ولى الله فى صورة لانكارهو المنكر وتعرضر لذلك مع قيام المانع وعدم المقتضى انكرمما انكر نسال الله ان يسلك بنا سبيل سه 1 - الاستقامت ويجعلنا ممن اوقفر فى محبت اولياتر واقامر فتب واتشد وارجع الى الله ضارعا عسى نسمات العفو عنك نضوع وبين يدى اهل الكرامت والتقى تادب فمن يبغى المطيع مطيع وهذا اوان صرف العنايت الى ذكر سوالب الاعتقاد ومثيرات نقع بعوث لانتقاد سما هو السبب فى تسريح لسان المقال وانطلاقر والموجب لتعميم القول بالانكار على الشيخ واطلاقر لنرتب عليها ما يقتضي المقام من مبذول لاعذار ويرجع هند تصفحح الى مقتضى احكام التلومات ولاعذار فتكون حجتنا حينئذ على نظرحاكم كلانصلف موقوفت والى ولاة العدل ببيننا وبين المنكرين مصروفتر فان ذلك عندنا هو المقصد كلاهم والمطلب الذى هوعن كثيرقد انبهم ومن الله تعلى نستوهب المدد لاكمال الغرض وصرف ما عسى ان يكون من شواتب الشكوك قد عرص فاعلم ارشدا الله واياك الى طريق الصلاح واسمعنا واياك داعى الرشد والفلاح ان الشيخ وصى اله تعلى عنر على ما يظهره من التخريب ويبديه فما لا يقبله عقل المريب قد كعلم الله حيث صرف عنر بصرف حب العاجلة هموس وطهرة من كثير

ابتسام الغروس ووشي الطروس · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ابتسام الغروس ووشي الطروسالمقدمة