تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

../kraken_local/image-309.txt 2311 لها في نفى عارض التهوير فهى تزيد المحق وضوحا وتقوي وقد تبلغ بالتوارد . در اد د ا ا ه الس ف ال مرامة الله يقوى بها قلوب المريدين قيل لرهل فى ذالك من شاهد اوقيل هل لذلك مصداق فى كتاب الله تعلى فقال نعم قولم تعلى وكلا نقص عليك من انباء الرسل ما نثبت بر فوادك ثم انر رضى الله عنر لما حلى بر ب شه جيد الزمان العاطل وموه عنى الناس باظهارالحق فى صورة الباطل كثرت في امره الاقاويل وامتدت اليم اسنتر كلااسنة بالتاويل واجتعع الناس في امره وافترقوا وارعدوا لاستعطار سحاب حالب وابرقوا واشاموا طالبين الكشف عن غيم غيبس واعرقوا وانعقدت بارباب الشورة للفحص عن امره المحافل واستاسدت السخال وانتب لر الخامل الغافل واثبت الطاعنون باهتصام جنابر العالى الرسوم وجعلوه بغير واحدة من العظام موسوم وخاضوا منتقدين ن إفي امر تعليم ع الماق واخرزالم وراموا بكل حيلة الوصول الى حطدع عريشر وانزالم وتوارث القيام بهذا النكيرعلي من علماء وقتمر كابرعن كابر وهو رضي الله عنر على ما يرمى بر من هذه الدواهى العظيهت محتسب صابرالى ان اطلع الله جل جلال الكثيرممن سعى في اهتضامر على ما يوجب عنده اليل الى اكباره واعطام اما لمخارقى اطلعب الله تعلى لبراءة ولي علي او لبارق اار ف من التخويف اوصلم سفير لانذار الير ومنهم من السعتب من اجله افعى افعالب فالتحق سريعا برمسح ولم يغنس وقد استول الندم على اقليم قلب نقطيع بخمس هذا والغالب علي رصلى الله عه معاطاة الناس بالصبر ولاضاء والمحلم وتعظيم جناب ايمت لامت الوافقين فى امره سهم وطاهر العلم لكي لم تزل سنت الله جاريت بالا تصارلاوليباقم ولانتقام من تعرص بالاذايت لاحبايب على ان الغالب في المتعرصي لاذايق الباحتي ب من غايت امره وبدايت انما هم الذين هوبين اظهرهم مقيم ومقام المجمليل 13 لديهم يقعد شرف ويقيم وانوار بركاتب الشاملة لكافتهم غامرة وربوع آمالهم رمس

../kraken_local/image-310.txt 312 بسكان المنن عامرة ويد ضراعتر من اجلهم لربر مبسوطت وسمائر نواحي قطرمم لسريان سيره بامر الله محوطت لكن من لتنوير قلب تراكم علي ران رن م واطلم وقد دنست نوره ادرانم وازهد الناس كما قيل فى عالم جيران وانها تعظيمهم العام فى المصادر والموارد مصروف الى من هو عليهم محقا او سبطلا وارد هذا الذى يقفون لر على قدم التعظيم التام ويعسلون من ساتراحوالم المبدا والمختام وتنطلق بالشناء المجميل علير السنت الرئيس منهم والمروس وخصوصا ان برز لهم فى محال احوال اهل الناموس وراسخ قدم الولايت رهو منهم لا يوب ب ولوقال من ابوك يا با بوس قال الشيخح ابو الحسن رضم الله عثر العامت اذا راوا انسانا ينسب الى طريق الله جاء من البرارى 1 والقفار اقبلوا علي بالتعظيم والتكريم وكم من بدل وولى بين اظهرهم ولا يلقون الير بالا وهو الذي يحمل اثقالهم ويدافع اغيارهم عنهم فعثلهم في 1 م سنه ذلك كمثل حمارالوحش يدخل ب البلدة فيطيف الناس برمتعجبين لنخاطيط ه جلده وحس صورنه والحمر التي بين اظهرهم وهي التي تحمل اثقالهم لا يلتفتون اليها واما الوافدون علير من اقاصى النواحى ولامصار القادمون لزيارتر من سائر الجهات ولاقطار فل رضي الله عنفي طي افتدنهم سكانتر راسخت القدم وقدار لا يلتفتون فى اعقادهم الى نزفات المعترصين ولا يتبتون ه لسماع شبب من استغواهم من المعرضين وليس عندهم شي اعزمن بضائع : ا.

رصاه والوقوف معر على سنن كلادب ومقتضاه فهم لورودهم منهل التماس بركانر على جمادة لاستقامت صادرون عن ذلك المورد العذب بكل كرامت انطبعت فى مرآة قلوبهسم الصقيلت من احوالر المجليلت انوار وبدت لهسم الصفاء سرائرهم عن شوائب كلاكدار اسرار واحكموا قواعد مبانى التادب واقفين بين يدير على قدم التعظيم فانقلبوا بنعمتر من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم وعاد الذى عاذى كمال جلالر بخفى حنين دائم المحسرات فها هو مكلوم الحشا بين كلاسى قريح جريح ظاهر الزفرات م

ابتسام الغروس ووشي الطروس · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ابتسام الغروس ووشي الطروسالمقدمة