../kraken_local/image-287.txt 388 المحرف الدنية وبعصهم جاءه بعص الملوك يزوره في عسكرفاستدعي بطعام) .
وجعل ياكلر اكلا بشيعا شنيعا فانصرف عن الملك لما راى ذلك وبعصهم ياعذ هينا لناس حقى ينسب للصرصية وتزول عنه نشحورة العلاح قال أيقع هذا لا يبهى ان يقرب المورام اصلالا اذاعطلم بد الله انسان كم س يقدي على الحرام المذكور دخل علين مى القساد والصرراصتحير ما يتعل بارتكاب المحرام ومع هذا فيستدرك ذلك بالاستغفار بالعقولمن ظلهر بسبب رخريب بالس وجاولة الحى الواهب عليه في طاعر الشرع قال وفي جواز ارتكاب المحرام للتخريب بمجرد طن دخول الفساد والصر الراجحين على فساد المحرام وضرره عندى نظر ويترتب على هذا سوال فيقال اذا تعاره مفسدتان صغرى قطعيت وكبري طنيت فايتهما اولى بالدفع قال ركذلك اذا حصل العرصى بالتقغريب بكروه لا يجوز بحولم فس المخري الشيخ ابو الحمن علي الكردى رصى الله عنه كان يظهر الول والتخريت ولا يصلى في الطاهر ويمفى تكشوف العوروف اكثرارقانه قال الشيخ صفى الدين ايبن انبي المنصور رصى الله عنه كان يتكم في اصل دمفقح بحكم دلك قال ولها معطت ذيتقى حيت فى مقل م الفان والدس ولاهل وانا ابي ثلاث عدرة سنت فتعدت في المامع ساعة دقولى اليها واذا بشخص قد اقبل لر راس كبير وعلي لباد مقطع فشق ساحت الجامع من باب جيرون الى ان جاءني عند مقصورة كلامام الغزالى رضى الله* فملد يده الي ملوتين تفاها وقال تخذ ففرصت منم وتاخرت الى خلفى فرمانى بالتفلج واحدة بعد واحدة وصى ثم جماعنى عقب ذلك الشج ح ابو القاسم الصقلى رصى الله عنم وكان معتبرا ومع الفقيه نجم الدين حز والدي وكان مدرسا بدمشق فاخبر ناهما بذلك فتعجبا منر صجباكثي) و الا يابني ابشر فسيكون لك فان هذا الرجل قطب الشلم يقان لرعلي الككردى اتاك بالصيافت وعزيزان يفعل مثل هذا مع احد فقمت ومشيت اليس وسلمت عليد عند باب جيرون وقبلت يده فمش في وحهي وصحمل
../kraken_local/image-288.txt 290 الي وسالت عنم سيدى الشيخ عتيقا رضى الله عنر فقال لى يابنى هوامام وقتر فى فنر فكان عاقبت الشيخ صفى الدين المذكورالى ما هو معلوم من التخلى عن الدنيا والزهد فيها ولاقبال على الله تبارك وتعلى قال ومما اتفق لعلي الكردى المذكور من الكرامات انمر قال فى بعص كلاوقات لرجل من اعيان دمشق يقال لر بدر الدين اعمل للفقراء فى دارك سماعا واطعمهم شئا فقال لر السمع والطاعت فرتب الرجل طعاما وقوالا ودعما الفقراء المعروفين بالمجامع وغيره فهم مجمتمعون واذا بالشيخ علي قد جاء الى الدار فراى فى صفت منها قوالب سكر فقال لصاحب الدارارمها كلها فى البركة قال نعم ثم رمى المجميع فى البركت فصار الفقراء بشربون الجلاب ويسمعون الى آخر النهاركم اكلوا وانصرفوا ثم قال الشيخ علي لصاحب الدار اخرج القوالب فاخرجها ووجدها كلها صحاحا لم يذهب من السكرشي ثم قال لصاحب الدار اخرج واغليق علي الدار واقفلها ولا ثات إلا بعد ثلاثت ايام ففعل ذلك وتركر فى الدار وحده فلما كان اليوم الثانى لقي في الطريق فسلم علير ثم ذهب الى داره فوجدها مغلقت على حالها ففتحها ودخل فوجد اكثر رخام الدار مقلوعا فخرج الى الشيخ علي وقال ل ياسيدي لم قلعت رخام الدار قال يا بدر الدين تكون رجلا جيدا وتضيف الفقراء علي رخام حرام قال ياسيدي عذه الدارارثي عن ابي وجدي فتغيظ الشينخ عليه وخلاه ففكرفى فعل الشيخ وعملر بمكاشفاتر فتذكرانهاكانت قد قلع رخامها واصلح فارسل الى الصناع الذين رخهوها وقال لهم عرفونى ما صنعتهم فى ترخيم الدار والح عليهم فى ذلك وامنهم وبسط نفوسهم فقالوا رخامك بعناه ورخمناها بشي من رخام المجامع قال وقال الشيخ صفى الدين المذكور رضى الله عن فى رسالت لما جاء الشيخ لامام شهاب الدين السهروردى رضى الله عنم الى دمشق فى رسالة المخليفت الى الملك العادل بالخلعت والطوق وغيرذلك قال لاصحاب اريد ان ازور الشيخ عليا الكردى أرمى ال ض قال له الدلس يا رولان الا تهعل انت املم الومد وذا رجل