../kraken_local/image-285.txt 287 للمكاشفين بحقائق الغيوب وقال الشيخ ابو المحسن الششترى رصى الله عنر السكرغيبت بوارد قوى ويشار برالى سقوط التمالك فى الطرب وهو من مقامات المحبين والصحو الرجوع الى للاحساس بعد الغيبت بالوارد 1 ر القوى قلت وهذا كلام قريب في المعنى من كلاول وان كان في هذا قد جعل السكر مقاما وهوفى الحقيقت حال لتحولر ما لم يثبت، فيصير مقاما لكن قد تتداخل المقامات ولاحوال وتشتبر فيتراآى الشيع للبعض حالا وللبعص مقاما وكلا الرويتين ان صحيح لوجود التداخل وان كانت المشايخح قد 9سه تداولت الستهم ان القامات مكالسيب ولاحوال مواهب على انها فى الحقيقة كلها مواهب أن المكاسب محفوفتر بالموهبث والمواهب محثوفتر بالكسب فالاحوال مواجيد والمقامات طرق المواجيد ولكن فى المقامات ظهر الكسب وبطنت الموهبة وفى لاحوال بطن الكسب وظهرت الموهبة فالاحوال مواهب علويت سماويت والمقامات طرقها وقد تقدم لنا تحقيق القول فى ذلك فليطالعر المتطلع الى الوقوف على الحقيقة هنالك وقد بان امدك الله بتوفيق وجعلك ممن سلك لهدايتر سواء طريقم شرف ما ذكرنا انر غلب علي الشيح رضى الله عنر من سكر طيبة القلوب الذى هوعند المحبين العارفين اعز م مطلوب ولاح لك من افق افاقتر حالر المحاليت لمح بارقت وبدت لك بن سماء سعوه نيرات انوارهي لك بين الشك واليقين فارقت وفى صمن ذلك ما يحقق لكمال رضى الله عنر مقاما يقعد لديك شرفر ويقيم وينتج لك مع التوفيق من قصايا حسن ظنك واعتقادك كل عقيم ويخرح قيم جلالتر من عارستان سوء ظنك ما لك بر من مرص المخواطو ت مقيم وستردف لك ذلك بحكايات تسند عن اهل الحقيقت توصح ما نحن بصدده من اثبات انافتر هذه الطريقت وثوذن بارشفاع المحق من حظيظ المجاهدة الى شرف التطلع الى اوج المشاهدة وان الشيخ رضى الله عنمر ما هو ببدع في سلوكها وانم واسطت اجادت اجادتها انتظام سلوكها ومن الله تعلى نستوهب كلاعانت فمن حقق اللجا الير اعانر قال الشيخ ابو محمد
../kraken_local/image-286.txt 288 عبد الله اليافعى رضى الله عنر فى كتابر زوض الرياحين ما معناه ان كلاولياء رضى الله عنهم فى اظهار الوله والجنون والتخريب على طبقات منهم من غلب علي الولم ومنهم من زاد علي حتى نسب الى الجنون وهسم كثيرون وهم المعروفون بعقلاه المجانين وحبس كثير منهم وقيد فيحسب انهم مجانين وهم العقلاء الالباء ولكن محبت الله ومعرفت وعظيم ما شاهدوا من عظمت الله تعلى وجلال وجمالر وكمال حيرهم وهيمهم وشجاهم وتيمهم ومنهم من غلب علير السكر براح محبت الجمال المشهود فهام فى حبر وغاب عن الوجود ومنهم آخرون ايضا محبون ولكن تستروا بالمجنون كما تقدم ومنهم آخرون جمعوا فى التستر بين الولم والتخريب يوهمون الناس انهم لا يصلون ولا يصومون ويكشفون عوراثهم حتى يساء بهم الظن ولا ينسبوا الى الصلاح وهم يصلون ويصودون في الباطن فيما بينهم وبين الله تعلى قال وقد شوهد كثير منهم يصلون في الخلوات ولا يصلون بين الناس تنبير قال لامام اليافعى رحمت الله عليم فى كتابر نشرالمحاسن الغالية التخريب هو ان يفعل من يظن بر الصلاح وعمارة الباطن شئا يوهم خراب باطنر وعدم صلاحب وذلك باشياء كثيرة يدل فعل كل واحد منهما على نهاونر بالدين فالتخريب بالشطح دوان يتكلم بكلام عظيم يدعي فير حالا عظيها فوق ما يظن بر بحيث يسقط من القلوب ويساء بر الظن فيحصل مقصوده فى نفى الصلاح علير قال والى ذلك اشرت بقولى من قصيدة وبعض الى التخريب مال تسترا لكيلا يرى فيم الصلاح ويحمدا ثم قال وانواع التخريب كثيرة والمخربون كشيرون لا يزالون يتعاطون ما يودى الى اساءة الظن بهم وسقوطهم من قلوب الخلق ورميهم لهم بالعظائم فيوهم بعضهم اذا بات عند الناس انس نائم ويخرج الى بعض المزابل يوهمهم انس يبول وليس ب نوم ولا بول بل يصلى الصبح بوضوء العشاء وبعضهم يكشف عورثر للناس وبعضهم يشتم الناس بالالفاظ القبيحة وبعضهم يجعل قصبت بين رجلير يعدوعليها كانها فرس وبعضهم يشتغل ببعض احرف