../kraken_local/image-289.txt 9291 رجل لا يصلى ويمشى مكشوف العورة فى اكتراوقاتر فقال لا بد لى من ذلك قال وكان الشيخ علي الكردى رضى الله عنر مقيما اكثراوقات فى المجامع حتى دخل علير موله آخريقال ل ياقوت فساعت دخولم من الباب خرج الشيخ علي الكردي رضى الله عن من باب دمشق وسكن جبانتها بالباب الصغير وما دخلها بعد ذلك الى ان مات وياقوت فيها يتحكم فقالوا للشيخ شهاب الدين هوفى المجبانت فركب بغلت ومشى في خدمتب من يعرفه موصعه فلما وصل الى قريب مكان ترجل واقبل يمشي الير فلما رآه علي الكردى رضى الله عنر قد قرب منم كشف عورت فقال الشيخ شهاب الدين مساهذا شيع يصدنا عنك وها ذحن صيفانك ثم دنا منر وسلم علير وجلس معم واذا بحمالين قد جاعوا ومعهم ماكول معتبر فقيل لهم من تريدون قالوا الشيخ عليا الكردى فقال لهم ضعوه قدام صيفى وقال للشيخ شهاب الدين سم الله وكل هذه صيافتك فاكل الشيخ رضى الله عنر وكان يعظم الشينخ عليا الكردى رضى الله عنهما قال ومن جعلت المخربين الشيخ ريحان رضى الله عنر كان في عدن واظنر حبشيا معتقا كان يصدر منرفي الظاهر شيع مما ينكره ظاهر الشرع قال ولر كرامات مشهورة منها ما اخبرفي بم بعض كلاخيارانر كان بعص الناس في ساحل البحر فاغلق الباب دونب فلم يقدر يدخل عدن فبات بالساحل ولم يكن معم عشاء فراى الشيخ ريحان رضى الله عنم فى الساحل فاتى اليم وقال لم ياسيدى اغلقوا الباب دونى وما عندى عشاء وانا اشتهى منك ان تطعمني هريست فقال الشيخ ريحان رضى الله عنر انظرهذا قال لك يطلب منى العشاء وما يريد ايضا الا هريست كانى كنت مهرسا اصنع الهريسة فقال لر يا سيدى لابد ان نظعمنى ذلك قال فلم اشعرللا والهريسة حاصرة حارة في المحال فقلت ل ياسيدى بقى السمن فقال انظرهذا الفاعل التارك وما يرضى ياكل الهريست ايضنا إلا بالسمن وانا كنث سمانا ابيع السمن قال فقلت يا سيدي ما آكلها الا بسمن فقال اذهب بهذه
../kraken_local/image-290.txt 263 الركوة الى البحر واتنتى بماء اتوضا ب قال فذهبت الى البحر فغرفت منر بالركوة وجتت بر فاخذ منى الركوة وصب منها سمنا على الهريست فاكلت من ذلك وام اذق مثلر قط رضى الله عنر قال ومن كراماثر ايضا رضى الله عنر ما اخبرنى بر بعص المباركين قال ارسلنا شيخنا نشترى ل تمرا مه من سوق عدن فلم نجد في السوق شيئا منر فوجعنا الير بغير شي فلقينا الشيخ ريحان رضى الله عن فى الطريق فقال انظرهولاه الرسل الملاح 3 ارسلهم شخهم فى شهوة اشتهاها فرجعوا بغير قضاتها اذمبوا الى بيت فلان في المكان الفلانى تجدوا حاجتر الشيخ عنده قال فذهبنا الى ذلك الشخص في الموصع الذى سماه فرجدذا عنده التمر فاشترينا منر للشيخ وجئنا بر واخبرناه بما قال لنا الشيخ ريحان فصحك وقال اشتهي ان اري هذا الشخ ريحان فلم نشعر بعد إلا بالشيخ ريحان رضى الله عنر قد دخل علي المسجد الذى هو فير فخلا به وتحدثا ساعة فلما خرج الشيخريحان رضى الله عنر تعجب الشيخ مما راى منواثنى عليم وعظمر فلما راى هذا الشيخ المذكور هو شينح شيوخنا الذى كان فى عدن وهو الشيخ الكبير العارف بالله تعلى الفقير العالم ذو المناقب العديدة والسير المحميدة ابو محد عبد الله بن ابي بكر المدفون في موزع رضى الله عنر صحب الشيخ المجليل لامام العارف بالله عظيم الكرمات رفيع المقامات ابا الذيح اسمعيل ابن محمد الحضرمي رضي الله تعلي عنر قال ومن كرامات رضي الله عنر ما اخبرني بر انسان ثقت قال خرجت في شهر رمضان المبارك اشتري ه لاعلى شيئا من السوق بين العشاءين فلقينى الشيخ ريحان رضى الله عنر فجرني وارتفع بي في الهواء ارتفاعا كفيرا فبكيت علي وقلت لم ردني فردني الى لارض وقال اردت ان افرجك فابيت قال ومن كراماته رصي الله عنير ما اخبرنى بر بعض الصالمحين ايصا قال قلت للشيخ ريحان رصي ه الله عنم خاطرك معى فقال ما دام هذا الراس صحيحا لا نخف واشارالى راسه قال فجسبت ان يعنى ما دبت حيا ولم يظهولى مراده إلا يعدموثم وذلك ج