تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

../kraken_local/image-279.txt 2381 الا محالت وان نظرنا الى تحقيق وصف القلندرى على ما سبق ذكره عن لامام السهروردى ايضا وانر هو الذي ملكر سكرطيبة القلوب حتى خرب العادات وطرح التقيبد بآداب المجالسات والمخالطات وساح في ميادين س طيبت القلوب فقلث اعمالح من الصلاة والصوم للا الفرائض ولم يبال بتناول شيم من لذات الدنيا من كل ما كان مباحا برخصتر الشرع وربما اقتصر ه على رعايت الرخصت ولم يطلب حقائق العزيمت وهو مع ذلك متعسك بترك للادخار والجمع ولاستكتار لا يترسم بهراسم المتقشفين والمتزهدين والمتعبدين وقنع بطيبت قلبر مع الله تعلى واقتصرعلى ذلك وليس لر ب تطلع الى طلب مزيد سوي ما هو علير من طيبت قلب فهذا هو القلندري - عنده واحوالر هذه او اكثرها هى عين حال الشيخ رضى الله عنر فيكون بهذا الملحظ المذكور قلزدريا ويوصحر ما زاده لامام السهروردى رضى الله عنر فى الفرق بين الملامتى والقلندرى وان الملامتى يعمل فى كتم العبادات والقلندري يعمل في تخريب العادات فانث ثري كيف اعتهدههنا في الفرق بينهما على ان تخحريب العادات هو وصف القلندرى وابن القلندرى ليس عنده اعزمن طيبة قلبه هى مع الله راس ماله واعز احواله فمان قلت اذا كانث خلاصة حال الملامتي انما هى ستراعمالهر بظاهرما يبديه من احوالر فلا معنى لتخريب القلندرى إلا هذا فانر يظهر من امره خلاف ما يضهر والا فلا تخريب فاذا كان كذلك فقد انسترت اعمالر ايضا ابطنها في ظاهر احوالر التخريبيت كالملامتى فصار القلندرى والملامتى بمثابت واحدة فى اخفاء لاعمال وسترها اما لقصد الاخلاص والصدق او للغيرة من ظهوراحد عليها فقد استويا ولا فرق قلمت ليس لامركما توهمتم ولو امعنت النظر فيما اسلفناه ما انبهم الفرق عنك فان في كلام كلامام السهروردى رضى الله عنر ما يكشف قناع اشكالك وذلك ان الملامتى متعسك بكل باب من ابواب البروالمخيرويرى الفصل فى ذلك ولكن يخفى لاعمال ولاحوال ويوقف نفسر موقف العوام في الهيئت والملبس وسائر حركانمر واموره سترا

../kraken_local/image-280.txt 283 للحال لئلا يفطن لر وهو مع ذلك متطلع للمزيد باذل مجهوده فى كل مقرب الى الله والقلندرى غير مقيد بهيئت ولا يبالى بما يعرف من حال وما لا يعرف ولا ينعطف إلا على طيبة القلب وهى راس مالرفصار عمدة مطلب الملامتى لاعمال لكن يخفيها وعمدة القلندرى الوقوف مع طيبتر قلب فافترقا والله اعلم فان قلث قد يتولد من هذا الفرق اشكال فى حق الملامتى وبيانر ان القلندري علي ما قررنم قد ملكر سكر طيبت القلوب ومن هذه صفشر لر العذرفى كل ما يصدرعنفى حال سكره من تخريب العادات وغيرها فانر ماخوذ بذلك عن حسر وما كان بهذه الصفت فوجر العذ لدير فى سائر تصرفاتر السكرية واضح مستبين اغر الجبين والملامتى على ما قررتم ليس كذلك فانر بصفت وفور العقل وكمال الميزوان اظهرمن نفسر من البلر خلاف ذلك فلر القدرة بالله علىرد ميزه وحالر فما العذر لمرفى انزال نفسر منزلت العوام ورعاع الناس فى سائر لاحوال والهيآت وجملت كلامور كلها ونعر يضر نفسر بذلك للقول والطعن والذلت ولاهانت وايقاع الناس معرفي مثل هذه كاشياء وربما يوول كلامربمن آخاه غير عالم بامره الى العطب والهلاك فيعرض نفسر بذلك لاواقع الذل والهون والمومن لا يذل نفسر ويعرض الناس باذايتر للهلاك اما عاجلا اوآلجلا وذلك ينافى ما جبل علير من الرجمت والمحنان والشفقة لسائر كلامترودرء المفاسد اهم من جلب المصالح قلمت هذا سوال وارد والمجواب هنران ييقال هذه طريقت درج عليها من لايمة لاكابر ولاولياء المشاهر من لايحصى كثرة وكلهم ممن يجب ان يتتدى بر لوفور علمى الظاهر والباطن لدير وان لم يقع علير اسم الملامتى لانر من لاوصاع المجديدة ثم ان هذه لامور لا يرتكبها مع الله تعلى للا صادق مخلص له القدم العالى فى التمكن بالقيام بحقوق سائر المقامات ولا حوال ولا يرتكبها للا باذن من الله تعلى غيرة ن بريتب وخصائصر من خلقر منر سبحانر علير فان كى لا يفطن لر او يطلع علي فيقابل لذلك السيئت بالمحسنة ويتهاوزا عهن

ابتسام الغروس ووشي الطروس · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ابتسام الغروس ووشي الطروسالمقدمة