تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

../kraken_local/image-277.txt 26 وصدرك وطهر من ران الشكوك سري وسرك اذا كان السلب عندهم عقوبة اعتراض عرض بالباطن فما عقوبتر من هو على مستهجن اذايتهم قاطن اعاذنا الله واياك من ذلك وسلك بالجميع لمحبتهم احمد السالك ثم اعلم اكرمك الله بطاعت وجعلك ممن خص بالتوفيق وبطاعتر ان فيما ذكرناه من هذه المحكايات مقنعتر لاولى لالباب ومقهعتر لمخذول علي من التعرض لاذاية 1 اولياء الله جلباب وقد اوصسحنا بها وبما قبلها من كلام اهل الحقاتق طرقي المهالك وكشفنا بيسير الصدق فيها عن محيى النصيحة فما يهلك بعدها على الله إلا هالك ولنوجع الآن الى ما نحن بصدده مستوهبين المحق جل جلالر في هبوب نسمات مدده فهو الكفيل باسعاف المقاصد واسعاد القاصد الفصا الاما الاول فى اثبات ما اننهجر* رضى اللهعشرسن هذه الطريف* والاشارة* ه في ذلك الى ما يفهم الحقيفر اعلم ايقظ الله عزمتك وكشف عنك بفضلر ازمتك انا قدمنا اولا حسن مذهب الشيخ رضى الله عنمر فى بدايت امره وذكرنا ما كان علي من الخير والعبادة وصلاح المحال وملازمت المجماعات والمجمعات وحضور مجالس العلم ومحبت العلهاء والصالحين والزهد فيما فى ايدى الناس ولاشتغال بتلاوة القرآن ة القران وابتذال النفضس فى خدية المسلجد والزوايا ولاخوان وبواصع القرب تحمداف الصالحين وزيارة من يشارالير منهم حيا او ميتا مع العفاف وعلو الهمتر مي مشايلت ابناء الدنيا لنيل ما في ايديهم وملازمت الصمت والحياء والقار والسكينت والفرار عن الناس وانفراده باماكن المخلوة والوحشتر دون اماكن لايناس مع ما كان علير من الشفقت والرحمت والمحنان والعطف والرقتر 111 واللين وخفص المجناح لسائر عباد الله وتعظيم سائراهل موضعر ل وثوسمهم الصلاح والمخيرفي وعدم اشغال نفسر بامور الدنيا إلا ما في نوع مجاهدة ارقع كوي رقر نف وكسر هموة واستمراره علي ذلد مع كمال تاد امة ل ت - .ب

../kraken_local/image-278.txt 280 فى حالى الظعن ولاقامت لا منازع لنا في اثبات حميد هذه كاوصاف لر رضى الله عنر ولا مدافع وكل من يعرف فى بدايت امره بهذه الصفات المجليلت هو عنده موصوف وبباهر حلاها هو لدير معروف ثم بعد طرو واردات لا حوال علي وانتهاتها اما بطريق المجذب او السلوك الي خفى عن ادراك عقول الصعفة امثالنا امره وانبهم عن ساقر المخليفت اللا ارباب المحقيقت سره لا سيما وقد اخذفى تخريب العادات وزايل فى الظاهر ما عهد منر فى كثير من العبادات فمن الناس من اخرجم لظاهر ذلك عن الطريقتر ومنهم الواقف لحيرتم والشبب لم المحقيقت لكن حين اخفى الله سره بحاثل كثف عن مدركات العقول واظهر غيرة على نفيس احوالر سترالتلون المخالف للسنن المعقول سرى معنى من ذلك السرالعجيب الى كثيرمن القلوب فامال بالتشوف اليرلاحداق واغتدى رصى الله عن وللناس بر تعلق واحداق وامره الباهر كلما تقادم فى ترقى وصعود وكوكب كمالب في سماء سموه ابدا مهارن للسعود وحال الملبس البائس وان حسنت مباديها فهى سريعت لاستحالت ودوام صلاحها بع تطاول الزمان لا يكون الا هر لر مع الله حالت فحسب المصدق بكرامات لاولياء فى علومقام الشيخ هذا المقدارولا حيلت لى فى انهاص من اقعدث بعد ذلك المقدار ثم ان طريقتر رضى الله عنم وان خلص فى محك النظر ابريزها فقد يعسرمن على سائر طرق القوم تمييزها فاعلم جبر الله قلبك واعلى بمنر كعبك ان الشيخ رصى الله عنر فى عزيز احمواله ذاقربين الملامعية والقك دريت فانا اذا اخذزاه بمجرد وصف اخفاء اعمال دون وصف التخريب المتصف بسوقلنا انمالم يظهر لاعمال استلذاذا منه بكتمها واستيحاشا من ظهورها كما يستوحش العصى من ظهور معصيتر تمسكا منرفى ذلك بالاخلاص والصدق اوغيرة من اطلاع الغير عليها فان المحب يبلغ به صدق محبت الى حد يكره فيم ان يطلع احد على حبر احبوبم فان هذه احوال الملاستي على ما قدمناه قبل من كلام لا مام السهروردى رضى الله عنم فيكون بهدا كلاعتبار ملامتيا لا محالت

ابتسام الغروس ووشي الطروس · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ابتسام الغروس ووشي الطروسالمقدمة