../kraken_local/image-275.txt 212 لايمت التي هى بلاصقت للزاوية من جميه ما يحدث فيها من بناء وغيرا ويقول الدارل فاتفق انهم ارادوا ان يصلحوا فيها بعص ما يحتاج الى الرم ولاصلاح فمنعهم من ذلك على عادتر فانهوا علم منعر للشيخ الفقير السيد ابى عبد الله محمد المسراثى رخصر الله وكان حينئذ امام جامع الزيتونة فجاء الى الدار المذكورة وجلس على سطحها مواجها للشيخ وامر البنائين بالعمل فرماهم الشيخ بالحجارة ومنعهم مما ارادوه فقال لركلامام المذكور باى وجم تمنع بناء هذه الداروهى حبس على لايمتر فقال لم الشيخ ومن هو للامام ثم انم رمى لامام بحجراراد المحيدة عنها فسقطت عمامتر عن راسر فانف لذلك وتحامل على الشيخ بالقول والفعل ودعاه للقاضى وهو حينئذ الشيخ الفقير الصدر ابوعبد الله محمد بن عقاب رحمر الله فقال لم الشيخ تدعينى للمخيصى فكذا وانا ندعيك للاغوال ثم قال ل الشيخ انت منك المخيصى وانا هذه الصومعث منى يريد صومعت جامع الزيتونة والجامع منى والزلاج منى والسموات عنى والعرش منى والكرسى منى والماء منى ثم ان كلاءام انهى كامر الى القاصى فارسل الى ناتب الشخ وعو ولداخي المذكور وخاطبر فى المسالتر فقال ل لا قدرة لى على مراجعت الشيخ فى ذلك ولا طاقت لى بمعارضتر فى امرمن كلامور فقال القاضى فاذا ينزل حب او كره وتحكم فير الشريعت فقال لولداخ الشيخ المذكورهذا شيء عجزعنر القاصى القسنطينى قبلك وقد كان لاقى منرآمورا عظيمت فاوغرصدر القاضي بذلك فامر كل من كان بين يدير من كلاعوان ان ينزلوا الشيخ من مكانمر كرها فوصلوا الي والقى بعضهم بيده في حزام الشيخ وهو رضى الله عنر لا يزيد كلامرعنده ولا ينقص وكان فى المسالت طويل وعريض وانفصلت ولم يصلوا منر الى ما ارادوه ثم ان كلامام المذكور لم يمض لم إلا زمن يسير وايام قلائل دون العشرين يوما ومات رحمه الله تعلى وكان الشيخ رصى الله عنر قال لرعند مكالمتراياه والله لولا انك منا لاهلكتك ارآد والله اعلم مراعاة والده فانر كان من الصالمحين واما
../kraken_local/image-276.txt 318 القاضى المذكور فقال لى عنر كنت عند الشيخ يوما فامراحد خدمتر باحتفار ساقيت صغيرة بين يدير في تراب السطح وامره بايقاف جرين عند طرفى الساقيت ثم قال رضى الله عنر وقد صآرذلك فى صورة قبرهذا قبر المخيصى يريد القاضى المذكور فعن قريب اصابر مرض البطن وطال برالى ان ادخلر قبره وذلك لمدة اشهر من الواقعت رحمر الله تعلى قال وكان ولده محمد يتردد الى الشيخ رضى الله عن فى اثناء مرض والده باذنه لعلهر بان مصابه منر و يقول لى كلها سالت هن حال مرض والده ما اشوم علينا مسالتر المسراتى يريد كلامام المذكور رحمر الله تعلى فتفقد رحمك الله من مضمرات خبايا سرك غيبك ولا تنس اذا نشرت لديك صحائف احاديث اهل الولايت عيبك واكتحل عند مشاهدة طلعتر احوالهم بائمد كلادب وكن في مقدمات طلايع من بادر لغناتم رضاهم وانتدب ولا تكن ممن حبجر في مذاهب القوم لسوء حظر منهم سقيمت واساك بنفسك ب معهم فى سائر تقلباتك طريقتك المستقيمت واياك ثم اياك من شوم التعرض لهم وارتكابه فكم فتى زلت بر قدمر فكانت سبب عطبح وانتكابه مه نسال الله الكريم الذى ببيده مفاتيح خزائن الفتح والمواهب ان يسلك بنا لرصا اولياثر اسعد المسالك والمذاهب وفى خلاصت المفاخرعن الشيخ ابي المحسن المجوشنى رضى ال المحسن الجوشنى رضى الله عنر قال حضرت سماعا مع سيدى الشيخ علي بن الهيتى رضى الله عن وحضر جماعت من المشايخ والصلحاء والفتهاء والقراء فلما اخذ المشايخ بحظهم من السماع انكرعليهم الفقهاء والقراء ببواطنهم فعلم الشيخ علي بن الهيتي ذلك فطاف عليهم وكلما قابل منهم سه رجلا نظر الير فيفقد جميع ما فى صدره من القرآن والعلم حتى اتى على ب آخرهم فانصرفوا ومكثوا كذاك شهرا ثم انوا الير كلهم وقبلوا رجلير واستغفروا الله تعلى فامرنى فمددت لهم سماطا فاكلوا واكل الشيخح معهم ولقم كلا منهم لقمتر فوجد كل منهم ما فقده مع تلقيم الشيخ لر ثلك اللقهة وانصرفوا مسرورين والمحمد لله رب العالمين فانظر شرح ألله لتعظيم اوليائر صدرى مس وصدرت