تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

../kraken_local/image-273.txt 215 سعادنر ووفر منها سهمك الى سوء عاقبت من ادبرعن اعتقادهم المحسهن واعرض وتعرض بالطعن والرد لوفود كراماتهم الجليلت واعترض هل تجدلر عند اخذ الله من دافع او نقبل عير عند نفوذ سهم القدر بهلاكر شفاعت شافع نسال الله ان ياخذ بنواصينا الى ما فير رضاه ويوفقنا من امرالقوم -..

الى ما يحبر ويرضاه ومن ذلك عن شيخنا الملاذ وكهفنا المنيع العياذ ما حدثثنى بر غير واحد ان الشيخح الفقير لاوحد ابا علي منصورابن الشينح الكبير الشهيرابى المحسن علي بن عثمان البجاتي نور ألله صريحب وقدس روصر كان كثيرا ما يقع فى الشيخ رضى الله عن ويصرح بالانكار الفضيع علي ويشيع ذلك في المجالس الجمهوريت والمشاهد السلطانيت وتلك طريقتر المعروفتر وسبيلر التي هي منر مالوفت فانر رحصر الله كان شديد الصولت ولرفى ميادين الكلام ايما جولت وانتهى امره الى ان نكلم بالانكار على الشيخ فى مجلس الخليفتر مع الفقيهين المجليلين الصدرين الكاملين .

قاضيي نونس اذ ذاك وقال لهها رجعت تونس قريتر ثورفوق سطح يزوك وانتم سكوت يريد الشيخ رضى الله عنر فاما قاصى الجماعت منهما السيد القسنطينى فلم يجبر عن هذا بشيع واما قاضى لا نكحتر الفقير 1 ا. احسر هذا التشنيع الحجتر ابوعلي عمر القلجانى فانكرعلي بالت وانفصل المجلس ثم بعد مدة اجتاز الفقير السيد ابوعلي المذكورمع بعض 1 ارباب الدولت نحت متام الشيخ رضى الله هنر فنادى مسائره فلما وقف قال لر رضى الله عن حصل راس الكلب فى المجرة وهو رحمر الله يسمع فلما انفصلا قال لر يا سيدى ما اراد الشيخ بهذا الكلام إلا انت فلو رجعت عن انكارك فلم يقع منر كلام الشيخ موقعر من قاوب الناجين فكانت عاقبتر عن قريب لما هو معلوم مشهور من اخذ الخليفة ل والكبس بس علير الى ان مات وهو بدار التقاف رحمه الله تعلى فانظر رحمك الله هل تجد منك لهذا الداهم اذنا واعيت او قابليت قابلت نصائح هى الى ساحل السلامتر داعيت هذا رجل من العلهاء كلاكابر والفصلاء كلاشاهرقد لسعتر 4

../kraken_local/image-274.txt 4276 عقارب كلانتقام وهو يرى اي انما تحرك لله وقام وليتر بعد على بساط التسليم اقام فما ظنك بمن طمس المجهل بصيرت وسودت بوائق المخذلان سريرته فان ادبر بلحظ نفس كلامارة وان اقبل فما لر في مآثراهل التوفيق امارة وهونفى اذايت اولياء الله ابدا طلق اللسان كانما يرجو على جراتم اساءثر غنائم الاحسان وهو انما يسعي كما قيل لمحتفر بظلفر ويجدع مار من انفر بكفر نسال الله السلامتر الدائمت والمنت التى لا تبقى معها لائمت وفى خلاصة المفاخرعن الشيح العارف عبد اللطيف بن احمد البغدادى الفقي رحمح الله تعلى قال قصد الى الشيح عثمان رضى الله عن رجلان من البطايح احدهما اعمى والاخرمجذوم ليدعولهما بالعافيت فلفيهما رجل معافى ليس بر عاهت فسالهما عن قصدهما فاخبراه فقال لهما ان هذا الرجل ما هو عيسى بن مريم ووالله لوشاهدت وقد ابراكما لما صدقت وانى معهما فلما وصلوا الى الشيخ عثمان رضى الله تعلى عنر قال ياعهى ويا جذام انتقلا عنهما الى هذا فابصر لاعمى وبرئ الجذوم وعمى المعافى وتجذم فقال لر الشيخ رضى الله عثر ان شئت الان صدق وان شتت س لا تصدق فانصرفوا من يين يدير على هذه الحالت نسال الله الكريم العفو والعافيت فى الدين والدنيا والآخرة قال وكان الشيخ عثمان هذا رضى الله عنر من اعيان العارفين واكابر المحقفين عالى المقامات كثير الكرامات بحر المحقائق والمعارف معدن لاسرار واللطائف لر القدم الراسخ والتمكين الشريف والمجلالة العظمى والمحل لاسمى والتصريف رضى الله عنر ونفع ب فتامل عاملني الله واياك بعوارف معروفر وكتب لى ولك كلامان من نكبات الدهروكرات صروفر ما يرمى بر الموذون لاولياء اللر المعادون ويسلط عليهم من النقم المتلفت ولا جرم اولئك هم العادون فنسال الله جل جلال هدايت وتوفيقر وثبلت ما ندعير من محبت اوليائ وتحقيق ومن ذلك عن شيخنا للارضي وصارمنا كلا وحد كلامضي ما حدثني برابن عون المذكور وهى قضيت مشهورة قال كان الشيخ رضى الله عن يمنع المتصرف فى دار لايمت

ابتسام الغروس ووشي الطروس · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ابتسام الغروس ووشي الطروسالمقدمة