تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

../kraken_local/image-257.txt 259 ل وتدبيره اياه ومن علي شهود المشئة فاي همت تبقى لسوايضا اذا اخرت عقوبة من آذاه شهد حسن اختيار مولاه فلم يعجل لرلانتصار لانرلا يخشي طي ما يخهى على المويد من عدم الصبراذا الخرلا تقلم له وايصاان العارفي لو توج بطلب لانتقام ممن ظلمر قامت الرافة والرحمة القائمان بر لتخلقر بخلق معروفر فمنعاه من كلانستصار وان كان علي ذلك قادرا وكيف ينتصر من المخلق من يربى الله فعالا فيهم ثم اولياء الله اذا طلموا علي طبقات واع يد عو على من طلم واستار كاذى منه القرح واستخرع منر لاصرار فهو الذي لا يرد دعاوا ومنه قولمه صلى الله عليه وجلم اتقوا 9،ا10 لادعرة الطليم فاند ليس بينها وبم الله جاب والقسيم الثانى وم الذين اذا طلوالمحتوا الى الله سحانس فى طلب النصرة وتعلجيل لاذنى غير انهم علموا ان الله سبحبانب يعلم السر واخفى فرفعوا امرهم الى الله سرا بسر - وعولاء اولى بانتصار الحق لهم لتوكلهم علي ولارجاعهم كلاهراليم وقد قال الله سبحانر ومن يتوكل على الله فهو حسبر ولقد ذكران امراة كانت لها دجاجة ليس عندها غيرها وكانث تتقوت ببيضها فجاء سارق فسرقها فلم تدع علي وارجعت الامرالى الله تعلى فاخذ السارق الدجاجت فذبحها ونتف ريشها فنبت جميعر بوجهر فسال في ازالتر ذلك فلم يستطع ومال الناس فلم يقدروا على ازالت ما نزل پب الى ان اقي الى حبر من احبار بنى اسرائيل فقال لا اجد لك دواء للا ان تدعو عليك المراة التم سرقت دجاجتها فان فطلت ذلك شفيت فارسل اليها من قال لها اين دجاجتك التي كانت عندك قالت سرقت قالوا لقد آذاك من سرقها قالت قد فعل قالوا وقد فجعك فى بيضها قالت هو كذلك وما زالوا بها كذلك حتى اثاروا الغضب منها فدعث فتساقط الريش فقيل لذلك المحبر من اين علمت هذا قال لانها لما سرقت دجلجتها لم ندع علي ورجعث الى الله سبحان فى ابره فانتصر لها فلما دعت انتصرت لنفسها فتساقط الريش من وجهر القسم الثالث عباد لما ظلموا لم يلجثوا ولم يدعوا

../kraken_local/image-258.txt 9260 طلبا للانيقام ممن ظلمهم ولكن فوضوا لامرالى الله فكان هو المختارلهم القسم الرابع وهم الطبقت العليا الذين اذا ظلموا رحموا من ظلمهم قيال الشيخ أبو المحس الشانلى رضى الله عضمر واذا آذاك طالم فعليك باصبر ولاحتعال واحذران تظلم نفيك فيهتمع عليك طلماب ظلم فيرك للك وظلمك لنفسك فاذا فعلت ما الزمت من الصبر ولاحتمال اثابك الله سعة الصدرحتى تعفو وتصفح وربما اثابك من نور الرضا من ترحم بر من مه طلمك فتدعولر فتجاب فير دعوتك وما احسن ذلك اذا رحم الله بك من ظلمك فتلك درجت الصديقين الرحماء وتوكل على الله ان الله يحب المتوكلين ومن هذا القبيل الذى ذكره الشيخ رضى الله عنه ما اتفق لابراهيم ابن ادهم رصضى الله عر انر قال لمر جندي اخبرني ايي العمران فاشر الى المقابرفظن انم يهزا بر فصربه فشجر فطاطا راسه وقال اضرب رأسا طال ما عصى الله فقيل للجندي هذا ابراهيم بن ادهم زاهد خراسان فاحتني على رجلير يقبلهما ويعتذر الير فقال لر ابراهيم بن ادهم والله ما رفعرت يدك عن صربى للا وانا اسال الله تعلى لك المغفرة لافى صلمت ان الله تعلي يشيني على ما فعلت بي ويواخذك علي ما فعلت بي فاسل ييت ان يكون حطي منك الخير وحطك مني الشر فرقال الشيخ ابو العبلداي رصى الله عنه ليس هذا عير الكمال بل ما نعله اصحابى بسقد اجود العذوة هوعين الكمال ادعت علير امراة ان احتازشيئا من بستانها فقال اللهم ان كانت كاذبت فاعها واستها في مكانها فعبيت وجاءت ييوما تمهم في بستانها فوقعت فى بئر فماتت فلو كان ما فعلر ابراهيم عين الكمال لكان اولى به ولكنه كان سعد امينا من امناء الله فسه ونفس غيره عنده سواع فها عا عليها لانها آذته ولكن دعا عليها لانها آذت صاحب رسول الله صلى الله علي وسلم وابراهيم بن ادهم لم يصل الى هذه الرتبت فترك الدعاء على المجندى لئلا يكون ذلك انتصارا لنفسم وسعد رضى الله عنرقد خلصر الله من نقسر وابرزه الى المخلق يخلص برمن يشاء من عباده والصوفى لا

ابتسام الغروس ووشي الطروس · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ابتسام الغروس ووشي الطروسالمقدمة