../kraken_local/image-259.txt 426 نا يستصي المق لنس ولك يسقصسي المي لربر تم قالر اعلم رسمك الله تعلى ان اولياء الله تعلى حكمهم في بدايتهم ان يسلط الخلق علهم ليطهروا من البقايا وتكمل فيهم المزايا وكى لا يساكنوا المخلق باعتعاد ار يعلوا اليهم بلخاد وص آذالك فقد اعقك من رقى احسانه ومن احس اليك فقد استرقك بوجود امتنانم ولذلك قال صلى الله عليه وسلم جبلت القلوب على حب من احس اليها وقال صلى الله عليه وسلم من اسدي ام اليكم معر وفا فكافقوه فان لم تقدروا فادهوا لم كل ذلك ليتخاص القلب من اصال تقلى ورستى بالملك الجى قال وعل العح الو الحى الناذلا رضي الله عنر اهرب من خير الناس اكثر مما تهرب من شرهم فان خيرهم رت سم يصيبك في قلبك وشرهم بصيبك في بدنك ولان تصاب في بدنك خير الك من اني تصلج في قليك ولعنو صل بس الى الله خجيرلك مر حيب] يتطعك عن الله تعلى وعد اقبالهم عليك ليلا واعراصهم عنك نهارا الاترى انهم اذ قلوا فصرا سليا المخافى على اولساه اله معلى فى مده در هم سنتر الله فى احبابه واوليائر ولذلك قال الشيخ ابوالمحسن رضى الله عنر الهى ان القوم قد حكمت عليهم بالذل حتى هزوا وحكمت عليهم بالفقد حتى وجدوا فكل عزيمنع دونك فنسالك بدله ذلا تصحبه لطائف رحمتك س- وكل وجد يجب عنك فنسالك عوضر فقدا تصحبر انوار محبتك قال ومما يدلك على ان هذه سنتر الله فى احباب واصفياي قول الله سبحانر وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معر متى نصرالله الا ان نصرالله قريب وقولر عزوجل حتى اذا استياس الوسل وظنوا انهم قد كذبوا جاءهم نضرنا وقولم وذريد ان نمن على الذين استصعفوا فى لارص ونجعلهم ايمت وجعلهم الوارثين ونكن لهم فى لارص وقولم تعلى اذن للذين يقائلون بانهم طلموا وان الله على نصرهم لقدير الذين اخرجوا من ديارهم بغيرحق االلا ان يقولوا ربنا الله الى فير ذلك من الآيات الدالت على هذا المعنى فمن حالتهم في بدايتهم طاطا ابراهيم بن ادهم راس حين صربم الجندي فقال
../kraken_local/image-260.txt 3 213 س أضرب راسا طال ما عصى الله وقولر ما نرحت من عمرى إلا ثلاث مرات كنت في المسجد فاصابني البطن فكنث اقوم واقعد فجاء صاحب ان اخرج فلم استطع لقوة الصعف فاخذ برجلى يجرنى المسجد فامرن حتى اخرجني والمرة الشانيت نزعت مل كان علي من علبه فلم اره ككحرة القعل والمرة القالثة ركبنا فى سفينة وكان هنالك مصحاك فكان يقول كنا الا الر اد ا سد ية ل ا مو ولما يرفي السقينة احقرمنى قال وهذا شانهم في بدايتهم عها منهم بوجود البقايا فيهم فخافوا ان ينتصروا فيتصرون لانفسهم فيستطون من عين الله فرجعوا الى وجود المحلم كافين ايديهم عن كلانتصار لعلمهم بآقات ملانتصار للنفس وشرعتر المحق وعادت في اصفيائ كثيرة لاعداء والنصرة من لهم عليهم قال الشيخ ابو المحسن رصى الله عنر آذانى انسان مرة فضقت ذرعا بذلك قنمت فرايت يقال لى من علامتر الصديقيت كثرة اعدائها ثم لا يبالى بهم ويجب ان تعلم ان النفوس شانها استحلاء لاقامة فى مواطن العزوالرفعت فلو تركها سبحانر وما تريد لهللت فازعجها عن ذلك بما يسلطه عليهم من اذى الموذين ومعارصت المحاسدين وقال بعص العارفين الصيحتر من العدو سوط الله يضرب بر القلوب اذا ساكنت غيره ولولا ذلك لرقد القلب في ظل العز والمجاه وهو جاب عن الله عظيم وصدق رضى الله عنه وهذا الصنع مه، حسر نظرالله لاولياته واحبابر واشهارا لاتارولايته فيها لقوله سبحانر تت الله ولى الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات الى النور فاذا تمت انوارهم 1 وتطهرت من البقايا اسرارهم حكمهم في العباد وادلهم عليهم فحينيذ يكون العبد المجتبى سيفا من سيوف الله تعلى ينتصربر الله لنفسر ومن هذا الباب دعا سعد على المراة التي ادعث علي كذبا اللهم اعم بصرها وامتها فى مكانها فاستجيب ل ولما دخل على عثمان رضى الله عنر الدارلطم انسان زوجتم فقال لم عثمان رصي الله عنمر قطع الله يديك ورجليك وادخلك في النارفريع ذلك الرجل بالشام وقد قطعث يداه ورجلاه وهو يقول دعوة نهان